ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - نقوش على دفتر المحروقات

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

07112016

مُساهمة 

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - نقوش على دفتر المحروقات





* ليس من الحكمة ولا من الكياسة الطرق على تعبير "إن الحكومة قد استبقت عمليات رفع الدعم الأخيرة بتصميم مشروع زيادات لمرتبات العاملين بالدولة".
* صحيح أن العاملين بالدولة يعتبرون من الشرائح الاجتماعية الضعيفة، التي تحتاج إلى حماية من عمليات غلواء الأسواق واحتدام الأسعار..
* بيد أن مجموع العاملين بالدولة ممن يتقاضون الحوافز والمرتبات، في أحسن الأحوال لا يشكلون أكثر من نسبة خمسة في المائة من مجموع الشعب السوداني.
* بمعنى.. لو أن هناك خمسة ملايين مواطن يتقاضون مرتبات من الدولة، فعلى الأقل هنالك أكثر من ثلاثين مليون مواطن لا يعملون في الدولة، وبالتالي لا يتقاضون رواتب.
* فعندما يردد أحد رجال الدولة مبشرا بمضاعفة رواتب العاملين بالقطاع الحكومي، هناك في المقابل كتلة اجتماعية ضخمة خارج نطاق هذه البشري، وتتساءل عن إمكانية دعم دخولهم وتحفيزهم.
* صحيح أن هناك دعماً للأسر الفقيرة يتم عبر وزارة الشؤون الاجتماعية، غير أنه هو الآخر، بحسب بعض أهل الاختصاص، يحتاج إلى إعادة تقييم وصولاً إلى صيغة أكثر كفاءة وفاعلية في خدمة الشرائح الاجتماعية المستهدفة.
* ذات الجهات ترى أن نصيب الأسرة الضعيفة من مجموع مئات المليارات المخصصة للفقراء، لا يتعدى بضع مئات من الجنيهات، بينما لو ذهبت هذه المليارات إلى خدمة مشروعات خدمية وغذائية لكان أجدى من هذه الإعانات.. على أن الفائدة من مال الدعم الاجتماعي تتجلى أكثر في قيام المشروعات الإنتاجية ذات العائد الاجتماعي..
* في جمهورية مصر العربية الجارة الأقرب جغرافياً واقتصادياً، على سبيل المثال، هناك تجارب جديرة بالتوقف عندها، وعلى سبيل المثال تجد أن سلعة الخبز تطبع وتخبز بنسخ مختلفة الجودة، على أن يجد كل مواطن طلبه حسب مقدرته المالية، على أن للأثرياء خبز عالي الجودة يجعلهم في منأى عن منافسة الفقراء في نسخ الخبز الشعبية و..
* ففي حالة المنعطفات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الصعبة تتجلى عبقرية نخب الشعوب، سيما في مجال الاقتصاد الذي هو في الأصل فن استخدام البدائل والخيارات، فكلما ضاقت سبل العيش والحياة وتأزمت.. اتسعت في المقابل أخيلة مبدعي الأمة واحتدمت وتفاعلت لإنتاج حلول ومخارج عبقرية.
* وثمة تساؤل يطرح نفسه في ظل هذه المعالجات الأخيرة.. إن كان بإمكان هذه الحلول وضع القاطرة الاقتصادية الضخمة على سكة الإنتاج.. على أن هذا هو المحك للخروج نهائياً من عقدة الاقتصاد الاستهلاكي.. بحيث يفترض أن تكون كل المعالجات مصممة لتحريك قاطرة الإنتاج.. ومن هنا تتحرك دولتنا إلى محطات أرحب.. هذا أو مراوحة محطاتنا العتيقة.



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى