بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - فقدان )سوداني(!!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08112016

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - فقدان )سوداني(!!




*حاولت أن أفهم )تصرفات( الحكومة الأخيرة..
*فوصلت إلى قناعة بأن ثمة احتمالين لا ثالث لهما..
*إما أنها شجاعة لحد التهور، أو هي فقدت عقلها )السياسي(..
*والعقل يمكن أن يفقده المرء لأسباب خلاف الجنون..
*وأعجبتني طرفة رواها زميلنا محمد وداعة بزاويته أمس..
*قال إن أحد الذين جنوا بفعل )الضغوط( أوقفه رجل شرطة ليلاً..
*وربما لاحظ أن الرجل )مش على بعضه( أثناء سيره..
*فطالبه الشرطي بإبراز بطاقته الشخصية..
*فما كان منه إلا أن رد غاضباً )وهي وين الشخصية اللي يعملوا ليها بطاقة؟(..
*فصدمة الحكومة للشعب حركت حتى )حجر( هيئة العلماء..
*ولأول مرة تقول كلاماً )زي الفل( في صالح المواطنين لا الحاكمين..
*قالت إن الحكومة عليها أن تتقشف هي أولاً قبل الناس..
*وتطابقت وجهة نظرها - هذه المرة- مع الذي ظللنا نقوله عبر صحافتنا..
*فقد دعونا الحكومة إلى أن تبداً بنفسها لتكون قدوة للشعب..
*تبداً بنفسها : شداً للأحزمة ، وتوقفاً عن البذخ ، وتفكيراً في )الدمج(..
*وضمنياً يعني هذا منع الأسفار )السياحية( للمسؤولين..
*طيب )تعالوا شوفوا حصل شنو والناس لسه مصدومة بقرارات المالية(..
*مساعد الرئيس موسى على رأس وفد إلى جنيف..
*ويضم الوفد الوزيرة آمنة ضرار ومدير صندوق الشرق أبو عبيدة دج..
*وسبب الزيارة حضور )أسبوع السلام( ؛ يا سلام..
*ومحمد طاهر إيلا - هو الآخر - على رأس وفد إلى كوريا الجنوبية..
*ويضم الوفد مدير مشروع الجزيرة- سمساعة- وآخرين..
*وسبب الزيارة حضور معرض للحاصدات والتراكتورات والقشارات..
*علماً بأن إيلا لا اهتمام له إلا بالمهرجانات..
*ورئيس البرلمان - وكما توقعنا أمس تماماً- أعلن ترحيبه بالقرارات..
*لم ينتظر حتى التئام شمل نوابه لـ)يصفقوا(..
*ثم يغضب بعد ذلك- إبراهيم أحمد عمر- إن وُصف برلمانه بـ)الماسورة(..
*ومصيبتنا في برلماننا لا تنتهي عند هذا الحد..
*فقد استقبل مبناه أثاثات- لرؤساء لجانه - بمبلغ )850( مليوناً من الجنيهات..
*وحجته في ذلك أنها مكاتب قديمة تعود للعام )2005(..
*والبرلمان الإنجليزي على هيئته )المتواضعة( هذه منذ أيام نيفيل تشمبرلين..
*فالجوهر هناك هو الذي يهم وليس المظهر..
*والحكومة تبدو غير مبالية وتطالب الناس بابتلاع )الدواء المر(..
*فهي إما شجاعة حد التهور - كما ذكرت- أو جنت..
*ونسيت أن المواطن نفسه قد يجن ، أو يصير شجاعاً حد )التهور(..
*وحينها لن يجدي السؤال عن )بطاقته الشخصية( في الشارع..
*فالرد سيكون بغضب )هو فضل فيها شخصية؟!(.
الصيحة



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى