قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

داليا الياس - اندياح - ﺻﺤﺒﺔ ﺭﺍﻛﺐ

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

داليا الياس - اندياح - ﺻﺤﺒﺔ ﺭﺍﻛﺐ

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 11 نوفمبر 2016 - 20:34


#الحديبة_نيوز
ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﻟﻠﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻋﺒﺮ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﺘﻨﻲ
ﺳﻴﺪﺓ ﺧﻤﺴﻴﻨﻴﺔ ﻭﺣﻴﺘﻨﻲ ﺑﺤﻤﺎﺱ ﻭﻣﻮﺩﺓ ﻭ ‏) ﺑﺎﻻﺳﻢ ‏( !
‏) ﻭﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﺯﻝ ﺑﻌﺪ ﻻ ﺃﻋﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻗﺪ ﻳﺪﺭﺟﻨﻲ ﻓﻲ
ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ ﻓﺄﻧﺪﻫﺶ ﻟﻬﻜﺬﺍ ﺗﺮﺣﺎﺏ )!
ﺍﻟﻤﻬﻢ .. " ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻓﺮﺣﺖ ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﻄﺎﻳﺒﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﺢ .."
ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻲ ﺑﺎﻧﻜﺴﺎﺭ ﻭﺃﺩﺏ " ﺇﻧﻲ ﺃﺷﻴﻞ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻌﺎﻱ ﺟﺮﺩﻝ
ﺟﺒﻨﺔ ﻭﻛﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻟﺒﺎﺳﻄﺔ ﺻﺤﺒﺔ ﺭﺍﻛﺐ ﻟﻲ ﺃﺧﻮﻫﺎ
ﺍﻟﺤﻴﻜﻮﻥ ﻣﻨﺘﻈﺮ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ !"
ﻭﺃﺳﻘﻂ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ..! " ﻷﻧﻲ ﻣﺎ ﺑﺤﺐ ﺃﺷﻴﻞ ﺃﻛﻞ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﻻ ﺑﺤﺐ ﺃﺷﻴﻞ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻏﻴﺮ ﺷﻨﻄﺔ
ﺍﻟﻴﺪ .." ﻟﻜﻦ ﻗﺒﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ﺭﻏﻢ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺯﻭﺟﻲ
ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻨﻬﺎ .. ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ .. ﺃﻭ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﺭﺿﺖ ﻏﺮﻭﺭﻱ ﺑﻜﻠﻤﺘﻴﻦ
ﻓﺄﺣﺮﺟﺘﻨﻲ .
ﻏﺎﻳﺘﻮ ﺍﺗﻮﻛﻠﺖ ﻭﺷﻠﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ .. ﻭﺳﻤﻌﺖ ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ ﻋﺘﺎﺏ
ﻣﺼﺤﻮﺑﺎﺕ ﺑﺎﺳﺘﻨﻜﺎﺭ ﻭﺳﺆﺍﻝ ﻭﺍﺿﺢ ﻋﻦ ﻣﺪﻯ ﻣﻌﺮﻓﺘﻲ
ﺑﺎﻟﺴﻴﺪﺓ ﻭﻓﺤﻮﻯ ﺍﻟﺠﺮﺩﻝ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﺩﻳﻖ? !!
ﺟﺎﺩﻟﺖ ﺯﻭﺟﻲ .. ﻭﺍﺳﺘﻌﻨﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻤﺮﻭﺀﺓ
ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺣﻢ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺸﻢ ﻭ .. ﻭ !..
‏) ﺇﺗﻠﺘﻠﺖ ‏( ﺑﺎﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ‏) ﺗﻠﺘﻠﺔ ﻋﺪﻭﻛﻢ ‏( ﻭﺃﻧﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺘﺎﺩﺓ ..
ﻭﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﺒﻌﺾ ‏) ﺍﻟﻬﻨﻀﺒﺔ ‏( ﻭﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﺍﻟﺨﻔﻴﺔ ﻃﻮﺍﻝ
ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ .. ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺍﺣﻠﻬﺎ .. ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ
ﻋﺒﺮﺕ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺧﺮﻭﺝ ﻣﻄﺎﺭ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ
ﻧﻬﺪﺭ ﺯﻣﻨﺎ ﻣﻘﺪﺭﺍ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ
ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻭ ﻳﺘﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻄﻴﻨﺎﻩ
ﻟﻠﺴﻴﺪﺓ !
ﻭﺑﻌﺪ ﺯﻣﻦ ﻃﻮﻳﻞ ‏) ﻭﻧﻘﻨﻘﺔ ‏( ﻭﺷﻌﻮﺭ ﺑﻐﻴﺾ ﺑﺎﻟﺤﺮﺝ
ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﺗﺠﻪ ﻧﺤﻮﻧﺎ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺷﺮﻕ ﺁﺳﻴﺎ ﻭﺣﻴﺎﻧﺎ
ﺑﻌﺮﺑﻴﺘﻪ ‏)ﺍﻟﻤﺒﺸﺘﻨﺔ ‏( ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺳﺎﺋﻖ ﻓﻼﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻷﻣﺎﻧﻪ
ﺍﻟﻔﻼﻧﻴﺔ !! ﻭﺇﻧﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ
ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺳﻴﺪﺓ ﻣﻌﻬﺎ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻳﺮﺗﺪﻭﻥ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ
ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﺇﺣﺪﺍﻫﻦ ﻟﻬﺎ ﻧﻈﺎﺭﺓ ﺯﺭﻗﺎﺀ !!
ﻫﻜﺬﺍ ﺍﺳﺘﺪﻝ ﻋﻠﻴﻨﺎ .. ﻭﺃﻗﺴﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﻟﺤﻆ ﻓﻲ ﺃﻱ
ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺃﻥ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻗﺪ ﺗﻮﺍﻓﻘﻮﺍ ﻣﺼﺎﺩﻓﺔ ﻋﻠﻰ
ﻟﺒﺲ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺘﺼﻤﻴﻤﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ!!!
ﺳﻠﻤﻨﺎ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺍﻟﻤﻮﻗﺮ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ .. ﻭﺗﻔﺮﻏﺖ ﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﺯﻭﺟﻲ
ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺩﺕ ﻫﺎﺷﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺠﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﻨﻘﺘﻬﺎ
ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ !
ﻓﻠﻢ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻭﺻﻔﺎ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻟﺘﻮﺻﻴﻔﻲ .. ‏) ﻣﻜﻨﺔ ﺩﺍﻟﻴﺎ
ﺍﻟﻴﺎﺱ ﻣﺎ ﻗﺴﻤﺖ ‏( .. ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻠﻒ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ .. ﻭﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺎﻝ ﻓﻠﺰﻣﺖ ‏) ﻟﻴﻤﺎﺭ ‏(
ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﻭﺻﻮﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻭﺧﻤﺪﺕ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﻭﺀﺓ
ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﻧﺴﺒﻴﺎ ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ
ﺍﻷﻋﺰﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺑﻮﺳﺖ ﻳﺤﻮﻱ ﻣﻘﺘﻄﻔﺎﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ
ﻷﺳﺘﻮﺿﺢ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺯﻭﺟﻲ ﻭﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺨﻴﻔﺔ
ﻟﻬﻜﺬﺍ ﺳﻠﻮﻙ ﻋﺸﻮﺍﺋﻲ .. ﻓﻔﻮﺟﺌﺖ ﺑﻘﺼﺺ ﻭﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ
ﻭﻣﺤﺰﻧﺔ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻟﺒﻨﻲ ﻭﻃﻨﻲ
ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ ﻫﻜﺬﺍ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻭﺑﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ .
ﻋﻤﻮﻣﺎ .. ﺗﺠﺪﻭﻧﻨﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺣﻜﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺒﻪ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻊ ﺁﺧﺮﻳﻦ, ﻭﺃﻋﻤﺪ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻟﻐﺔ
ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻭﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﺗﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺪﻓﻌﻨﺎ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻫﻜﺬﺍ ﻣﻮﺍﻗﻒ .. ﻭﺃﺗﻤﻨﻰ
ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ ﺃﻥ ﻧﻌﻮﺩ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﺩﺍﺧﻠﻲ
ﻭﺗﻌﺎﻭﻥ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮ, ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﻭﻛﺴﺮ ﺍﻟﺨﻮﺍﻃﺮ
ﻭﺗﻌﺮﻳﺾ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻧﺎﻧﻴﺘﻨﺎ ﻭﺩﻭﺍﻓﻌﻨﺎ
ﺍﻟﺸﺮﻳﺮﺓ .
ﻫﺬﻩ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﻟﻄﻴﻔﺔ ﺳﺘﻈﻞ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﻃﻮﻳﻼ .. ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻻ
ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﻬﺎ ﻣﺮﻭﺀﺗﻲ ﺟﺬﺭﻳﺎ .. ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﺣﺎﻻ ﻣﻦ ﺳﻮﺍﻱ
ﻣﻤﻦ ﺣﻤﻠﻬﻢ ﻣﺜﻞ ﻫﻜﺬﺍ ﺳﻠﻮﻙ ﻟﻠﺘﻬﻠﻜﺔ .. ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ .
ﻓﻘﻂ ﺃﻋﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻗﺪ ﺣﻤﻠﺖ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﻟﻘﺐ ‏) ﺑﺘﺎﻋﺔ
ﺍﻟﺠﺒﻨﺔ ‏( ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺎ ﻓﻲ ﻧﺪﺍﺀﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .
ﺗﻠﻮﻳﺢ :
ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﺪﻫﺸﻚ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﻟﺼﺔ .. ﻳﺪﻫﺸﻚ
ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺑﺎﻓﺘﻘﺎﺭﻫﻢ ﻟﻬﺎ.

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى