قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - أبو حمد.. سلاح سطوة الجماهير

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - أبو حمد.. سلاح سطوة الجماهير

مُساهمة من طرف Admin في السبت 12 نوفمبر 2016 - 15:13


* قاعة الشهيد الزبير اليوم على موعد مع التاريخ.. وذلك عندما تلتئم )دائرة أبو حمد(.. نائباً وجماهير.. هنا بالخرطوم اليوم مساء.. فما جلس آل رباط في لأمر.. لا يملك التاريخ إلا أن يفتح صفحة جديدة.. اليوم يكتب الفصل الثالث من ملحمة عنوانها )مبارك عباس والجماهير(.. دعونا بهذه المناسبة ننشط ذاكرتكم بالملحمتبن السابقتين..
* ففي غضون الفترة الأخيرة قدمت أبو حمد، عاصمة آل رباط، درسين جمهوريين جهيرين مهيبين، الدرس الأول كان يوم أن تخندق الحزب الحاكم حول خيار "قوى كلياته الشورية" بأن مرشح المؤتمر الوطني هو
الأخ النائب البرجوب وليس أي شخص آخر، والرجل الوجيه البرجوب ﻻ ذنب له يومئذٍ سوى أن أصبح كبش فداء لبعض الرؤى الحزبية قصيرة النظر، وفي المقابل استعصمت أبو حمد وراء أدب إنفاذ قيمة الوفاء بالعقود عبر "فوهة بندقية الجماهير"، ومن ثم أعد المسرح بعناية لذلك الماراثون المهيب، الحزب الحاكم أمام سطوة الجماهير، وأي جمهور يومئذٍ، يا رعاك الله، ذلك الذي أتى على ظهور العزيمة من الجزيرة مقرات ومن الشريك وأبو ديس، قد جاءوا من الضهاري والصحاري على صهوة التاريخ وسطوة الأمجاد، قال حصيف المدينة يومئذ: "المؤتمر الوطني ينازل بغباء جمهوره في واحدة من أقوى القلاع" في ميدان لم يختره بعناية ولم يتحسب لعواقبه.
* لم ينتصر الجمهور يومئذ فحسب، بل لقد أرست أبو حمد سلاحا جديدا فعالا يمكن أن يستخدم عند الطلب، هو بامتياز سلاح "سطوة الجماهير" الذي تهاوت أمام جبروته كل الكليات و)الكلات( المصطنعة، فعندما يتحدث الجمهور على الحزب والحكومة أن يستعموا لعلهم يرشدون، ومن ثم عادت الجماهير الحاشدة بعد إعلان فوزها كالسيف إلى أغمادها وجزرها ومضاربها، ورجع الحزب إلى عقد ورشه العاجلة وقاعات المؤتمرت القلقة يستعرض "ملحمة جماهير أبو حمد" ليتواضع فيما بعد على أن نصف رأيك عند جمهورك، الجمهور هو الرقم واحد في هذه المعادلات الحزبية!! وتلك ملحمة قد خلت.. لها مكاسبها وأرباحها.
* ثم في فترة لاحقة قررت أبو حمد أن تجري فعالية جديده للرماية "بالجماهير الحية" فعلى كل الأحزاب والحكومات والتكتلات الابتعاد بممتلكاتها وأرواحها من مكمن الخطر، مكمن جمهور أبو حمد، وكان هذا بامتياز بمثابة الدرس الثاني الذي أسند ظهره على نجاح أدب "تقريش الجماهير" وتحويلها إلى سيولة جففت يومئذٍ كل البضاعة المزجاة في سوق السياسة، بل حولتها إلى سيول كاسحة أدت إلى ذلك الطوفان الكاسر، صحيح إن ذلك اللقاء الحاشد جاء تحت مظلة "الجمعية الخيرية أبناء الرباطاب" وتكريم الإخوة المعتمدين اللاحقين والقادمين، غير أن من جرب لسعة "جماهير الرباطاب" يخاف من مجر حبل جمعياتهم وتجمعاتهم، وقد استوعب القوم الدرس، فإذا هبت رياح جماهير آل رباط فعلى الجميع الانحناء للعاصغة حتى تمر بسلام.
* هكذا جاءت أبو حمد هذه المرة بغضها وغضيضها، برباطها الأوثق والعبابدة والعبابسة والمناصرة والبشارة، الأنصار من مسقط الرأس والمهاجرة، كما لو أنهم يستمدون مددهم من قدسية "فتح مكة"، على أن تاريخا جديدا يكتب في المنطقة والمنطق على )أسنة رماح الجماهير(.. فإذا شعب أبو حمد يوما أراد الحياة.. فلا بد أن يستجيب الحزب والمجلس والنيابة والتاريخ.
اليوم التالي

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى