تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - وداعاً دولة الصيارفة

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

14112016

مُساهمة 

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - وداعاً دولة الصيارفة





وزير المالية الصيرفي بدرالدين محمود ليس بدعا من وزارء الإنقاذ الصيارفة.. بعث إلى ثلاثين مليوناً أو يزيدون على حين فترة من رسل مالية الإنقاذ الصيارفة.. واجتهد الرجل فأصاب وأخطأ.. على أن الأزمة بتقديرنا ليست )رجلا( بقدر ما هي فكرة مهنية ثم إرادة وثورة.. وفي البدء كانت الفكرة.
* على أن المتابع إلى مجموعة وزراء المالية المتعاقبين يجد أنهم جميعا ينحدرون من جذور مهنية مصرفية.. فعلى الأقل أستحضر الآن من الوزراء الصيارفة.. الأستاذ المصرفي الكبير عبدالرحيم حمدي.. الصيرفي الدكتور عبدالوهاب عثمان رحمه الله تعالى.. والمرحوم الدكتور عبدالوهاب أحمد حمزة.. المرحوم الصيرفي عبدالله حسن أحمد.. الصيرفي الزبير أحمد الحسن أطال الله عمره.. الصيرفي الأشهر الدكتور صابر محمد الحسن.. الصيرفي علي محمود وزير المالية الأسبق.. وصولاً للصيرفي الوزير الحالي بدرالدين محمود..
* على أن غاية جهد الصيارفة هو وضع موازنة الحسابات وتقفيلها.. كما لو أنهم يومئذ معتقلون بين دفتي )debit and credit( الخصم والإضافة.. على أنهم في خاتمة أمرهم بمثابة )محاسبون محترفون كبار( ليس إلا!! يحصون عليكم إنتاجكم وأعمالكم.. فإن وجدتم خيراً فاحمدوا الله كثيراً.. ولئن وجدتم غير ذلك فلا تلومن إلا أنفسكم.. فإنما هي أعمالكم وحصائد ألسنتكم ومقررات مؤتمراتكم وأعمالكم أحصاها عليكم الصيارفة !!
* على أن الصيرفي تصلح له )وزارة الخزانة(.. كونه معني أكثر بعلم الحساب أكثر من اهتمامه وإلمامه بعلم )فن البدائل( وعلم التخطيط الاقتصادي الاستراتيجي !!
* على أن حالتنا الاقتصادية المأزومة تحتاج أكثر إلى اقتصادي بدرجة )مخطط استراتيجي( له القدرة والخبرة في تحريك عجلة التنمية والإنتاج وعلم البدائل، فكثير من الذين لهم علم من كتاب الاقتصاد يقولون إن بنية الاقتصاد الكامنة في السودان قوية وراسخة تحتاج فقط إلى بعض ثورة وإرادة وعبقرية لتسييلها !!
* المخطط الاستراتيجي يتمتع بطبيعة الحال والتخصص، برؤية قومية شاملة ثاقبة طالما استغرقت اقتصادنا الدوائر المنفصلة المنعزلة المتباعدة والجزئيات.. وترفدني في هذه الجزئية واقعة طالما استعنت بعد الله بها كثيراً في توصيل هذه الفكرة وهي:
* إننا قد هبطنا ذات خريف ناجح على ولاية الثمانية ملايين فدان.. القضارف.. فوجدنا أن ذلك الموسم الناجح تكاد تغتاله الطرق البينية داخل المشاريع الزراعية.. إذ أصبح من العسير جدا تحريك الآليات والناقلات إلى داخل الحقول لعدم وجود طرق معبدة.. وفي المقابل تركنا ولاية الخرطوم وراءنا تحتفل بافتتاح جسر الملك نمر التي تكفي كلفته ثلاثين مليون دولار.. إلى تعبيد كل طرق الإنتاج !!
* ولا ذنب يومئذ لوالي الخرطوم وهو ينجز وعداً جماهيرياً وتعهداً انتخابياً وفق رؤية ولايته، وهو غير معني بتنمية ولايات الإنتاج !!
* ولو أن هناك يومها وزير تخطيط استراتيجي يجلس على عريشة فوق كل الولايات والوزارات والاستراتيجيات.. لصرخ من فوق عريشه ذاك بأن هذا الجسر مكانه هناك في القضارف والنيل الأزرق.. ثم بعد أن نشبع من )الكسرة والعصيدة( نصنع جسور للأفندية والمتسكعين في أرصفة المدينة لنمكنهم من عبور آمن بين مدن ولاية الخرطوم!
* بيد أن المرحلة والمهمة العاجلة الآن تكمن في مرور أمن للاقتصاد الكلي.. نعبر به أنهار الأزمات التي تكاد تعصف بتماسك دولتنا!!
* فهل نقول وداعاً لدولة وزراء الصيرفة لندخل بامتياز إلى عصر )دولة التخطيط الاستراتيجي(!! وليس هذا كلما هناك ..
اليوم التالي



ـــــــــــــــــــــــ


.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى