المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

النظرة !! - صلاح الدين عووضة "بالمنطق"

اذهب الى الأسفل

18112016

مُساهمة 

النظرة !! - صلاح الدين عووضة "بالمنطق"





*واليوم - الجمعة - هو يوم الهرب من السياسة..
*وفي حلفا رأينا يوماً أن نهرب من أجواء الدراسة إلى كسلا..
*فقد كانت أجواء المدارس مكهربة بتظاهرات ضد الحكومة..
*سيما مدرستنا الأكاديمية حيث زميلنا )ع( عاشق )يسقط يسقط(..
*فهو كان أكثر عشقاً لها من عشق صاحبنا ذاك لـ)منقة كسلا(..
*أي صاحبنا الذي ذكرنا قصته - مرةً - وقلنا إنه أجبرنا على زيارة كسلا يوم جمعة..
*وكانت زيارتنا هذه يوم جمعة أيضاً ..
*ثم شهد هروبنا هذا نفسه قصة عشق )جماعي( غريبة..
*عشق تسببت فيه )نظرة( أثناء وجودنا بأحد المتنزهات عصراً..
*وفي مصادفة -لا تقل غرابة -اصطخب الفضاء بأغنية )عيونك ديل(..
*كانت جديدة - آنذاك - ولاقت رواجاً عجيباً بين الشباب..
*وكان الجو مفعماً بالشاعرية مع تغريد الطيور، وحفيف الأشجار، ونسائم الأصيل..
*ولكن الأغنية التي كانت أكثر تعبيراً عن حالنا هي )عيونك كانوا في عيوني(..
*وأعني بكلمة )حالنا( ما نشب بين البعض منا من عراك بسبب )ذات النظرة(..
*كانت ترتدي )الساري( - ما يعني أنها من الحي الهندي - وتجلس بمعية أهلها..
*وأغلب الظن - كما بدا من شكلها - أنها كانت طالبة بالثانوية العامة..
*أما عيناها - سبب المشكلة - فقد كانتا أشبه بعيني قطة يافعة في حالة )دهشة(..
*والمشكلة بدأت أصلاً حين ظن زميلنا )م( أنها تخصه بنظراتها الحالمة تلك..
*وطفق - من ثم - يغمغم بوله )عليك ذاتك أمسكي عليك عيونك ديل(..
*فأقسم )ع( أنه المعني بالنظرات )الهندية( ولا أحد سواه..
*وانتفض )و( واقفاً ليدلل على أن النظرات سوف تصعد إلى حيث وجهه..
*و)و( هذا - بالمناسبة - كان يعشق شامي كابور..
*وأصر كل من العاشقين هؤلاء على أن )عيونها كانت في عيونه(..
*ولكني كنت قد أبصرت ما لم يبصره أصحابي )الواهمون( هؤلاء..
*فاقترحت عليهم - من ثم - اقتراحاً في منتهى البساطة..
*طلبت منهم تغيير مكان جلوسنا إلى آخر غير بعيد..
*ولكن النظرات لم تتبعنا حيث ذهبنا ؛ تماماً كما توقعت..
*وإنما كانت مصوبة نحو وجه يحبه )و( جداً
*لقد كان من بني جنسها ويشبه نجم أفلام الهند الأول..
*وكان يجتهد في تقمص شخصية )الواد التقيل(..
*وعند رجوعنا انخرط )المصدومون( في التظاهرات بأعنف من السابق..
*أما )و( فقد انخرط في كراهية شامي كابور!!!
الصيحة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى