اثنا عشرَ برهاناً على أنّ محمداً نبيٌّ حقّاً

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

09082011

مُساهمة 

اثنا عشرَ برهاناً على أنّ محمداً نبيٌّ حقّاً




اثنا عشرَ برهاناً على أنّ محمداً نبيٌّ حقّاً ::

بقلم الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق
إِخْوتي وأَخَواتي في كل مكان! إنّ هذه المقالة، لا تَخصُّ أتْباع الإسلامِ - الذي أَنْتسبُ إليه - فحسْب، ولكنها مُوجَّهة إلى كافة رجالِ ونساءِ العالم.
أَسْألُ اللهَ أنْ يُبلِّغ هذه المقالة إلى كُلّ أُذُن سامع، وأنْ يجعلها تحت نظر العيون، وأنْ يُدْخِلها القلوب كلَّها...
إنّ مُحمَّد بنَ عبد الله نبي اللهِ وخاتَمُ المرسلين، أرسله اللهِ إلى الناس كافة.
إخوتي وأخواتي في كل مكان! اعْلموا أنّ النبيّ محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) رسولُ اللهِ حقّاً وصدقاً. وإنّ الأدلّة التي تُؤيِّد هذه الحقيقة لكثيرة جدّاً لا يُنكرها إلاّ كافرٌ متكبِّرٌ.
من هذه البراهينِ ما يلي:
1. لقد نشأ محمد (صلى الله عليه وسلم) أُميّاً لا يعلم القِراءة ولا الكتابة، وبَقى كذلك حتى الممات. كَانَ معروفاً بالصدق والأمانة. قبل بعثته ما كَانَ يدري ما الكتابُ ولا الإيمانُ، وقد بَقى كذلك خلال سَنَوات حياته الأربعين الأولى، ثمّ أوحي إليه القرآن الذي بين أيدينا الآن. وقد جاء في هذا القرآنِ ذَكرُ معظم القَصَص الموجودة في الكتب المقدّسةِ السابقةِ، الأمر الذي جعل محمداً (صلى الله عليه وسلم) يُخبرُ عن هذه الأحداثِ في غاية التفصيلِ كأنه شَاهد عين لها. جاءتْ هذه القصص بالضبط كما هي موجودة في التوراةِ المنزَّل على موسى (عليه السلام) وفي الإنجيلِ المنزّل على السيد المسيح (عليه السلام).فلم يكن اليهود ولا النصارى يستطيعون أنْ يُكَذِبوه فيما يقول.
2. لقد أخبر محمد (صلى الله عليه وسلم) أيضاً بأشياء حدثتْ له ولأمّته من بعده. من ذلك، إخباره أنّ المسلمين سيُسقطون الإمبراطوريتين الطاغيتين الفرس والروم، وأنّ دينِ الإسلامِ سينتشر في كافة أنحاء العالم. ولقد وقعتْ هذه الأحداث بالضبط كما أخبر بها محمد (صلى الله عليه وسلم)، كما لو كَانَ بين يديه آنئذ كتابٌ مفتوحٌ يَقْرأُ فيه المستقبلَ.
3. لقد جاء محمد (صلى الله عليه وسلم) بقرآن عربيّ في غاية الفصاحةِ والوضوحِ. ولقد تَحدّى هذا القرآنُ معاصريه من العرب الذين عرفوا بفصاحتهم وبلاغتهم. هؤلاء العرب الذين كانوا في البداية يكَذبون محمداً (صلى الله عليه وسلم). تحدّاهم القرآن بأنْ يأتوا بسورة واحدة من مثل ما أُنْزل على محمد (صلى الله عليه وسلم)، وعجز هؤلاء العرب البلغاء عن فعل ذلك.
في الحقيقة، وحتى يومِنا هذا، لم يقدم أحدٌ أبداً على الادِّعاء بأنّه استطاع أَنْ يُنظّم كلاماً يُساوي هذا القرآن المجيد أَو يَكون قريباً مِنْه في تنسيقه ولطافته وجماله وعظمته وبلاغته.
4. لقد كان هذا النبي الكريم في حياته كلها عادلاً ورؤوفا رحيماً، وصادقاً وشُجاعاً كريماً، بعيدا عنْ الأخلاق السيئة، وزاهداً في الأمورِ الدنيويةِ، ولم يكن يسعى إلاّ في طلب ثواب الآخرة. فضلاً عن ذلك، كان حريصاً وتقيّاً في أعمالِه وفي شؤونه كلها.
5. لقد غَرسَ اللهُ حبّاً عظيماً لمحمد (صلى الله عليه وسلم) في قلبِ كُلّ منْ آمن به وقابلَه. وَلقد وَصلَ هذا الحبِّ إلى درجةِ أنَّ كلّ صحابيّ كان مستعدّاً لجعل نفسه وأبويه فداء للنبي (صلى الله عليه وسلم).
وحتى يومنا هذا، فإنّ الذين يُؤمنُون بمحمد (صلى الله عليه وسلم) يوقِّرونه ويُحبُّونه. كلُّ من مستعدّ لأنْ يضحي بعائلتَه وثروتَه لرُؤيته صلى الله عليه وسلم ولو مرّة.
6. لم يحفظ التأريخ لأحد سيرته كما حفظ سيرة محمد (صلى الله عليه وسلم)، الذي لم يعرف التاريخ البشري رجلاً كان أكبر منه تأثيراً على الناس، ولا عُرِفَ في الأرضِ رجل غيره يذكره المؤمنون به في كُلّ صباح ومساء، ومرّات كثيرة طول النهار. يُصلِّي على محمد (صلى الله عليه وسلم) المؤمنون به كلَّما ذكروه، وما يحملهم على ذلك إلاّ حبُّهم الصادق له.
7. وكذلك لم يكن على ظهر الأرض رجل يتبعه باستمرار المؤمنون به في جميع أَعْمالِه.
فالذين يُؤمنونَ بمحمد (صلى الله عليه وسلم)، يَقتدون به في نومهم وفي طهورهم، في مأكلهم ومشربهم وملبسهم.
إنّ واقعَ أمر الذين يُؤمنون بمحمد (صلى الله عليه وسلم) أنّهم يَلتزمونَ بتعاليمه ويتّبعون سنّته.
منذ عهد هذا النبي الكريم إلى يومنا هذا، فإنّ الذين يُؤمنون به يلتزمون تماماً وجيلاً بعد جيل بتعاليمه، حتّى إنّ بعضِهم وَصلَ إلى درجةَ أنّه يريد أنْ يتأسّى بالنبي (صلى الله عليه وسلم) حتّى في الأمور الخاصة التي لم يُكلِّف اللهُ الناس بها. فعلى سبيل المثال، فإنّ بعضهم لا يَأْكلونَ إلاّ تلك الأطعمة المعيّنة ولا يَلْبسونَ إلاّ تلك الملابسِ المعيّنةِ التي كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يُفضِّلها.
سوى هذه الأشياء كُلّها، فإنّ الذين يُؤمنونَ بمحمد (صلى الله عليه وسلم) يردِّدون الثناء على اللهِ، ويردِّدون هذه الأذكار وهذه الأدعية التي كان يلازمها آناء الليل والنهار، مثل هذه الكلمات التي كان يستعملها تحية للناس، وما كان يقوله عند دُخُول المنزل والخروج منه، وعند دخول المسجد والخروج منه، وعند دخول الخلاء والخروج منه، وعند النوم والاستيقاظ مِنهِ، وعند رؤية الهلال، وعند رؤية باكورة الثمر، وعند الأكل، وعند لبس الثياب، وعند ركوب الدابة، وإذا رجع من سفر، الخ.
بالإضافة إلى ذلك كُلّه، فإنّ الذين يُؤمنونَ بمحمد (صلى الله عليه وسلم) يُؤدّونَ العبادات (كالصلاة والصوم والزكاة والحج) كما علمها الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) تماماً، وكما أدّاها نفسه.
بكُلّ هذه النقاط يَسْتطيع الذين يُؤمنونَ بهذا النبي الكريم، أنْ يجعلوه أسوة لهم في حياتِهم كُلّها، كما لو أنَّه كَانَ موجوداً بين أيديهم، ويتّبعونه في جميع أَعْمالِه.
هذه المادة نشرها لأوّل مرة، آي أي إن أي (IANA).
****

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى