صدي - امال عباس - السواقين بطلوا البنزين.. يشتغلوا بالجازولين

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

20112016

مُساهمة 

صدي - امال عباس - السواقين بطلوا البنزين.. يشتغلوا بالجازولين





#الحديبة_نيوز
ما قصدت ان اكتب في تلك اللحظة.. وقمت انبش في مكتبي ابحث عن ورقة اريدها فخرج في يدي عدد من مجلة »صوت المرأة« كان تاريخ صدوره يونيو 4691م ورحت اقلبه واستدعي تفاصيل زمانه.. كان قبل ثورة اكتوبر وقفت عند مقالة لي كتبتها في باب أدب وفن وكانت المقالة بعنوان »فنون وجنون« سيطرت على خاطرة ان انقل لكم ما جاء فيها لانقلكم الى تلك الايام.
٭ ما تألمت وما تأسفت على القيم لسودانية والاخلاق السودانية والكيان السوداني الاصيل بالقدر الذي تألمت وتأسفت فيه في ذلك اليوم الذي ذهبت فيه لبيت فرح في الحي.. وبالطبع من خشم الباب تلاقي التفف على حد تعبير حبوبتي ولكن اظن قد خانها التعبير فهي بالاصح »القبب« او ناطحات السحاب وانا لا اريد ان اتحدث في هذا الشأن ولكن في شأن آخر اهم واخطر من الشكل.
٭ استرعت اهتماماتي مجموعة من الصغيرات اخذن يتخفين ولا غرابة في امر الغناء ولكن الغرابة كل الغرابة في نوع كلمات الغناء كنت ثائرة على اغنية »السوط« وعندما سمعت الاغاني الجديدة »السوط« بقى فيها النور مجرور.. كلمة سامة تنخر في كياننا بسرعة.
وابور جاز
وابور جاز
حريقة وابور جاز
السواقين بطلوا البنزين
يشتغلوا بالجازولين
هناك في المقرن نحرق الرثمان
هناك في شمبات توست بالجنبات
نحرق الفتوات
هناك في الديوان
توست بالفستان
نحرق الشبان
الى آخر الاغنية التي لم استطع متابعتها من الهيصة ورقص التوست ولم افق من الدهشة حتى اتى فوج من النسوة دايرات يشوفن العروس وبالفعل جيء بالعروس التي اخذت في الرقص.. تارة تنطط واخرى تهتز في هستيريا تؤدي اثنتي عشرة رقصة تستعمل فيها اكتافها واردافها وصدرها بطريقة تثير الاشفاق على مجتمعنا ولكل رقصة اغنية خاصة لا تقل عنها تبذلا وتفاهة من بينها اغنية وابور جاز التي اشعرتني وكأنما النار اشتعلت فعلا في الغرفة من خبط الدلوكة ورفس العروس والبرش الذي كاد ان يطير من تحت قدميها ، والنار التي اندلعت على كياننا السوداني.. على رقصنا الجميل واغنياتنا الشعبية الاصيلة وجعلها مسخا من الروك والتوست والسامبا والرمبا.
٭ ان الامر في غاية الخطورة ويحتاج الى محاربة لا هوادة فيها لمثل هذه الاغاني المنحلة التافهة والرقصات الهستيرية الخليعة.. حاربوها انقاذا لاجيالنا القادمة.
٭ انتهت المقالة التي كتبتها قبل خمسة واربعين عاما ترى على اية نغمات وكلمات ترقص عرائس اليوم وتتغنى صغيرات اليوم مجرد تساؤلات؟؟؟
هذا مع تحياتي وشكري
الصحافة
أمال عباس

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى