بالمنطق - صلاح الدين عووضة - صدقناكم ولكن !!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

22112016

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة - صدقناكم ولكن !!




*قالت الشرطة أن حادثة عفراء ليست انتحاراً..
*هو لص موبايلات كان يلاحقه شرطيون فوقع من أعلى النفق..
*وفور وقوعه صادفته سيارة مسرعة فدهسته..
*وأن هذه الملاحقة تمت بتنسيق بين شرطة ولايتي الخرطوم والجزيرة..
*ونحن نقول للشرطة أن بيانكم هذا على العين والرأس..
*فهو قد وضَّح لنا ما التبس على كثيرين )سرحوا( به في مواقع التواصل..
*فلا هو كان في تظاهرات محيط عفراء المسائية..
*ولا هو انتحر أسوة بالثلاثة الذين فعلوها جراء تداعيات الانهيار الاقتصادي..
*ولا هو كان في رأسه الذي )تدشدش( أي أجندة سياسية..
*ولا صرخ قبيل قفزه )دي حالة أخير منها الموت(..
*فقط هو فضل )قتل نفسه( على اعتقال يفضي به إلى السجن بسبب موبايلات..
*وهذا تفضيل لخيار غريب بما أنه لم )يقتل نفساً(..
*ولم يقل لنا البيان الشرطي أنه )مسجل خطر( وجاري البحث عنه بشدة..
*فالشرطة إذاً- رغم تصديقنا لها- نلقي عليها بعض اللوم..
*فقد كان من المستحسن اخطارنا- قبل وقت كاف- بما استجد من سياساتها..
*وأعني تعاملها بكل عنف مع سرقة الهواتف النقالة..
*وأن من يسرق جوالاً في نيالا - مثلاً- يمكن )مطاردته( حتى حلفا..
*فلو أنها فعلت لما امتلأت صحفنا بأخبار سرقة الموبايلات..
*فـ)عادي( جداً الآن خطف جوال شخص من على أذنه في السوق العربي..
*بل تكاد مثل هذه الحوادث تقع كل يوم دون استدعاء )دهشة(..
*ولذلك )اندهش( الناس من مطاردة )مركزية( لحرامي هواتف )ولائي(..
*وليست مطاردة طبيعية ، وإنما أفضت إلى انتحار..
*بقي أن نشرح سبب مفردة )لكن( التي )لكنَّا( بها تصديقنا بيان الشرطة..
*ولعل الشرطة ذاتها تعلم استحالة انتحار سارق هواتف..
*فحتى )كتالين الكتلة( لا ينتحرون عند محاولة إلقاء القبض عليهم..
*كما إنها لا يمكن أن تلصق تهمة السرقة بمنتحر..
*فهو إن لم يكن كذلك - فعلاً- فستُواجه ببلاغ إشانة سمعة من تلقاء أسرته..
*فما يقبله )المنطق(- إذاً- هو الجمع بين معطيين..
*معطى أنه كان يسرق أجهزة موبايل لمواجهة ظروف معيشية )ضاغطة(..
*ومعطى أنه كان متردداً في الانتحار بسبب هذه الظروف..
*فلما وجد أنه بصدد )ضغوط( أشد- عند مطاردته- وضع حداً لتردده هذا..
*وأي تفسير خلاف ذلك سيقودنا إلى موقف )محرج(..
*سيعني أن سرقة الهواتف صارت من كبريات )الحوادث الخطيرة(..
*بأكثر من حادثة زميلنا )عثمان ميرغني!!!(.
الصيحة

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى