المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

بالمنطق - صلاح الدين عووضة - صدقناكم ولكن !!

اذهب الى الأسفل

22112016

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة - صدقناكم ولكن !!




*قالت الشرطة أن حادثة عفراء ليست انتحاراً..
*هو لص موبايلات كان يلاحقه شرطيون فوقع من أعلى النفق..
*وفور وقوعه صادفته سيارة مسرعة فدهسته..
*وأن هذه الملاحقة تمت بتنسيق بين شرطة ولايتي الخرطوم والجزيرة..
*ونحن نقول للشرطة أن بيانكم هذا على العين والرأس..
*فهو قد وضَّح لنا ما التبس على كثيرين )سرحوا( به في مواقع التواصل..
*فلا هو كان في تظاهرات محيط عفراء المسائية..
*ولا هو انتحر أسوة بالثلاثة الذين فعلوها جراء تداعيات الانهيار الاقتصادي..
*ولا هو كان في رأسه الذي )تدشدش( أي أجندة سياسية..
*ولا صرخ قبيل قفزه )دي حالة أخير منها الموت(..
*فقط هو فضل )قتل نفسه( على اعتقال يفضي به إلى السجن بسبب موبايلات..
*وهذا تفضيل لخيار غريب بما أنه لم )يقتل نفساً(..
*ولم يقل لنا البيان الشرطي أنه )مسجل خطر( وجاري البحث عنه بشدة..
*فالشرطة إذاً- رغم تصديقنا لها- نلقي عليها بعض اللوم..
*فقد كان من المستحسن اخطارنا- قبل وقت كاف- بما استجد من سياساتها..
*وأعني تعاملها بكل عنف مع سرقة الهواتف النقالة..
*وأن من يسرق جوالاً في نيالا - مثلاً- يمكن )مطاردته( حتى حلفا..
*فلو أنها فعلت لما امتلأت صحفنا بأخبار سرقة الموبايلات..
*فـ)عادي( جداً الآن خطف جوال شخص من على أذنه في السوق العربي..
*بل تكاد مثل هذه الحوادث تقع كل يوم دون استدعاء )دهشة(..
*ولذلك )اندهش( الناس من مطاردة )مركزية( لحرامي هواتف )ولائي(..
*وليست مطاردة طبيعية ، وإنما أفضت إلى انتحار..
*بقي أن نشرح سبب مفردة )لكن( التي )لكنَّا( بها تصديقنا بيان الشرطة..
*ولعل الشرطة ذاتها تعلم استحالة انتحار سارق هواتف..
*فحتى )كتالين الكتلة( لا ينتحرون عند محاولة إلقاء القبض عليهم..
*كما إنها لا يمكن أن تلصق تهمة السرقة بمنتحر..
*فهو إن لم يكن كذلك - فعلاً- فستُواجه ببلاغ إشانة سمعة من تلقاء أسرته..
*فما يقبله )المنطق(- إذاً- هو الجمع بين معطيين..
*معطى أنه كان يسرق أجهزة موبايل لمواجهة ظروف معيشية )ضاغطة(..
*ومعطى أنه كان متردداً في الانتحار بسبب هذه الظروف..
*فلما وجد أنه بصدد )ضغوط( أشد- عند مطاردته- وضع حداً لتردده هذا..
*وأي تفسير خلاف ذلك سيقودنا إلى موقف )محرج(..
*سيعني أن سرقة الهواتف صارت من كبريات )الحوادث الخطيرة(..
*بأكثر من حادثة زميلنا )عثمان ميرغني!!!(.
الصيحة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى