زفة ألوان - يس علي يس - للذكرى التاريخ

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23112016

مُساهمة 

زفة ألوان - يس علي يس - للذكرى التاريخ




*في الثالث من أبريل من العام الجاري كتبنا الحديث أدناه وحذرنا من تحركات خفية يبدو أنها مدروسة، وللأمانة فقد تركنا الزاوية كما هي دون إضافة أ, حذف لنترك للقارئ حرية التقييم..!!
* كنا نحذر قبل سنوات من فايروس خفي استشرى في الهلال يهدف إلى زعزعة استقرار الهلال وضرب أهم مناطق قوته واستراتيجياته التي ينطلق منها المتمثلة في روح الأسرة الواحدة التي ميزت البيت الهلالي عن بقية البيوت الأخرى، والتي جعلت منه قوة ضاربة لا يقف في وجهها شيء، رماحاً أبت أن تنكسر أو تنحني أو تلين في يد الكثيرين الذين حاولوا أن يفتوا عزمه وأسرته، كان الهلال فخيماً وأنيقاً حتى واستاده محاط بتجار العيش والكسبرة والمواقف والدكاكين العشوائية، فكان مثل بيوت الحي الشعبي البسيطة عميق التواصل والتحابب، مفتوحا صدره للجميع، ولا تكاد تطفأ ناره إلا وأوقد قدرها آخرون لا نعلمهم كانوا حريصين على هذه المحبة التي صنعت الهلال..!!
*كانت أصابع الديناميت تزرع في أعمدة الهلال وتقدمهم للمحرقة، فكان الإسفين الأول في ضرب القائد هيثم مصطفى، وزرع بذور الشقاق ما بين الغرف المظلمة وما بين رواكيب قندهار، حين كان الحالمون يبشرون أحدهم بالقيادة بعد ذهاب سيدا، وابتلع حينها الفتى الطعم فكان آخر ظهور له مذ ذاك، ولعل الأيدي الخبيثة والنجسة التي امتدت لجسد الهلال الطاهر كانت تخشى الروابط العميقة بين أعمدة الهلال، وتدرك قوتها وصلابتها واعتدادها برأيها ومكانتها وترفض أن تكون مجرد لعبة في أيدي العابثين، لذلك كان ناتجاً طبيعياً أن يتم التخلص من القائد عمر بخيت، والمعز محجوب، والغزال مهند الطاهر، مع لافتة حالمة اسمها "هلال الشباب" حينذاك..!!
* لم تكن الفكرة أبداً الاستعانة بالشباب بقدر ما كانت التخلص من الكبار الذين من الممكن أن يقفوا سداً في وجه طموحات الوافدين والمستنفعين، ولعل ذلك ما فسره مآلات الحال بعدها حيث لم نر شاباً واحداً يعتمد عليه في التشكيل الأساسي، وطفقنا نتخبط من مباراة لأخرى حتى وصلنا إلى مرحلة نخرج فيها أمام الأهلي الليبي، ومن الدور الأول، ومن ثم نترقب مباراة الأهلي الخرطوم وكأننا نواجه ريال مدريد الذي ضرب الجماعة أمس الأول وأسعد الأرض كلها إلا من أبى..!!
* تمت العملية الأولى بنجاح يحسد عليه المخربين، ولأن من عاث في أرض الهلال خراباً لا يملك الحد الأدنى من أبجديات البناء، فقد كان من الطبيعي أن يشرع في بناء متهالك كلما مرت به ريح انهار وبدأ في البناء من جديد بذات "التلتيق" في انتظار سقوط آخر، فالبناء لا يقبل المكابرة، ومالم يتم الاستعانة بأصحاب الخبرات، فإننا سنظل نستورد المواد "الضاربة" حتى يأتي علينا يوم ينهار فيه السقف على رؤوسنا..!!
* الإدارة الآن والتي يحدثنا الكاردينال عن انسجامها يعيش كل منهم في جزيرة معزولة باستثناء عماد الطيب الذي يخشى شيئاً ويصر على إطلالة خجولة بين الحين والآخر، ولا يعلم أحد أين السيد أحمد عبد القادر، في حين لا يعلم كثيرون ممن يتكون بقية المجلس..!!
* فريق الكرة يعيش أسوأ أيامه الاجتماعية، في ظل انعدام التواصل، وفي ظل حالة الترقب وعدم الثقة في الآخر، الأمر الذي جعل كلا منهم في وادٍ بعيد عن الآخر إلا من رحم ربي، وهذا الأمر ليس محض افتراء، ولكننا نعرف الكثير المثير الخطر، وندرك لماذا ظل الهلال يتراجع يوماً بعد الآخر، والسبب ببساطة هو هذه الأجواء المسمومة التي يعيشها الفريق، وفوضى الداخل هذه..!!
* ولم نكتف بهذا بل امتد الأمر إلى الجماهير التي باتت ترفع شعارات ومطالب أحدها يدعم المجلس والآخر يناهض المجلس وقراراته ويطالب برحيل هذا وإقالة ذاك، وفي هذا خصم من قوة الدفع الجماهيري ووسيلة رخيصة لزرع التباغض والتناحر في أهم وأقوى حصون الهلال، وهو الجماهير التي ظلت على الدوام تقف خلف الأزرق في الملعب، وتطالب بما تطالب به بعيداً عن الميدان، لأن المكان لا يحتمل مزيداً من الانشقاق والخلاف، ويكفي ما وصلنا إليه..!!
* إننا نسأل عن رابطة الهلال المركزية وموقفها من "تكسير التلج" للكاردينال من جهة، ومن الموقف المضاد للمجلس المنتخب من جهة أخرى، ونسأل قادتها عن هذه الفوضى التي عمت المدرجات في وجود الرابطة، وموقفها الرسمي من هذا العبث الذي يمارس باسم الجماهير في كل المواقف..!!
* أختلف مع الأخ الصديق الأستاذ محمد عبد الماجد في تأجيل الانتقاد للمجلس، لأننا نخشى أن يرم جرح الهلال على فساد، وللتغيير مهر غالٍ، ينبغي أن ندفعه الآن حتى لا يكون البتر أحد الخيارات القادمة فقط لأننا صمتنا عن الجرح العميق..!!
سننتظر لنرى ما ستتمخض عنه الأيام القادمة..!!
* وسننتظر لحظة أن يستيقظ الكاردينال لنقدم له الشاي على أنقاض الأزرق..!!
* أقم صلاتك تستقم حياتك..!!
* صل قبل أن يصلى عليك..!!
* ولا شيء سوى اللون الأزرق..!!
صحيفة اخر لحظة

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى