"الشارع الرياضي" صحيفة قوون لا تستحق المقاطعة

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

24112016

مُساهمة 

"الشارع الرياضي" صحيفة قوون لا تستحق المقاطعة




محمد احمد دسوقي
اصدر مجلس إدارة نادي الهلال قبل أيام بيانا أعلن فيه مقاطعته لصحيفة قوون بسبب نشر الصحيفة خبرا يتحدث عن إنهيار صفقة اديبايور وبغض النظر عن صحة الخبر من عدمه فإن رد الفعل المتمثل في قرار المقاطعة لا يتناسب على الإطلاق مع الفعل.. فحتى إذا إفترضنا أن صحيفة قوون اخطأت في الخبر وهو أمر وارد وطبيعي خصوصا وأن أي صحيفة ناجحة تحاول أن تجتهد من أجل الوصول للمعلومة )تصيب احيانا وتخطيء احيانا أخرى(.. حتى إذا اخطأت قوون فإن هذا الأمر لا يعني أن يلجأ مجلس الهلال للمقاطعة بمنعها من اداء واجبها لأن السبب واهي والمبرر لا يرقي لمقاطعة صحيفة خدمت الهلال لاكثر من 25 عاما كانت خلالها منبره وسيفه ودرعه.. مع الإشارة إلى أن أخطاء الصحف المتعلقة بالأخبار إذا كانت سببا للمقاطعة فإن مجلس الهلال سيقاطع كل الصحف بما فيها صحيفته المفضلة.
× الغريب في الموضوع هو أن رئيس نادي الهلال أشرف الكاردينال كان قد أعلن قبل اقل من شهر من خلال تكريمه من المجموعات الهلالية في فيس بوك وواتس اب عن مد أياديه بيضاء لجميع أهل الهلال من أقطاب وإعلاميين ومشجعين ولكنه لم يلتزم بهذا الكلام ليأتي وينساق وراء الأفكار الملتوية لمستشاريه الذين يحاربون قوون سرا وعلانية.. والأغرب من ذلك هو أن رئيس الهلال الذي يستنكر خطأ قوون هو نفسه الرجل الذي قال أن الهلال سيتعاقد مع ساماتا ومع لاعب أفضل من ساماتا ولكن هذا الأمر لم يحدث فقد تعاقد الهلال مع اوكرا ولا يمكن أن يكون اوكرا أفضل من ساماتا أو حتى في مستوى ساماتا.. وايضا هو نفس الرجل الذي أعلن عن تعاقد الهلال مع غارزيتو لتأتي الأيام وتكشف لنا أن الهلال لم يتعاقد مع المدرب الفرنسي.. لهذا طالما ان مجلس الهلال بقيادة الكاردينال يخطيء مثل هذه الأخطاء الكبيرة فيجب أن يتقبل خطأ قوون غير المقصود.
× هذه ليست المرة الأولى التي يقاطع فيها مجلس الهلال صحيفة قوون بل أن القاعدة العامة هي مقاطعة المجلس لقوون والإستثناء هو أن تكون العلاقة بين الطرفين طبيعية من خلال رفع الحظر مثلما حدث قبل خمسة أشهر فقد قام مجلس الهلال برفع المقاطعة من قوون وهو الأمر الذي لم يمثل أي أهمية بالنسبة لي لأن قوون في رأيي لم تتضرر من قرار المقاطعة.. فهذه الصحيفة بخبرتها الطويلة الممتدة لاكثر من ربع قرن وبمهنية محرريها وبوسائل الاتصال الحديثة تملك القدرة للحصول على اهم الاخبار وادق الاسرار بالتالي فإنها ليست الخاسرة من قرار المقاطعة بل الخاسر هو مجلس الادارة لان الخبر الذي تنشره صحيفة الهلال الاولى له قيمة كبيرة عند القراء الذين منحوها ثقتهم لمعرفتهم التامة بامانتها ومصداقيتها وعدم تسييسها للاخبار ضد أي جهة اتفقت او اختلفت معها لان ذلك يتعارض تماما مع ايمانها واحترامها لقيم واخلاقيات المهنة التي لن تحيد عنها مهما كانت التحديات والتداعيات كما ان أي رأي تكتبه قوون له تأثيره المباشر والسريع وسط الجماهير الهلالية التي تدرك انه ينطلق من مصلحة الهلال العليا وليس من موقع الموالاة او المعارضة الهدامة صاحبة الهوى والغرض والتي لا ترى في مجلس الهلال شيئا جميلا.
× قرار مقاطعة مجلس الهلال لهذه الصحيفة كان بمثابة استفتاء متجدد لمكانة وشعبية قوون فقد استنكر الكثير من الرياضيين هذا القرار وكانت جميع ردود الفعل تدور في فلك الاستغراب والتعجب من هذا القرار لأن صحيفة قوون معروفة بتوجهها الهلالي وبمهنيتها العالية وبُعدها الكامل عن الإسفاف والمهاترات وقد وردت الكثير من التعليقات المستنكرة في الصفحات الهلالية المختلفة والتي تضم آلاف المتابعين وقد أكدت هذه التعليقات أن قوون قريبة من نبض الجماهير بمساندتها الواعية والمستنيرة للهلال كما أكدت على وعي المشجع الهلالي الذي لا يمكنه أن يتأثر بالبيانات المضللة فهو يعلم تماما قيمة صحيفة قوون التي لعبت دوراً مهماً في دفع مسيرة الهلال نحو أهدافها وغاياتها لأكثر من ربع قرن من الزمان بالأخبار الصادقة والآراء الموضوعية.
× خلاصة القول يجب التأكيد على أن مقاطعة صحيفة في هذا الفضاء المفتوح ووسائل الاتصال التي تستطيع ان تحصل منها علي أي معلومة لم تعد مجدية كما انه اصبح من المستحيل ان تحجر على رأي صحفي او توقف نقدا موضوعيا يستطيع صاحبه ان يوصله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكل العالم.

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى