تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

خاطرة - محمد حامد جمعة - حكاية من حلتنا

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

25112016

مُساهمة 

خاطرة - محمد حامد جمعة - حكاية من حلتنا





#الحديبة_نيوز
هشام النور فضل المولى ريحان ، رسخ الاسم رباعيا لأن أسرته كنا لها جوارا وكانوا ، نشأنا مثل عموم أهل هذا البلد بوشائج صلات حسن العشرة ، تجمعنا الطرقات والمدارس وكنف أنفاس الود بين أهلنا حينما كان الزمن سمح وزين ، كان أكبر اخوته »الضي« من الاجيال السابقة لنا وكان بعده »صديق« ثم التؤام »اشرف وأكرم« وهما في قياس الاعمار »دفعتنا« ثم كان هناك »هيثم« وجاء هشام ثم »السر« ، ولا أعرف ربما اسقطت اسم أخ لهم ، وربما لا
كانوا عزوة وعز عمنا »النور« وهو رجل من عموم السودانيين مثقف وود بلد أصيل وطموح ، أنيق فخيم الاطلالة ، أذكر جيدا تماما أمهم المرحومة »نفيسة« ، التي توفيت ونحن بعد صغار ، يوم ان ذاع نعيها جزع الحي ناحت حتي جدران البيوت ، لو ان الموت يجفل فقد فعلها يوم ذاك من هول ارتجاج المكان وهذا ينبئك لمقام هذه الأسرة ، مضت الايام وتفرق شملنا بالاقدار والمقادير وبقيت أسرة العم النور في الحي ذاته ، شب الصغار وطارت عصافير أشواقهم بين مهجر وعمل ، مضت سنة الله في بعضهم ، وبقي ضمن من بقي »هشام« وقد خصه الله بابتلاء علة الزمته الفراش ، تقبلها بجلد الرجال ، جلد يشبه جسارة ابيه وقوة عزم الفتى الذي ظل في رقدته ناشطا في أعمال الخير والتواصل الاجتماعي .
لم تنل العلة منه الا بما يقيم لحظات نيل دواء او تطبيق إرشاد طبيب ، ظل »هشام« يهشم ثريد البر والحضور ، في كل الساحات بكل الطاقات ، له مبادراته وحضوره وقلمه وحرفه ، التزم »مريخية« سخية الوفاء ، ظل دوما »المشجع« الخفي خلف الفرقة الحمراء ، عينه علي وسائط النقل والاخبار للمباريات وظهره الي حائط عزمه وعلم أحمر قان تتوسطه نجمه يسند رأسه ان غالبه النعاس للنوم ، هشام عزيمة من الوفاء لا تتكرر والولاء للخير وحسن الظن بالله ، اكاد ان أجلو القسم والحلف أنه الاول في حب المريخ لا بعده او أمامه ولو علم »المريخ« وجمهوره ، من يلعب داخل الملعب او يجلس في المدرجات انه لهم محبا مثل هشام لنظموا النجيمات من القمصان ، ومن صدر السماء وجعلوها بين صدر الفتى قلادة .
عشق »هشام « وجها اخر لرسالة الرياضة وبيان علي انها فعلا تقوية للعزائم وحياة من التواصل المتين الوثيق والواثق شفى الله هشاما ومتعه بالعافية وعظيم الود لمن أحب ويحب لقد بلغ هذا الفتى غاية الوفاء الرصين للأحمر الوهاج.



ـــــــــــــــــــــــ


.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى