المواضيع الأخيرة
» تحطم طائرة عسكرية
اليوم في 0:00 من طرف قيس كمال

» فندق يطلب من اليهود الاستحمام قبل
أمس في 23:32 من طرف قيس كمال

» رحلت فاطمة وهل يُجدي البُكاء..؟
الإثنين 14 أغسطس 2017 - 12:27 من طرف Admin

» الإنتهازيون وفاطمة..!
الإثنين 14 أغسطس 2017 - 12:27 من طرف Admin

» هددوا بتنفيذ وقفات احتجاجية
الإثنين 14 أغسطس 2017 - 12:26 من طرف Admin

» غضبة الجرافة
الإثنين 14 أغسطس 2017 - 12:26 من طرف Admin

» الريال يقهر برشلونة في الكامب نو ورونالدو يفتتح الموسم بطرد مثير للجدل
الإثنين 14 أغسطس 2017 - 6:18 من طرف Admin

» الموت يغيب فاطمة أحمد إبراهيم وسرادق للعزاء بدار الشيوعي ومنزل الأسرة بالعباسية
الأحد 13 أغسطس 2017 - 11:58 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

بالمنطق - صلاح الدين عووضة - كوبودار!!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

25112016

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة - كوبودار!!





* حاجة خالدة امرأة من منطقتنا أذكرها كلما سمعت بجزع شخص ما من الموت..
* أو بالأحرى ، أذكر ما يُروى عن لحظات موتها وقد أضحى موثقاً على ألسنة الناس هناك إلى يومنا هذا..
*ومن السياسيين من هم أشد جزعاً من خالدة هذه لحظة الوفاة..
* فهي كانت تحب الحياة إلى درجة مقت كل من )يجيب سيرة الموت( أمامها بمثل مقتها لعباس )الكوبودار(..
* وكوبودار-أو كوبودان- مفردة نوبية تعني )الناعي( الذي يجول البلدة على ظهر حمار صائحاً ) فلان تود غايبي كون(..
* فحاجة خالدة كانت تسد أذنيها ما أن تسمع عبارة عباس هذه التي تخطر الناس بوفاة )فلان(..
* وعندما حانت ساعتها بلغ جزعها حد أن رفضت ترديد الشهادة رغم توسلات من كانوا حولها من الأهل..
* وعوضاً عن ترديد الشهادة كانت تردد ما ترجمته إلى العربية ) لكن أنا حصلت ده كله؟!(..
*طفقت تردد العبارة هذه إلى أن طلعت روحها مع طلوع الصباح فسكتت عن الكلام المباح..
* والقذافي لعله كان يردد في سره ما يشبه عبارة حاجة خالدة وهو يرى الموت يحيط به من كل جانب )معقولة أنا حصلت ده كله ؟!(..
* وشافيز ذكرني بحاجة خالدة أيضاً وهو يقول بوهن لأطبائه لحظة الوفاة )أرجوكم، لا أريد أن أموت(..
* ونميري- من قبل- زين له أتباعه فكرة )الخلود( فسمى نظامه الانقلابي ثورة مايو )الخالدة(..
* فلما رأى أن )الموت( كان هو مصير نظامه- بفعل الانتفاضة- أبت نفسه أن تصدق وغمغم بما معناه )بالله نظامي حصل ده كلو؟(..
* وهكذا يجزع البعض من فكرة موتهم- أو موت أنظمتهم- عندما يحين )الأجل( ..
*أما فكرة كلمتنا هذه فقد استلهمناها من داعية كان يتحدث عما أصاب الحجاج بن يوسف من )جزع( عند الموت..
* وقال إن الحجاج الذي اشتهر بالشجاعة لم يجزع من الموت في حد ذاته وإنما من الذي هو )وراء( الموت هذا..
* ودلالة ذلك أنه كان يردد أسماء بعض الذين قتلهم- ظلماً- ومنهم سعيد بن جبير..
* أما من هم أمثال شافيز- من غير المؤمنين بالبعث والحساب- فإن خوفهم من الموت هو مثل خوف حاجة خالدة..
* هو محض خوف من )مغادرة( الدنيا..
* فكيف إن كان مع العيش في الدنيا هذه جاه وسلطان ونعيم؟..
*والعاقل من تذكر )كوبودانه!!!!(.
الصيحة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى