المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

بالمنطق - صلاح الدين عووضة - كوبودار!!

اذهب الى الأسفل

25112016

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة - كوبودار!!





* حاجة خالدة امرأة من منطقتنا أذكرها كلما سمعت بجزع شخص ما من الموت..
* أو بالأحرى ، أذكر ما يُروى عن لحظات موتها وقد أضحى موثقاً على ألسنة الناس هناك إلى يومنا هذا..
*ومن السياسيين من هم أشد جزعاً من خالدة هذه لحظة الوفاة..
* فهي كانت تحب الحياة إلى درجة مقت كل من )يجيب سيرة الموت( أمامها بمثل مقتها لعباس )الكوبودار(..
* وكوبودار-أو كوبودان- مفردة نوبية تعني )الناعي( الذي يجول البلدة على ظهر حمار صائحاً ) فلان تود غايبي كون(..
* فحاجة خالدة كانت تسد أذنيها ما أن تسمع عبارة عباس هذه التي تخطر الناس بوفاة )فلان(..
* وعندما حانت ساعتها بلغ جزعها حد أن رفضت ترديد الشهادة رغم توسلات من كانوا حولها من الأهل..
* وعوضاً عن ترديد الشهادة كانت تردد ما ترجمته إلى العربية ) لكن أنا حصلت ده كله؟!(..
*طفقت تردد العبارة هذه إلى أن طلعت روحها مع طلوع الصباح فسكتت عن الكلام المباح..
* والقذافي لعله كان يردد في سره ما يشبه عبارة حاجة خالدة وهو يرى الموت يحيط به من كل جانب )معقولة أنا حصلت ده كله ؟!(..
* وشافيز ذكرني بحاجة خالدة أيضاً وهو يقول بوهن لأطبائه لحظة الوفاة )أرجوكم، لا أريد أن أموت(..
* ونميري- من قبل- زين له أتباعه فكرة )الخلود( فسمى نظامه الانقلابي ثورة مايو )الخالدة(..
* فلما رأى أن )الموت( كان هو مصير نظامه- بفعل الانتفاضة- أبت نفسه أن تصدق وغمغم بما معناه )بالله نظامي حصل ده كلو؟(..
* وهكذا يجزع البعض من فكرة موتهم- أو موت أنظمتهم- عندما يحين )الأجل( ..
*أما فكرة كلمتنا هذه فقد استلهمناها من داعية كان يتحدث عما أصاب الحجاج بن يوسف من )جزع( عند الموت..
* وقال إن الحجاج الذي اشتهر بالشجاعة لم يجزع من الموت في حد ذاته وإنما من الذي هو )وراء( الموت هذا..
* ودلالة ذلك أنه كان يردد أسماء بعض الذين قتلهم- ظلماً- ومنهم سعيد بن جبير..
* أما من هم أمثال شافيز- من غير المؤمنين بالبعث والحساب- فإن خوفهم من الموت هو مثل خوف حاجة خالدة..
* هو محض خوف من )مغادرة( الدنيا..
* فكيف إن كان مع العيش في الدنيا هذه جاه وسلطان ونعيم؟..
*والعاقل من تذكر )كوبودانه!!!!(.
الصيحة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى