خارج الصورة - عبد العظيم صالح - ضوء القمر

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27112016

مُساهمة 

خارج الصورة - عبد العظيم صالح - ضوء القمر





٭ سالتني مذيعة قناة أمدرمان الفضائية )عزيزة( في فقرة عمود على الهواء أمس عن عمودك ماذا كتبت؟ قلت تحدثنا عن المؤتمر الصحفي لوزير الصحة بحر إدريس أبو قردة.. تناولنا بالنقاش أبعاد الأزمة.. وكيفية حلها .. وكان ضيف الحلقة الأستاذ والممثل الكبير محمد شريف علي.. وأضاف ابعاد اً )شعبية( و)كوميدية( للقضيه التي أججت النيران وخلطت الأوراق بصوره غير متوقعه.. وأحدثت ردود افعال لم تكن متوقعة، ويبدو أنها ستخلف آثاراً ونتائج أيضاً غير متوقعة أيضاً.!.
٭ في الحقيقة أسعدتني المقابلة، وكذلك ردود الأفعال العديدة التي جاءتني من القراء الكرام.. وهذا ما يسعد الكاتب ويؤكد له أن رسالته في طريقها الصحيح، وهذا ما نرجوه ونتمناه للحكومه بان تسعي لتتبع ما يرد في صحفنا )البائسة( التي تفتح الطريق )الثالث( الذي أساسه الكلمة ولبنته الحوار وسقفه احترام الآخر وتفهم رغبته في التعبير بلا كبت أو قهر..
٭ سألتني )عزيزة( نريد سبقاً صحفياً ماذا ستكتب غداً؟ وماهو عنوان العمود؟ قلت لها )ضوء القمر(.. وقبل أن تذهب بها الدهشه بعيداً قلت لها سأكتب عن السياحة.. ولن أذهب بعيداً عن الواقع المعاش، فالأزمة يمكن حلها من باب آخر .. إذا كانت الدوله عاجزه عن توفير 200 مليون دولار وهو المبلغ المطلوب لتوفير الدواء.. كل ) الجوطة( دي سببها اختلال ميزان المدفوعات بين الصادرات والواردات.. مافي حاجة بتجيب عملة صعبة .. فاتوره الاستيراد أكبر .. وهناك اختلال في) الرؤية( والتفكير السليم في البحث عن موارد حقيقية ومتوفرة يمكنها أن تسند( قفا( الناس )شوية( إلى حين الوصول لإتفاق نهائي يحل معادلة السلطة والثروة في هذا البلد الذي كان)طيباً(.!!.!
٭ قبل أيام حدثنا وزير السياحة محمد أبوزيد في ملتقى عن قصة سياح قدموا للسودان، وصادف وصولهم أعياد رأس السنه.. كانت دهشة المنظمين كبيرة عندما رفض السياح البرنامج المعد لهم في أحد فنادق الخرطوم.. قالوا جئنا لشيء مختلف.. وهذا ما حدث فقد أمضوا الليله في خلاء أم درمان تحت نور القمر والتلال الذهبية والهدوء والسكينة..
٭ والسودان )كلوا كدة(.. مناطق جاذبة سياحياً.. هدوء . طبيعة خلابة
٭ قبل أيام زار السودان المدير العام لمنظمة السياحة العالمية، وأشاد بالامكانيات الكبيره التي يتمتع بها السودان في مجالات السياحة البرية والبحرية والآثار والمحميات الطبيعية، عندما يتحدث مثل هذا المسؤول الأممي الرفيع، فهذا في حد ذاته يعطي صورة مغايرة لبلد صورته سالبة و)شينة( بسبب الحروب والنزاعات )العدمية(
٭ يمكن للسياحه والتي بدأت تنتعش إحداث )انقلاب( واسع في النظرية الاقتصادية.. وتضحى رقماً مهماً في ميزان المدفوعات بقليل من الإرادة )السياسية( وبكثير من الوعي وتعزيز المفاهيم الكبيره بدلاً من)ضيق الأفق( الحاصل الآن والذي سد وسيسد إن )استمر( أي أمل في الإصلاح والتغيير...

المصدر: اخر لحظة



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى