المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

بالمنطق - صلاح الدين عووضة - كابوس شعبنا!!

اذهب الى الأسفل

29112016

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة - كابوس شعبنا!!




*لكل منا مخاوفه التي قد يحرص على إخفائها..
*منا من يخشى الظلام ، أو الأشباح ، أو المرتفعات ، أو الزحام..
*فإن تجاوزت هذه المخاوف حدود المعقول صارت )فوبيا(..
*والفوبيا تعريبها مفردة )رهاب( في علم النفس..
*وكاتب هذه السطور كان يخشى الليل على عكس الشعراء والمتصوفة..
*وسبب خشيته له كابوس يظهر له في هيئة )مسخ(..
*يظهر له مذ كان طفلاً إلى أن صار صبياً طالب ثانوي..
*ثم ساقته الأقدار في سكة أوصلته إلى التخلص من كابوسه هذا نهائياً..
*فقد فضل المساق الأدبي على العلمي بسبب الفلسفة..
*وحين انتقاله للفصل الثاني- بالثانوية العليا- عرف أن هناك علم نفس أيضاً..
*وخلال دراسته هذه المادة عرف شخصاً اسمه فرويد..
*ومن سيغموند فرويد عرف كيفية التخلص )ذاتياً( من الكوابيس..
*وعند تخلصه منه عرف )أصله( في عقله الباطن..
*فقد كانت امرأة اشتعل فيها )وابور جاز( وتساقط عنها جلدها مع الدماء..
*ومنذ تلكم الليلة تخلص من رهاب الليل وبات يعشقه..
*يعشقه من غير أن يعد )نجومه( ، ولا )لالوبه( ..
*والغريبة أن فرويد الذي أنقذ الكثيرين من مخاوفهم كان هو نفسه ذا مخاوف..
*كان لديه خوف عجيب من القطط حرص على إخفائه..
*ولم يعرف العالم رهابه - غير المبرر هذا - إلا من ابنته عقب وفاته..
*وهتلر ونابليون- رغم قوتهما- كانا مثله يرتعبان من القطط ..
*ومخرج فيلم الرعب الشهير )الطيور( كان يموت خوفاً من )بيض الطيور(..
*وبطل الحروب جورج واشنطن كان لديه رهاب مضحك..
*واجتهد طوال عمره- كرئيس لأمريكا- في إخفائه إلى أن حانت لحظة موته..
*عندها قال )أرجوكم ، لا تدفنوني إلا بعد يومين(..
*والغرض من بقاء جثته ليومين هو التأكد من وفاته كيلا )يُدفن حياً(..
*والشعوب أيضاً قد تُصاب برهاب جماعي..
*وعالم النفس السياسي- إيريك فروم- تخصص في )رهاب الحرية( تحديداً..
*وقال إنه قد يدفع بعض الشعوب إلى )أحضان الدكتاتورية(..
*كما أن للدكتاتوريين رهابهم - كذلك - وهو مصطلح )الشرعية(..
*ولذلك فهم يسعون دوماً لاكتساب )شرعية مفقودة(..
*وتكثر- من ثم - ظاهرة نسبة )99%( الانتخابية في دولهم..
*أما شعب السودان فهو ذو رهاب )متفرد(..
*فالمعارضة - في نظره - أضحت هي )كابوسه( الذي يخشاه..
*فرغم كرهه للنظام فهو يكره المعارضة أكثر..
*وما أن يشرع في )حراك( حتى )يسكن( حين تطل عليه وجوه المعارضة..
*فهي تكمن في عقله الباطن مثل )مسخنا ذاك!!(.
الصيحة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى