المواضيع الأخيرة
» اغاني الطمبور الفنان عبدالقيوم الشريف تحميل مجاني
الإثنين 12 يونيو 2017 - 1:14 من طرف زائر

» بالصور : تعرف علي اسعار اغلي 5 سيارات في العالم ومن يملكها
الأربعاء 24 مايو 2017 - 20:02 من طرف سيارات مستعملة

» عناوين صحف المريخ الاثنين 10/4/2017
الأربعاء 24 مايو 2017 - 17:20 من طرف زائر

» اعمدة الصحف السودانية اليوم
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:09 من طرف Admin

» انضم لنا بفيس بوك وتابع احدث الاخبار لحظة حدوثها
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:06 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية يوميا
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:00 من طرف Admin

» احدث الاخبار الرياضية واعمدة وعناوين الصحف
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:58 من طرف Admin

» من هنا عناوين واعمدة الصحف يوميا
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:57 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

بشفافية - حيدر المكاشفي - حال الصحافة ولحية زوج حانة ومانة

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

01122016

مُساهمة 

بشفافية - حيدر المكاشفي - حال الصحافة ولحية زوج حانة ومانة




#الحديبة_نيوز
هناك مثل عربي يقول )بين حانة ومانة ضاعت لحانا( ، وحكايته هي أن رجلاً تزوج بامرأتين، إحداهما اسمها حانة والأخرى مانة، وكانت حانة صغيرة في السن لا يتجاوز عمرها العشرين ربيعاً بخلاف مانة التي كان عمرها يزيد على الخمسين، واشتعل رأسها شيباً، وكان الزوج كلما دخل الى حجرة حانة )الحنونة الصغيرونة( تنظر الى لحيته باستياء وتبدأ في نتف شعرها الابيض وتقول يحز في نفسي ويصعب علىَّ رؤية هذا الشيب يفسد لحيتك الجميلة وأنت ما زلت شاباً، وعندما يأوي الى حجرة مانة العجوز ، فإنها كانت تشرع فوراً في نزع الشعر الاسود من اللحية وتقول يغيظني ويكدرني أن أرى شعراً أسود بلحيتك وانت رجل كبير في السن وجليل القدر، وعلى هذا المنوال استمر الحال بالرجل الى أن نظر الى وجهه في المرآة يوماً فرأى مدى التبشيع الذي حل بلحيته فقال عبارته التي جرت مثلاً )بين حانة ومانة ضاعت لحانا ( …
في تقديري أن مؤدى هذا المثل يقع على حال الصحافة وقع الحافر على الحافر، فالذي حدث ويحدث للصحافة المهنة من جهات متعددة وقوانين مختلفة ظلت تنزع شواربها لتصبح مستأنسة ومدجنة، أوذاك الذي يحدث لها لـ)كريها( وشرائها على طريقة المثل الدارفوري )دبيب في خشمو جراداى ولا بعضي(، هو نفس الذي وقع على لحية زوج حانة ومانة حين كانت الاولى تدلعه وتستميت في استمالته ناحيتها، بينما كانت الثانية لا تتورع عن زجره وتوبيخه على بقاء بعض الشعر الاسود على لحيته ، وهو الرجل الكبير الوقور المبجل المحترم الذي لا ينبغي له الاحتفاظ بشعرة واحدة سوداء على لحيته ..وإلقاء أية نظرة حتى لو عجلى على حال الصحافة اليوم يكشف لك مدى النزع والنتف والتشليح الذي عانت منه وما تزال، واذا ما قرأنا ذلك وقرناه بأحوالها الاقتصادية المتردية التي تجعلها في وضعية الموت السريري فإنك لا تملك الا أن تقيم عليها مأتما وعويلا ، والامثلة والادلة على )قفا من يشيل(، ولكن ليس من دليل على سوء هذا الحال الذي ترزح تحته الصحافة أبلغ من الصرخة المجلجلة للبروف علي شمو رئيس مجلس الصحافة السابق عندما أعلن في وقت سابق بالصوت الجهير توجعه من الحال الذي آلت اليه الصحافة، وشكا من ضعف المجلس وهوانه وضياع هيبته جراء الوضع الغريب الشاذ الملتبس الذي تعانيه الصحافة ومجلسها ، هذا غير كيل السوء الذي زاده بها عميد الصحافيين المخضرم محجوب محمد صالح الذي وصف مبلغ السوء الذي بلغته الصحافة الآن بأنه الأسوأ على مر زمانها ومراحلها ..فرفقا بهذه الخدمة الحيوية التي لا غنى عنها …

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى