تابعونا عبر توتير
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
شارك
2شارك
مواضيع ذات صلة

اندياح - داليا الياس - يا جمال النيل

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

اندياح - داليا الياس - يا جمال النيل

 من طرف  Admin في الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 19:29

اندياح - داليا الياس - يا جمال النيل

ولعنا الكبير بالنيل السعيد يشوبه ذات الكدر الذي يناوش مياهه العذبة كل حين.. وكلنا نتمنى لو كان بالإمكان أن تصبح الخرطوم محطة سياحية عالمية يقصدها الجميع لما تتمتع به من إمكانيات طبيعية، تؤهلها لذلك أكثر من سواها من الدول، بيد أن الفرق الوحيد يكمن في عدم اهتمامنا بذلك البعد الجمالي والسياحي لهذه المدينة.
ولكن بوادر للأمل تطرق أبواب تلك الأمنيات.. فالزيارة الأخيرة التي قام بها د. طالب الرفاعي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية للبلاد بدعوة كريمة من سعادة الوزير محمد أبو زيد مصطفى وزير السياحة والآثار والحياة البرية تحسب للأخير، وتفتح الباب على مصراعيه للتعاون المشترك الذي يصب بالضرورة في مصلحة البلاد والعباد.
وكان غياباً قسرياً قد سيطر على الأوضاع لنحو ثلاث سنوات متتالية بسبب العجز عن سداد الإشتراكات السنوية، وحرمنا من التمتع بميزات منظمة السياحية، قبل أن نتمكن مؤخراً من كسر هذا الحاجز، واستشراف الآفاق الرحيبة لذلكم الجمال المخبوء.
الخرطوم ستبدأ فعلياً جني أولى ثمار استعادة عضويتها في منظمة السياحة العالمية، باستقبالها مؤخراً للدكتور طالب، كأول زيارة لأمين عام للمنظمة إلى السودان بحيث يمكنها الآن المضي قدماً في طريق الاستثمار السياحي وإبراز الوجه المشرق لها كعاصمة تحظى بميزات جغرافية وطبيعية قد لا تتوفر لسواها.
وقد أبدت الدولة اهتمامها الكبير بتلك الزيارة الذي بدا واضحاً في توجيه الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية، لوزارة السياحة بضرورة الإعداد والترتيب الجيدلها. وتأكيده على أهميتها باعتبارها أول زيارة لأمين عام للمنظمة للسودان، والتزامه بتشريف افتتاح ورشة العمل الإقليمية حول الاتصالات في زمن الأزمات، وهو ما يشير بوضوح إلى اهتمام الدولة في أعلى مستوياتها حيال أمر السياحة، بحسبانها مورداً مهما يحتاج لالتفاتة قوية.
وكان الوزير أبو زيد قد تحدث عن أن تقاعس السودان عن التواصل مع المنظمة قد فوَّت على البلاد الكثير من السوانح التي كان يمكن أن تترتب عليها مكاسب عظمى من مورد السياحة ومنهلها العذب الذي ساهم في إخراج بلدان كثيرة من دائرة الفقر لتحقق قفزات اقتصادية هائلة، وتتغير أحوالها بين عشية وضحاها وتنقل مواطنيها لمصاف العيش الرغيد.
ولشدما أسعدتنا مبادرة وزارة السياحة الميمونة التي أفلحت فيها جهودها المقدرة لجدولة المطالبات المتراكمة على السودان لأكثر من ثلاثين عاماً، بحيث يتم سدادها خلال ربع قرن من الزمان، حتى يستعيد السودان مكانه الطبيعة داخل المنظمة. وتعد عودة السودان لمظلة تلك المنظمة العالمية على اعتبارها أول قطرة في الغيث الوفير الذي ننتظر انهماره علينا ليغسل الكدر والأسى عن وجه الخرطوم ويلبسها الحلة الزاهية التي تستحقها، فتصبح قبلة الأنظار ويزدهر الاستثمار السياحي، بحيث ينعكس أثره المادي والمعنوي على الجميع، ويعود النيل لانسيابه النبيل بالحياة والأمل، وهو يكتب أروع القصص الخالدة للحب والجمال.
تلويح :
حينما يشح البترول.. يمكن الاستعاضة بالزهور.
اليوم التالي


الحديبة نيوز

للاعلان اتصل ‏:‏ ‏0919496619‏ مع تحديد مكان ظهور اعلانك

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مواضيع ذات صلة
السابق التالي الرجوع الى أعلى الصفحة