تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

قالوا عن المرأة في الاسلام (1)

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

11082011

مُساهمة 

قالوا عن المرأة في الاسلام (1)




قالوا عن المرأة في الاسلام (1) ::

قالوا عن المرأة في الاسلام (1)
مارسيل بوازار ([1])
[1]
(.. كانت المرأة تتمتع بالاحترام والحرية في ظل الخلافة الأموية بأسبانيا, فقد كانت يومئذ تشارك مشاركة تامة في الحياة الاجتماعية والثقافية, وكان الرجل يتودد لـ (السيدة)للفوز بالحظوة لديها..إن الشعراء المسلمين هم الذين علموا مسيحي أوروبا عبر أسبانيا احترام المرأة...) "[2]"
[2]
)) إن الإسلام يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة (شبه متساوية) وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية ، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق ويبدي اهتماما شديدا بضمانها. فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف, وقد أدخلا مفهوما اشد خلقية عن الزواج, وسعيا أخيرا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددا من الطموحات القانونية. أمام القانون و الملكية الخاصة الشخصية, والإرث )) "[3]"
[3]
))لقد خلقت المرأة في نظر القرآن من الجوهر الذي خلق منه الرجل. وهي ليست من ضلعه, بل (نصفه الشقيق )كما يقول الحديث النبوي ]النساء شقائق الرجال [المطابق كل المطابقة للتعاليم القرآنية التي تنص على أن الله قد خلق من كل شي زوجين. ولا يذكر التنزيل أن المرأة دفعت الرجل إلى ارتكاب الخطيئة الأصلية,كما يقول سفر التكوين. وهكذا فان العقيدة الإسلامية لم تستخدم ألفاظا للتقليل من احترامها, كما فعل آباء الكنيسة الذين طالما اعتبروها (عميلة الشيطان). بل إن القرآن يضفي آيات الكمال على امرأتين :امرأة فرعون ومر يم ابنة عمران أم المسيح ]عليه السلام[ "[4 ]"....)) "[5]"
[4]
((...ليس في التعاليم القرآنية ما يسوغ وضع المرأة الراهن في العالم الإسلامي. والجهل وحده, جهل المسلمة حقوقها بصورة خاصة, هو الذي يسوغه....)) "[6]"
[5]
((... أثبتت التعاليم القرآنية وتعاليم محمد صلى الله عليه وسلم أنها حامية حمى حقوق المرأة التي لا تكل....)) "[7]"
اميل درمنغم ([8])
[1]
))مما لا ريب فيه أن الإسلام رفع شأن المرأة في بلاد العرب و حسن حالها, قال عمر بن الخطاب ]رضي الله عنه [مافتئنا نعد النساء من المتاع حتى أوحى في أمرهن مبينا لهن ), وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا, وخياركم خياركم لنسائهم) اجل, إن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى الزوجات بإطاعة أزواجهن, ولكنه أمر بالرفق بهن ونهى عن تزويج الفتيات كرها وعن أكل أموالهن بالوعيد أو عند الطلاق.... ولم يكن للنساء نصيب في المواريث أيام الجاهلية... فأنزلت الآية التي تورث النساء. وفي القرآن تحريم لوأد البنات, وأمر بمعاملة النساء والأيتام بالعد,ونهى محمد صلى الله عليه وسلم عن زواج المتعة وحمل الإماء على البغاء وأباح تعدد الزوجات..ولم يوصي الناس به, ولم يأذن فيه إلا بشرط العدل بين الزوجات فيهب لإحداهن إبرة دون الأخرى...وأباح الطلاق أيضاً مع قوله: (ابغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق ) وليس مبدأ الاقتصار على زوجة واحدة من الحقوق الطبيعية مع ذلك, ولم يفرضه كتاب العهد القديم على الآباء,وإذا كان هذا قد أصبح سنة في النصرانية فذلك لسابق انتشاره في بلاد الغرب,وذلك من غير أن يحمله رعايا نيرون إلى بلاد إبراهيم ويعقوب ]غليهما السلام [...وأيهما أفضل : تعدد الزوجات الشرعي أم تعدد الزوجات السري ؟...إن تعدد الزوجات من شأنه إلغاء البغاء والقضاء على عزوبة النساء ذات المخاطر........)) "[9]"
[2]
)) من المزاعم الباطلة أن يقال إن المرأة في الإسلام قد جردت من نفوذها زوجة وأما كما تذم النصرانية لعدها المرأة مصدر الذنوب والآثام ولعنها إياها, فعلى الإنسان أن يطوف في الشرق ليرى أن الأدب المنزلي فيه قوي متين وان المرأة فيه لا تحسد بحكم الضرورة نساءنا ذوات الثياب القصيرة والأذرع العارية ولا تحسد عاملاتنا في المصانع وعجائزنا, ولم يكن العالم الإسلامي ليجهل الحب المنزلي والحب الروحي,ولا يجهل الإسلام ما أخذناه عنه من الفروسية المثالية والحب العذري)) "[10]"
[1] - مارسيل بوازار... M.Poizer
مفكر, وقانوني فرنسي معاصر. أولى اهتماما كبيرا لمسألة العلاقات الدولية وحقوق الإنسان وكتب عددا من الأبحاث للمؤتمرات والدوريات المعنية بهاتين المسألتين. يعتبر كتابه (إنسانية الإسلام), الذي انبثق عن اهتمام نفسه, علامة مضيئة في مجال الدراسات الغربية للإسلام, بما تميز به من موضوعية, وعمق, وحرص على اعتماد المراجع التي لا يأسرها التحيز والهوى. فضلا عن الكتابات الإسلامية نفسها.
[2 ] - إنسانية الإسلام, ص 108
[3 ] - نفسه, ص 109-110
[4 ] - انظر سورة التحريم, الآيتين 11 و 12
[5 ] - إنسانية الإسلام, ص 113
[6 ] - نفسه, ص 114
[7 ] - نفسه, ص 140
[8] - اميل درمنغم E.Dermenghem
مستشرق فرنسي, عمل مديرا لمكتبة الجزائر, من آثاره : ( حياة محمد) (باريس 1929) وهو من أدق ما صنفه مستشرق
عن النبي صلى الله عليه وسلم, و ( محمد والسنة الإسلامية ) (باريس 1955), ونشر عددا من الأبحاث في المجلات الشهيرة مثل : (المجلة الأفريقية ), و ( حوليات معهد الدراسات الشرقية), و ( نشرة الدراسات العربية)... الخ
[9 ] - حياة محمد, ص 329-331
[10 ] - نفسه, ص 331
‫من كتاب قالوا عن الإسلام
إعداد الدكتور عماد الدين خليل
***

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

قالوا عن المرأة في الاسلام (1) :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى