المواضيع الأخيرة
» شيخ روحانى يجلب الحبيب 00201210598112
أمس في 1:45 من طرف دكتور محمود

» عناوين صحف الهلال اليوم الاحد 5/11/2017
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 8:47 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ اليوم الاحد 5/11/2017
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 8:47 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية اليوم الاحد 5/11/2017
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 8:45 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:20 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

» أضرب في المليان
الأحد 27 أغسطس 2017 - 12:52 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

السودان إلى أين ؟ الحركات والجماعات الإسلامية حينما تكون الأزمة باسم الدين

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

15122016

مُساهمة 

السودان إلى أين ؟ الحركات والجماعات الإسلامية حينما تكون الأزمة باسم الدين




#الحديبة_نيوز
قراءة تبحث في مستقبل السودان عبر آراء شابة تمتاز بالجرأة في مجالات الاقتصاد والسياسية ودور الجماعات الإسلامية والحركات المسلحة
قراءة تبحث في مستقبل السودان عبر آراء شابة تمتاز بالجرأة في مجالات الاقتصاد والسياسية ودور الجماعات الإسلامية والحركات المسلحة في بناء مستقبل للسودان، وما هو الشيء المتوقع، ثورة أم توافق بين الأطراف السياسية، تدهور اقتصادي أم اعتدال وتنمية؟. عدد من الجوانب نطرحها عبر رؤية شباب القوى السياسية.
أمية يوسف أمين الاتصال السياسي بالأخوان المسلمين لـ"التيار":
البديل القادم إسلامي
""""""""""""""""""""
سبب أزمة السودان ضعف مشروع الإنقاذ
""""""""""""""""""""""
توبة بعض رموز النظام لم تكن ملموسة
""""""""""""""""""""""""

ثلاثة أخطاء قتلت ضمائر الإسلاميين
الحركات والجماعات الإسلامية التي شاركت في السلطة والمعارضة بُعيد استقلال السودان، وشكَّلت حضوراً سياسياً كبيراً حتى وصلت للسلطة في عام 1989م، عبر أحد أذرعها الجبهة الإسلامية بقيادة مؤسس جماعة الأخوان المسلمين الذي انشق عنها في وقت سابق وكوَّن الجبهة الإسلامية، إلا أن العلاقة ظلت بين هذه الجماعات على مسافات متساوية حتى حدثت مفاصلة 1999م، التي قصمت الجناح الأقوى للتيار الإسلامي القابض على السلطة خروج تيار الترابي، ودخول أنصار السنة شريكاً في السلطة، إضافة إلى ظهور بعض التيارات الإسلامية المتشددة، لكنها ظلت بعيدة عن السلطة، وآخرون يرون أن الحكومة بعدت عن الفكرة الإسلامية، سيما بعد أن حل الشيخ الترابي الكيان الخاص بالإسلاميين، الحركة الإسلامية.
كثير من المياه جرت تحت جسر الإسلاميين الذين توجهوا بصورة كلية نحو الحوار الوطني مشاركين بني عمومتهم المؤتمر الوطني، هل يخشى الإسلاميين من المستقبل مع ارتفاع وتيرة المطالبة بالتغيير، وما الذي يحمله لهم الغد مع تنامي الخلاف بينهم؟.

أجرته : سلمى عبدالله
• هل سيواجهه السودان خطر الجماعات المتطرفة في حال حدث تغيير؟.
السودان مجتمع قابل للتفريط وليس الغلو
توافق سياسيي السودان شعباً وموارد أتوقع له مستقبل واعد إذا تم استغلال هذه الموارد، وإذا تم تخطي هذه المرحلة اعتقد أن السودان لديه إمكانية أن يصبح دولة متكاملة، لأن الأزمة الحالية مبتداها سياسي ومنتهاها سياسي، لابد أن تتم تنازلات خاصة من النظام الحاكم أن يسمح بوجود تداول سلمي للسلطة سيما بعد 27 سنة، من السلطة، وأن اليوم سيئ والقادم أسوأ منه، وهذه الفترة تتطلب شكل خطة مختلفة إضافة إلى وجود حصار دولي ووضع إقليمي متردي وعدم استقرار في دول الجوار، وهذه تؤدي إلى أن أي شخص حريص على وحدة السودان ومستقبل السودان لابد أن ينظر إلى الواقع بطريقة مختلفة، لذلك الحوار الذي شاركنا فيه شاركنا بهذه الروح ولابد من وجود تغيير ولابد أن يكون آمن، والتجارب من حولنا أثبتت أن أي تغيير غير آمن وعنيف يمكن أن يؤدي إلى الأسوأ، لذا لابد أن يكون التغيير آمن من المعارضة والحكومة معاً، ولابد أن تكون البداية بداية سياسية لمعالجة القضايا الخلافية والهوية والقضايا الاقتصادية، وهذا لا يحدث إلا إذا حدث توافق سياسي.
- هل ترى أن المرحلة قد تشهد تغييراً لكن بطريقة وفاقية ؟.
نعم، لأن منطلق الفكرة هو التعايش السلمي تحت سقف وطن واحد يربطهم نفس المصير ولابد من تداول سلمي للسلطة، وأن الغالبية أكثر من 90% مسلمين، ولابد من التراضي، والسودان من تجربة 27 عاماً، أثبت أنه لايوجد فصيل مهما أوتي من قوة أو حزب وحيد يستطيع أن يقود السودان، ولابد من مشاركة الجميع، وأن يتوافق الجميع، وأنه لا يمكن لحزب واحد أن يقود السودان.
• هل تتوقع إذا ما حدث تغيير أن تظهر داعش وغيرها، سيما وأن السودان به جماعات إسلامية كثيرة )أنصار السنة أو الحركة الإسلامية( وغيرها ؟.
أنا اعتقد أن السودان مجتمع قابل للتفريط وليس الغلو والوسطية التي ندعو لها هي بين التفريط والغلو، والغلو لا يجد سوقاً داخل المجتمع السوداني، وكل الجماعات التي تتبنى المشروع الإسلامي )أنصار السنة - السلفيون - المؤتمر الشعبي -المؤتمر الوطني - الطرق الصوفية(، وغيرها، كلهم يرفضون الإرهاب، وهم بعيدون عنه، وكلمة إرهاب هذه في شيء ضيق جداً جداً، ودعوتها غير مرحب بها في السودان، والجماعات التي تدعو لها معروفة ومسمياتها معروفة وليس لديهم تاريخ أو فكر، ولا اعتقد أن يكون لهم مستقبل وسط الشعب السوداني، ولا نخشى على الشعب السوداني من الفكر المتطرف لأنه شعب متسامح.
• لكن داعش نشأت في دول أبعد ما تكون عن التطرف سوريا مثالاً ؟.
الضغط الأمني في تلك الدول هو الذي يولِّد العنف، غير موجود في السودان، والعامل السياسي والعامل الديني أو الثقافي غير متوفر، هناك أكثر من واجهة للجماعات الإسلامية، وأخرى مرتبطة بالإرهاب.
• ما أثر ذلك على الفكر الإسلامي في المرحلة المقبلة ؟.
كثرة المسميات نتيجة لطول المكث في الحكم، نحن لدينا نظام شمولي أدى لتمزيق الممزق وتفتيت المفتت، وليس الإسلاميين فقط، نحن لدينا أكثر من سبعة أحزاب أمة، عدد من أحزاب الاتحادي، مما يعني ليس الإسلاميين من أصيبوا فقط، أي حكومة يطول أمدها في الحكم ينعكس على الوضع الاقتصادي والوضع السياسي، ويؤدي إلى الانقسامات حتى في الرؤية السياسية، في السابق كنا نتحدث عن أحزاب كبيرة ووطن واحد، الآن نحن عدنا )للقبيلة ولخشم البيت(، والمناداة بالعنصرية والقبيلة، كذلك الأحزاب الإسلامية أصابها ما أصاب الآخرين، والتردي الذي حدث هو تردي اجتماعي، ونرى أنه دافع للناس في السودان، خاصة أهل النظام، وأن السودان الآن في أسوأ أوضاعه ولا مستقبل إلا بالتراضي على برنامج الحوار.
- الخلافات بين الجماعات الإسلامية وأثرها على الراهن السياسي، سيما وأن الخلاف بينهم قد استفحل ووصل درجة الخصومة ؟.
لابد من مرجعية لحسم الخلاف، لأن الاختلاف أمر طبيعي حتى داخل البيت الواحد يختلفون، لكن لابد من أسلوب لإدارة الحوار، للوصول لحل، وربنا قال )وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ(، وأنه سبحانه وتعالى خلق البشر مختلفين، لكن أمرهم بالوحدة )الذئب يأكل من الغنم القاصية(، والخلاف له أثر كبير، لكن هذه الخلافات ستزول إذا أتت ديمقراطية حقيقية، وتحدث وحدة ليس فقط بين الجماعات الإسلامية، بل هناك أحزاب صغيرة كثيرة يسارية ووطنية، والخارطة القادمة ستتغيَّر، ولن يبقى إلا الأصلح، ومن له تواصل مع الجماهير ولديه قضية وصاحب فكرة ومشروع يستطيع أن يقدمه للناس، لكن زوال أي
مشروع دكتاتوري أو سلطوي، تجدي أن الأحزاب أصبحت كثيرة في دولة مصر بعد ثورة الربيع العربي، 2011م، كان هناك أكثر من مائة، لكن بعد اختبار الديمقراطية لم تعبِّر إلا ستة أحزاب، لأنها تمتلك مشروع وموارد وجماهير ومقدرة على الاستمرار، لكن في ظل الاحتباس السياسي الذي يعاني منه السودان أتوقع أن تحدث انقسامات جديدة لعدم وجود تحديات حقيقية تجمعهم.
• برأيك متى بدأت الأزمة السياسية في السودان؟.
طبعاً الأزمة الحالية بدأت في عام 89 مع مجئ هذا النظام، هو صاحب الأزمة مع أن السودان له أزمات متتالية، وهذه الأزمات تضخمت وتفحشت بعد تولي حكومة الإنقاذ السلطة، نتيجة لأن المشروع كان ضعيفاً وغير واضح المعالم، وهو مشروع إقصائي للآخر، وكان يعتقد أنه يستطيع أن يقود السودان منفرداً وكل من أقر انقلاب 89 هو مشارك في الأزمة.
- من تقصد بالإنقاذ، الشعبي أم الوطني، لأن السلطة فرقت الإنقاذ بعد عشر سنوات من الحكم، ومن يتحمل المسؤولية في وجهة نظرك؟.
أقصد الشعبي والوطني، لكن بدرجات متفاوتة، وخلاف الإنقاذ عام 99 لم يكن خلاف للتصحيح، وإنما كان خلاف حول كيفية إدارة الحكم، حتى التوبة التي حدثت لأشخاص بعد ذلك لم تكن ملموسة، والناس لم تشعر بها، لأنها لم تغيِّر النظام، ونتيجة الخطأ مازالت مستمرة، وأنا مواطن - وأحزاب مغايرة - مازال الخطأ واقع عليَّ، لأن التوبة تزيل الأثر، لكن مازال أثر النظام باقياً.
- من يحكم السودان؟ سؤال يطرح نفسه بقوة ومن سيخلف الإسلاميين حالما حدث تغيير؟.. وهل مازالت هناك فرصة لأصحاب المدرسة الإسلامية، في التقدم لسدة الحكم ؟.
الشعب السوداني حتى الآن خياره إسلامي، لأن مرجعيتنا كلنا، يسار ويمين ديمقراطية حقيقية، وفي 86 كان كان الحزب الأول إسلامي والثاني إسلامي والثالث إسلامي، ويدعون لبرنامج الصحوة الإسلامية، والحزب العاشر كان يسارياً، ومازال الشعب السوداني يتنافس في الإسلاميين الذين يحكمون، وحزب الأمة وحزب الاتحادي الديمقراطي هم أحزاب إسلامية ما في ذلك شك، الأمر الثاني المحيط الإقليمي في المغرب كانوا إسلاميين، وفي مصر كانوا إسلاميين، والسودان لن يكون الكلمة الشاذة في المنطقة، والسودان سيتأثر بالوضع الإقليمي، لكن من يتقدم، هذا ما يقرره الشعب السوداني، وأنا أزعم أنه مازال الخيار الإسلامي هو الخيار الوحيد، إلا أن يثبت العكس.
• هل تجربة الحكم أضرت بالأحزاب التي تتبنى الفكر الإسلامي ؟.
نعم، أضرت، خاصة بالحركة الإسلامية التي تتحدث عن شمول الإسلام، هذا في جزئية، لكن إسلام عموماً، بالعكس هناك تنافس، والناس تحاكم الإنقاذ بمرجعية إسلامية، ويقولون )دا ما الإسلام(.
-هل يعقل أن يكون هذا مرجعية الإسلام؟.
لأنني اعتقد أنه حتى البديل المتمثل في الأحزاب الكبيرة هي أحزاب إسلامية، والآن لا توجد أحزاب يسارية كبيرة في السودان، وفي نقاشنا معهم يقولون: نحن صفوة ونخبة ونقود الإعلام، لكن على مستوى الجماهير )مافي(، مازالوا بعدين وهم يعترفون بذلك.
- ماهو مستقبل الأحزاب التي تتبنى اليمين وسط الخلافات التي عصفت بهم وجعلتهم فرقاً وطوائف؟.
أول شيء، هي على مستوى التاريخ الإسلامي لديها وجود وستستمر بهذا الوجود، والتغيير الذي حدث حتى داخل الأحزاب حدث له تجمد وتعطل نتيجة لغياب ممارسة الديمقراطية الحقيقية، لأن الديمقراطية هي التي تغيِّر حتى في تركيبة الأحزاب وتتطور عبرها، والأحزاب لابد لها من التطور. الأمر الثاني هي فقدت كثير من قواعدها، خاصة حزب الأمة، فقد كثير من قواعده في مناطقه التاريخية مثل دارفور، نتيجة للتغيير والعمل المسلح والنزوح وأشياء جغرافية تاريخية، حدث فقدان لمناصريه في تلك المناطق، كذلك الاتحادي الديمقراطي أصابة داء حزب الأمة مما دفعه الآن لمشاركة المؤتمر الوطني في السلطة، لجهة أن هذه الأحزاب الكبيرة السلطة بالنسبة لها مثل الماء )للسمك(، ولابد أن تكون قريبة من السلطة بدرجة ما، وهم استفادوا من الخلفية الدينية لكسب التأييد، ولن يحدث تغيير إلا بالديمقراطية والشمولية، تأخر نمو الأحزاب حتى عقد المؤتمرات للأحزاب، لم تعقد بدعوة عدم توفر الأمن.

- هل يملك المؤتمر الوطني مقومات البقاء حتى 2020؟.
نعم، لأنه حزب سلطة سيستمر حتى 2020م، والسلطة في حد ذاتها برنامج وهو حزب كبير لا نشكك في ذلك، لكن مشاكله الداخلية أكبر من تحدياته الخارجية، الصراع الداخلي المعروف لكثير من الناس هو مهدد رئيس بالنسبة له، بدليل البرنامج الاقتصادي الآن قائم على الحد الأدنى، وأصحبنا في كل عام ننتظر، هل يرفع الدعم أم لا؟، ولا يوجد مشروع اقتصادي رغم الإمكانيات الموجودة، فهو تحول من حزب صاحب مشروع نتفق أو نختلف معه إلى حزب سلطة، لكن التحدي يصبح ماذا بعد السلطة؟.
• ماهي الخيارات المتاحة لأصحاب الفكر الإسلامي في السودان، وكيف ترى مشاركتهم في السلطة ؟.
بعد ما أصابه ما أصاب الأحزاب وخياراته مثل خيارات الشعب، أما متفرجة على الأحداث مثل السلفيون، أو مشاركة مثل أنصار السنة أو معارض مثل المؤتمر الشعبي، ومدى استفادتهم من الوضع الحالي، ولكن يواجهون بسؤال حقيقي، ماذا بعد تغيير هذا النظام؟ هل سيكون لهم وضع، لأن هناك من اليساريين يتوعدهم، ولديهم تخوفات كثيرة، عليهم الإجابة على ماذا بعد هذا النظام؟ وإذا لم يتجاوزوا هذه المخاوف سيواجهون بتحدٍ آخر.
• ما هو دور الجماعات الإسلامية في المرحلة المقبلة، سيما وأن البلاد تستشرف تطورات سياسية ربما أدت إلى تغيير في السلطة؟.
أكبر دور لها في توعية الناس، سيما وأن مرجعيتها وهويتها مسلمة ولا يوجد تعارض بين الإسلامية والوطنية، أو قبول الآخر، نحن مجمعات إسلامية نعتز بهويتنا، لكن في نفس الوقت لا نرفض الآخر، وعلى من يحكم أن يفهم أنه خادم لهذا الشعب، وأن لهم حقوق، وعليه أن يبصِّر الناس بها، ودور الجماعات في هذه المرحلة رفع الوعي، لأنه إذا حدث تغيير بدون وعي ممكن أن يختطف أو يشوِّه أو ينحرف، وحتى يحدث الضمان لما بعد التغيير لابد من رفع الوعي.
• لكن الجماعات الإسلامية تعاني من الاختلاف مما يعيق تأثيرها في الراهن أو المستقبل؟.
لا يوجد خلاف بالمعنى المفهوم، لكن هناك خلافات تاريخية ألقت بظلالها، وكذلك خلافات شخصية، كثير من المجموعات عندما تجلس للحوار مع بعضها تجد أن كثيراً من الخلافات متوهمة، ونحن نعتقد أن المشروع جيد ولابد من مشروع الحد الأدنى، والشيخ حسن الترابي كان لديه برنامج النظام الخالف، ولكن النظام الخالف لم يكن واضح إلا لشيخ حسن، وبديل لهذه الانقسامات هو الاتفاق، ولا نطلب من شخص أن يتخلى عن فكرته أو جماعته أو مرجعيته، وأكيد 10 أشخاص أفضل من شخص واحد، وإذا 100 أفضل من 10 بمشاركة أكبر، عدد من الأحزاب يتحدثون عن قضايا معينة ترسخ في أذهان الناس أفضل من أن يتحدث عنها شخص واحد، وأن يكون هناك مشروع يعلن للكافة.
هل تتوقع أن يكون التغيير القادم عسكري وما موقفكم منه، وماهو مصير المليشيات التي تتبع للدولة، الدفاع الشعبي الدعم السريع ؟.
نحن نرفض أي تغيير بالعنف على المستوى المحلي والإقليمي، نحن ضد المليشيات، لأن ذلك سيدخلنا في دوامة )عسكرة(، والأولوية الآن تحكيم القضايا الوطنية والهوية، ثم بعد ذلك يكون الاتجاه للحماية عبر الاحتياطي، سمها الدفاع الشعبي أو أي اسم، لابد من الاتفاق على البرنامج أولاً، وهذا موجود في كثير من الدول، ويتفقوا ماذا نريد أن نحمي ومن ماذا؟.
الشعب السوداني قد لايثق في الإسلاميين بمختلف مسمياتهم )الإخوان أو الشعبي أو الوطني( ويعتبرونهم مدرسة واحدة ما تعليقك؟.
اسم الإخوان المسلمين مرتبط بشيخ حسن، لأنه هو من قدمه للناس، وهو من طرحه، وكان الحزب الأكبر، وشارك به في 64 و85 ولا اعتقد أنه من الأولوية أن يتم التنازع في ذلك، الآن لابد من خطاب جديد، وليس شرطاً أن نعمل copy past لابد من خطاب جديد وفق الواقع يخاطب شباب ليس لديهم وقت لقراءة الرسائل لحسن البنا وفق مرجعية، وتظن أن لديها مستقبل مطالبة بالتجديد، وفي مصر أثبتت لهم التجربة أن خطابهم في حاجة إلى تجديد، وإخواننا في تونس أسرعوا إلى تجديد خطابهم، وأصبحوا يتحدثون عن الدولة المدنية وإشاعة العدل والاستقرار أولى من تطبيق الشريعة، وأن الاستقرار لصالحهم، ولأنهم الحزب الأكبر، وهذه البلد بلدنا، ولابد أن نقدم تنازلات والأولوية أن تحدث تنمية، وقرارات الحكومة الأخيرة أدخلت المواطن تحت الأرض حتى إذا لم يصبحوا تنظيماً واحداً مثل جبهة الميثاق في 64 أو الجبهة الإسلامية 85 سيكون لديهم مشروع سياسي واحد جبهوي، وهذا يحتاج إلى تنازلات كثيرة سيما من أشخاص نحن نعتبرهم أكبر وأقدم، الصغير لا يملك ما يقدمه والأحزاب الإسلامية الكبيرة لابد أن تقدم تنازلات أن يكون المثال مثل تركيا، وأنهم كانوا عفيفين عن المال، مع أن الشعب كان بعيداً عن الإسلام، وقدم له الرفاهية، ولم يقدموا شيئاً، وقالوا انتظره في الآخرة.
• برأيك ماهي المشاكل التي تقف حجر عثرة أمام السودان ؟.
المشكلة الأساسية في مشروع السودان، اعتقد أنه كان رائداً قبل 89 على المنطقة، أخطاؤه في ثلاثة أشياء، الخطأ الأول الانقلاب العسكري، لأن هذا يشغلك من حراسة فكرك إلى حراسة الدولة، وهذه خطيئة لأنك مطالب بالتبرير للدولة. الخطأ الثاني حل الحركة الإسلامية التي حلت 92 حتى الضمير الخاص تم قتله، والحركة الإسلامية رغم حلها حملت أخطاء أشخاص وأهوائهم ومصالحهم، وقفزت الفكرة وأصبحت أشخاصاً. والإسلاميون مطالبون بتقديم فكرهم في جو صحي، في جو حريات )أنا وأنت والحشاش يملأ شبكته(، لابد من تقديم الفكرة السامية في أسلوب سامي وخطاب الستينات لا يصلح لليوم، الآخرون ليس لديهم -لا علمانيون أو بعثيون، أو غيرهم في المنطقة بأكملها - تجارب، ولم يأتوا للسلطة، ولابد من الاستفادة منها، مثلاً: الإسلاميون انتخبوا للمرة الثانية في المغرب، ولدينا مشروع في السودان كان لديهم هيكل جميل )ناس الترابي( وكانت حركة رائدة لكنها اغتيلت في 89، لأنهم تركوا الفكرة )وحرسوا الدولة( وأدخلوا الناس السجون بدافع حماية الدولة، وقتلوا أشخاصاً في أموالهم بدافع حماية الدولة، وأخذت أموال ناس )وعملوا الموبقات( التي كانت ترفضها في يوم من الأيام بدافع حماية الدولة، لذا أول هزيمة للمشروع الإسلامي من داخل الدولة وأد الحركة الإسلامية، وتمت إضافة أشخاص ليس لهم علاقة بالحركة الإسلامية لمجلس الشورى، وتم تغييب الحركة والنتيجة كما نرى الآن بعد 27عاماً.
• ماهو مستقبل الجماعات الإسلامية ؟.
مستقبلها أن يكون لها مشروع تجديدي أو تتبدد، وتكون كيانات صغيرة بلا أثر، ووجود الشعبي والوطني في إطارالتنازع، ولأنهم لا يشعرون بالخطر، تحل مؤسسات لمجرد خلاف فكري، والرسول قال في حلف الفضول: )ولو دعيت به في الإسلام لأجبت(، والرسول يتحدث عن أشخاص غير مسلمين في ذلك الوقت، ونحن نتحدث عن مشروع واحد مهدد، ودولة مهددة، وفكر واحد، المؤتمر الوطني لا يستطيع القيام به منفرداً، وهناك اتجاه لتكوين حكومة الوفاق الوطني وهي بداية، ولابد أن تعقد انتخابات في 2020م، ولابد من مشاركة حقيقية في تكوين الحكومة القادمة. وإذا لم تسر الأمور كما يجب سيتفرق دمها بين القبائل، وسيكون المؤتمر الوطني وشركائه العشرة بدلاً عن الخمسة.

‏السودان إلى أين ؟
الحركات والجماعات الإسلامية حينما تكون الأزمة باسم الدين


Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى