العصب السابع - شمائل النور - المملكة تتحسس.!

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

11022017

مُساهمة 

العصب السابع - شمائل النور - المملكة تتحسس.!




العصب السابع - شمائل النور - المملكة تتحسس.!
العصب السابع - شمائل  النور - المملكة تتحسس
خلال الشهور الأربعة الأخيرة، طردت السلطات السعودية )39( ألف باكستاني، بسبب مخاوف إرهابية، ووفقاً لصحيفة )التايمز( فإن رئيس شؤون الأمن بمجلس الشورى السعودي قال للصحيفة يتحدث عن ضرورة إجراءات أمنية قبل دخول الباكستانيين إلى الأراضي السعودية، وذلك بالتأكد من توجههم الديني والسياسي.
هذه الخطوة، هي إعلان صريح لمخاوف السعودية من خطر قادم، وإن كانت الخطوة في حد ذاتها تعتبر اتجاهاً فعلياً لمواجهة الإرهاب المحتمل، إلا أنها ربما هي انعكاس لحالة العلاقات السعودية الباكستانية التاريخية، الراهنة، على خلفية رفض باكستان المشاركة في عاصفة الحزم، لكن يظل ركن دعم الجماعات السنية المقاتلة، هو أساس متانة العلاقات بينهما.
السعودية بدأت تستشعر الخطر من ارتداد هذه الجماعات باكراً، ومنذ سطوع دور تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، وبعض الرسائل المهددة لأمن المملكة، الموجهة من قادة التنظيم... ومعلوم أن السعودية تتقدم الدول الأخرى من حيث أعداد المقاتلين في داعش، وتحتل المركز الأول من حيث تأييد التنظيم، وفقاً لمعهد أمريكي.
السعودية أدركت أنها قد تكون هدفاً للتنظيم الذي يُحظى بتأييد واسع داخل المملكة، صحيح أن قيادة المملكة تعلن موقفاً صريحاً وعنيفاً ضد التنظيم، وتتحرك بشكل مكوكي في المنطقة لأجل ذلك، ورغم أنها ظلت متهمة بدعم وتمويل الجماعات الجهادية، إلا أنها تُدرك تماماً مدى خطورتها عليها، حالما أعلنت عليها الحرب.
أصدرت المملكة قبل فترة، قانون مكافحة الإرهاب، وعملياً، نفذت السلطات أحكاماً رادعة ضد أعداد من السعوديين تربطهم علاقة بشكل أو بآخر بالتنظيمات الإرهابية، وهو ما تريد السعودية تأكيده عبر آلتها الإعلامية واسعة الانتشار أنها ستضرب الإرهاب بيد من حديد، وقد بدأت فعلياً في ضرب الإرهاب وما شُبه لها أنه إرهاب.
مطلع 2016م، نفذت السعودية أحكاماً بالإعدام بحق )47( متهماً بالإرهاب أو محرضاً على الإرهاب، )45( منهم سعودياً، أطلقت عليهم )الفئة الضالة(... كانوا ضالعين في سلسلة هجمات، نفذها تنظيم القاعدة في الفترة من 2003م إلى 2006م.
تنظيم الدولة الإسلامية، اختبر نفسه بتنفيذ عدد من الهجمات داخل المملكة، والسلطات هناك كبحت نشاطه بشكل واضح... لكن يبقى السؤال الكبير، من أين يتحدر الفكر التكفيري، ومن يُغذيه ويُموله، وينشره كالسم في المنطقة، تحت دعاوى مطاطية، صراع )سني - شيعي(... لعل المخاوف الحالية ما هي إلاّ خوف انقلاب السحر.. لكن، هل يُجدي طرد الآلاف نفعاً؟


Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى