المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

السودان يدعو لتصنيف "الحركة الشعبية" كجماعة إرهابية

اذهب الى الأسفل

12022017

مُساهمة 

السودان يدعو لتصنيف "الحركة الشعبية" كجماعة إرهابية




السودان يدعو لتصنيف "الحركة الشعبية" كجماعة إرهابية
تشييع رعاة قتلوا قرب كادقلي على يد نهابين ـ الجمعة 10 فبراير 2017
تشييع رعاة قتلوا قرب كادقلي على يد نهابين ـ الجمعة 10 فبراير 2017


طالب حزب المؤتمر الوطني، الحاكم في السودان، المراقبين لعملية وقف إطلا النار في المنطقتين، السبت، بالتحقيق في ما اعتبرها خروقات تمارسها الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، كما دعا لتصنيفها كحركة إرهابية،بعد أن اتهمها بالتورط في مقتل عدد من المدنيين بجنوب كردفان يوم الجمعة.
تشييع رعاة قتلوا قرب كادقلي على يد نهابين ـ الجمعة 10 فبراير 2017
وسقط 7 من رعاة "الرواوقة" احدى بطون قبيلة الحوازمة، قتلى صباح الجمعة قرب منطقة الحجيرات، نحو 30 كلم غربي مدينة كادقلي، فيما أصيب آخر نقل إلى المستشفى وتم فقدان 3 آخرين.
واتهم المؤتمر الوطني، في الخرطوم، الحركة الشعبية، بارتكاب الحادثة، قائلاً إن ما قامت به الشعبية من جرائم ضد المواطنين لن يثني الحكومة عن القيام بواجبها ومسؤولياتها في حماية مواطنيها وتوفير الأمن لهم "مهما كلف ذلك".
وقال في بيان تلقته )سودان تربيون( السبت، إن الحركة حولت معركتها مع مواطني المنطقة مستغلة وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة من طرف واحد.
وطالب مراقبي وقف إطلاق النار، بالتحقيق في خروقات الحركة وأعمالها العدائية وإعتبارها "حركة إرهابية لما ظلت تقوم به من أفعال القتل والتشريد التى يمتلئ بها سجلها الإجرامي".
وأضاف "رغم المطالبات المتكررة للحركة الشعبية بالإستجابة لنداء السلام والتخلي عن الأجندة الحربية، هاهي تقوم مجدداً بإرتكاب أكبر المجازر البشرية بقتل الرعاة والمزارعين العزل في صورةٍ تعبر عن عنجهية الحركة الرعناء واسترخاصها لأرواح ودماء المواطنين ومواصلة مسلسل سفك الدماء الذي ظل ديدنها ومنهجا يقوم عليه سلوكها الإرهابي".
وكانت الحركة الشعبية دانت الحادثة ،يوم الجمعة وأكدت أن قواتها ليس لها وجود في منطقة "الحجيرات" شمال غرب كادقلي التي شهدت الحادث.
وأشارت إلى أن قيادة الحركة أجرت اتصالات بالقائد جقود مكوار رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي وحاكم جبال النوبة بالإنابة سليمان جبونا وأكدت تشكيل لجنة للتحقيق، كما تعهدت بالعمل مع الحوازمة لكشف الجناة ومعاقبتهم، مطالبة الحكومة بإجراء نفس التحقيق لا سيما أن أصابع اتهام أشارت الى "مليشياتها".
غير أن الحزب الحاكم دعا في بيانه السبت كل من الاتحاد الافريقي والمنظمات الدولية والإقليمية والمجتمع الدولي، إلي إدانة الجرائم التى ظلت ترتكبها الحركة الشعبية، مطالباً بالملاحقة القانونية للجناة ومرتكبي المجازر البشرية.
وأضاف "يجب فتح تحقيق في كل ممارسات وجرائم الحركة الشعبية التي إرتكبتها في حق انسان المنطقة من القتل المباشر وقصف المدن الأمنة وترويع المواطنين الآمنيين".
وأوضح أن الحركة الشعبية، ظلت تمثل مشروعاً لزعزعة استقرار السودان والوقوف أمام مشاريع البناء الوطني وتوحيد الإرادة السودانية من أجل التنمية والإعمار.
وأبان أن الحركة انكشف أمرها للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي وهي تدير ظهرها لكل الحلول المقدمة من الوسطاء وشركاء القضية والمجتمع الدولي، وتتمسك بأجندة الحرب.
ولفت البيان لإستجابة الحكومة للمقترح الامريكي لإيصال المساعدات الإنسانية للمنطقتين، قائلاً إن الموافقة كانت عن قناعة راسخة منها بأهمية وضرورة إيقاف الحرب ووضع حد لمعاناة المواطنيبن ومراعاةً للأوضاع الإنسانية الحرجة التي خلفتها الحرب علي حياة إنسان المنطقتين.د
وطلبت الحركة الشعبية التي تقود تمردا بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ يونيو 2011، خلال مفاوضات انفضت في أغسطس الماضي بعبور 20% من المساعدات الإنسانية عبر أصوصا الإثيوبية قرب حدود السودان، وهو ما ترفضه الخرطوم بشدة.
وقدمت الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي مبادرة بموجبها تنقل المعونة الأميركية المساعدات الطبية الإنسانية جوا إلى مناطق المتأثرين بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بعد أن تخضع لتفتيش السلطات السودانية.
ونفت الحركة أخيرا رفض المبادرة قائلة إنها ما تزال قيد الدراسة، وأوضحت في ورقة دفعت بها للإدارة الأميركية أن معبر أصوصا يسمح لها بنقل المرضى والجرحى للعلاج في الخارج كما أنه يسمح لقيادتها بالتنقل للمشاركة في مفاوضات السلام وغيرها من اتصالات مع المجتمع الدولي والعودة لقواعدها.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى