تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

كما أفكر أكرم حماد ... التقليل من شأن المريخ لا يخدم مصالح الهلال

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

10052015

مُساهمة 

كما أفكر أكرم حماد ... التقليل من شأن المريخ لا يخدم مصالح الهلال




كما أفكر
| أكرم حماد
... التقليل من شأن المريخ لا يخدم مصالح الهلال
ثلاثة سيناريوهات )ممكنة( لمباراة اليوم.. فإما أن يفوز الهلال وهذا أمر وارد.. وإما أن تنتهي المباراة تعادلية وهذا أمر وارد.. وإما أن يخسر الهلال وهذا ايضا أمر وارد.. فمباريات القمة في كل مكان في العالم وليس السودان فقط لا مقاييس تحكمها.
إعلام الهلال يتحدث بثقة عالية مؤكداً تحقيق الهلال لفوز كبير نظرا لأفضلية الهلال.. ونفس الأمر ينطبق على إعلام المريخ.. وبكل تأكيد فإن جمهور الناديين يسبح مع تيار الإعلام وقد تسارعت وتيرة المناكفات والتحديات المعروفة في مواقع التواصل الاجتماعي.
المؤكد بالنسبة لي أن الهلال الحالي ورغم تأهله لدور المجموعات ليس الهلال المثالي.. فهناك الكثير من المشاكل التي يعاني منها الفريق.. ولولا خبرة بعض لاعبيه بالإضافة إلى عدم مواجهته لفريق من العيار الثقيل لما تأهل الفريق إلى دور المجموعات من الأساس.. وهذا الأمر يعود للكثير من الأسباب من بينها عدم الإستقرار الفني.. وقد كتبتُ كثيرا عن هذا الأمر.. والآن وكما هو واضح يقوم المدرب التونسي نبيل الكوكي بالتجريب في أخطر مرحلة من مراحل الدوري.. وقد تسبب هذا الشيء في خسارة الهلال أمام مريخ الفاشر )بالتعادل(.
وبالمقابل ورغم أن المريخ لم يصل بعد لمستوى )مثالي( يجعلنا نؤكد أنه مريخ قوي ومخيف إلا أن محاولة إستصغاره والتقليل من شأنه ليست منطقية بل قد تضر الهلال في مباراة اليوم.. فالمريخ في الفترة الأخيرة أصبح أفضل بالمقارنة ببداية الموسم.. ومجرد إطاحته بفريق مثل الترجي دليل على إمتلاكه لفريق جيد.. بغض النظر عن شكل الترجي وإنخفاض مستوى لاعبيه بالمقارنة بمستويات 2011 و2012.
المريخ ليس بالخصم )الضعيف(.. فلو كان المريخ خصما ضعيفا لما نجح في )تذويب( فارق النقاط ومشاركة الهلال في الصدارة.. وهذه واحدة من أكبر مشاكل الإعلام الهلاريخي.. وهي تصوير المنافس التقليدي بإعتبار أنه منافس ضعيف.. حتى عندما يتحقق الإنتصار في مباراة قمة أو في نهاية موسم بالفوز باللقب فإن الحديث يكون عن تفوق الفريق العملاق على الفريق )المتهالك(.. وبهذا الشكل يكون الإعلام ومن حيث لا يدري قد قلّل من حجم الإنتصار.. لأن الإنتصار على الأقوياء يكون رائعاً لأنهم أقوياء.
الهلال لا يعيش فترة طيبة من ناحية المستويات.. ولكن الجميل في الموضوع أنه رغم ذلك نجح في التأهل لدور المجموعات.. بالإضافة إلى ذلك ما زال شريكا في الصدارة.. ولكن الشراكة اليوم يمكنها أن تنتهي من خلال الفوز وإعتلاء الصدارة.. أو من خلال الخسارة.. ويمكنها أن تتواصل بالطبع في حال إنتهت المباراة تعادلية.. المهم هو أن ينتصر الهلال.. الأهم هو أن لا يخسر.. بمعنى إذا لم ينتصر الهلال فيجب أن يقود المباراة إلى بر التعادل.. فالخسارة )بالعقلية السودانية( مكلفة جداً في هذا التوقيت.
نعود للسيناريوهات الثلاثة.. إذا فاز الهلال يجب أن لا ينسى مجلس الادارة والجهاز الفني الثغرات الواضحة في الفريق.. فالفوز في بعض الأحيان يصرف الأنظار عن الكثير من الحقائق.. وإذا إنتهت تعادلية فيجب أن يتم النظر للأمام بالعمل على إختيار أفضل العناصر في فترة التسجيلات التكميلية.. أما إذا خسر الهلال بأخطاء من الكوكي أو اللاعبين فيجب أن يكون النقد عقلانياً دون المطالبة بالإطاحة بالمدرب ودون الهجوم على اللاعبين.. فالنقد لا يعني بالضرورة المطالبة بإقالة المدرب.. )كفاية إقالات(.. أما بخصوص اللاعبين فيجب أن نعلم أنه لا يوجد لاعب يدخل للملعب ليخسر.. هناك شيء إسمه التوفيق.. وهناك شيء آخر إسمه سوء التوفيق.. أتمنى أن تكون النظرة بعيدة المدى في الأحوال الثلاثة.
صباح الخير بالليل
بكري المدينة سيعود ليشارك اليوم فقد إنتهت فترة إيقافه وأعتقد أن فترة العقوبة كانت مقصودة حتى يشارك هذا اللاعب في مباراة القمة.. المدينة تم إيقافه ست مباريات فقط رغم أن العقوبة الحقيقية كان ينبغي أن تكون أكثر صرامة بإيقافه لمدة عام على الأقل.. ولكن ماذا نقول عن قانون المرأة المخزومية.
المدينة لم يسجل في مباراة درع الاستقلال رغم أنه )إنفرد بالمرمى(.. واليوم نتمنى أن يكون ماكسيم ورباعي الدفاع في مستوى الحدث ويقطعوا الماء والكهرباء عن هذا اللاعب الذي يمتلك نقطة قوة واحدة وهي السرعة.
صديقي العزيز المستشار أبوبكر عبد العزيز قال لي أن مباراة القمة اليوم ستؤكد مدى أحقية الهلال والمريخ بالتأهل لدور المجموعات.. فإذا قدم الفريقان مباراة كبيرة فهذا يعني أنهما يستحقان الوصول للمراحل المتقدمة في البطولة الأفريقية.. أما إذا كان الأداء سيئاً فهذا سيعني أن الوصول لدور المجموعات صدفة أو ضربة حظ.
أبوبكر يعشق بايرن ميونخ.. وقد عاش ليلة سيئة الأربعاء الماضي بسبب ثلاثية برشلونة.. واليوم يتمنى أن يتذوق الفرحة بإنتصار هلالي يضمد جراح مباراة برشلونة.. فوز الهلال يمكنه أن يضمد جراح ويخفف أوجاع خسارة بايرن ميونخ.. ولكن ماذا عن )وجع ضهر( بواتينغ الذي تسبب فيه ميسي بمراوغاته المجنونة؟
في العادة لا تتوافر الكثير من الفرص في مباراة القمة.. والملاحظ أنه لا توجد نتائج كبيرة في هذه المباريات.. فأكبر نتيجة كانت عام 96 وتحديدا في أول لقاء قمة في الدوري الممتاز وقد إنتهت تلك المباراة بفوز الهلال بأربعة أهداف مقابل هدف وشخصياً أذكر تلك المباراة جيداً فبالرغم من عدم تسجيل المهاجم الرائع والي الدين محمد عبد الله هدفا إلا أنه تلاعب بدفاع المريخ وقدم مباراة كبيرة.
وبما أن الفرص ستكون قليلة أتمنى أن يكون لاعبو الهلال في الموعد ويستثمروا الفرص بل أنصاف الفرص.. مع محاولة التنويع في الهجمات والحلول.. خصوصا بالتسديد من خارج خط ال18.
أتمنى أن يكون الجمهور واعياً ويتذكر أنها مجرد مباراة في كرة القدم.. وأن يبتعد عن االتصرفات الطائشة.. فالخسارة إذا حدثت لن تكون نهاية العالم.. لنتعلم من الجماهير الأوروبية.. فهناك يمكن أن يتعرض الفريق لخسارة كارثية ورغم ذلك تجد الجمهور بعد المباراة يبادل اللاعبين التحية بالتصفيق الراقي والجميل.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى