المواضيع الأخيرة
» جلب الحبيب بصورته فقط 00201210598112
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 19:21 من طرف دكتور محمود

» شيخ روحانى يجلب الحبيب 00201210598112
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 1:45 من طرف دكتور محمود

» عناوين صحف الهلال اليوم الاحد 5/11/2017
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 8:47 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ اليوم الاحد 5/11/2017
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 8:47 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية اليوم الاحد 5/11/2017
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 8:45 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:20 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

زاوية غائمة - جعفر عباس - لا نريد من لا يريدنا

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

25022017

مُساهمة 

زاوية غائمة - جعفر عباس - لا نريد من لا يريدنا




زاوية غائمة - جعفر عباس - لا نريد من لا يريدنا
زاوية غائمة - جعفر عباس - لا نريد من لا  يريدنا
أصبحت النساء مفتريات، ولم يعد مفهوما ما هي الحقوق »الناقصة« التي تطالب المرأة بتمكينها منها أو ردها إليها، ويا خوفي من ان النساء سيطالبن قريبا بأن يكون لكل واحدة منهن شنب )وهو رمز الرجولة الأقوى الذي تبقى لنا نحن معشر الرجال والرجالة والرياييل والزلمات(، بعبارة أخرى فقد صارت المرأة العربية تتمتع بأوضاع وحقوق لا يتمتع بها الرجل، والدليل القاطع على ذلك أننا ما سمعنا خلال السنوات القليلة المنصرمة عن فتاة تحولت إلى رجل أو طلبت التحول إلى رجل، في حين أننا نسمع كل بضعة أشهر عن شاب تحول، أو يريد التحول إلى امرأة، وأنه/أنها صارت تواجه مشكلة مع الجامعة والبلدية وجهة العمل لأنها لا تعترف إلا بالاسم المسجل في شهادة الميلاد.
وأذكر كيف انشغلت صحف دولة خليجية على مدى أشهر بحكاية »أمل« التي كانت »أحمد«، الذي أجرى عملية جراحية تحول بموجبها إلى أنثى، واختار لنفسه اسم أمل، وسعى لتغيير اسمه في الأوراق الرسمية ولكن القضاء رفض أن يعطيه أي بارقة »أمل«، وأمره بمواصلة الانتماء إلى جنس الرجال!
شخصيًّا أميل إلى تصديق أن أحمد تحول إلى فتاة، لاعتبارات فسيولوجية ونفسية، وأعتقد أن من حقه أن يعيش على أمل أن يصبح أمل! كيف؟ الرجال يذهبون عادة إلى تايلاند لممارسة أنشطة تثبت أنهم فحول، على الرغم من أن ذلك يؤدي في غالب الأحيان إلى إصابة فحولتهم بالذبول، نتيجة الإصابة بأمراض تنتج عن ممارسة النشاط الهدام في أنحاء معينة من آسيا، ولكن حمودي »أو أمول« ذهب إلى تايلاند لاكتساب الأنوثة، وفي هذا خروج على أعراف السياحة العربية في تايلاند، مما يؤكد أن »قصده شريف«، وأنه مخلص وجاد في التحول إلى أمل.
ولا أفهم لماذا الاعتراض على أن يصبح أمل أو حتى نانسي أو هيفاء! من لا يريد الانتماء إلينا معشر الرجال -ومنهم أمل- فالباب يفوت جمل، ولا داعي للتشبث بشخص لا يرغب في أن يكون واحدًا منا. بالعكس فالشوارع والساحات والأسواق ممتلئة بكائنات محسوبة علينا نحن الرجال بينما هي »لا هنا ولا هناك«، وعلينا فتح الأبواب أمام هؤلاء لمغادرة كوكب الرجال إذا كانوا يرغبون في ذلك، والأمر لا يحتاج إلى عمليات جراحية ومحاكم، بل بكل بساطة نقول للمنتمين إلى تلك الفئة »النص نص«: من أراد التخلي عن اسمه الذكوري واتخاذ اسم ستاتي )أنثوي( فليتفضل، وهناك: رارا وركرورا وتيتي وطيطي وكالا وبالا وتورا وبورا وطازا وباظا... فالاسماء صارت على قفا من يشيل، وتتم صياغتها بتجميع أي عدد من الحروف!!
وأود هنا أن أنبه المحاكم في الدول العربية إلى ضرورة أداء مهامها بتعقل كي لا نروح جميعًا في داهية بسبب تمسكها بحرفية القوانين، ففي ظل العولمة ومقتضيات التحول إلى الديمقراطية لم تعد العصمة في يد حكوماتنا أو قضاتنا! فليس هناك مجال للدولة ذات السيادة... خذ مثالا تركيا التي طالب غالبية النواب في برلمانها يوما ما بتجريم الزنا! وفي النظام الديمقراطي فإن الغالبية هي التي تسن القوانين وعلى القلة أن تنصاع لرأي الغالبية. يعني لو أجاز برلمان ما قانونًا يقول إن الماء ضار بالصحة، وإن الأوكسجين من المخدرات فعلى القلة أن تتوقف عن شرب الماء والتنفس... ولكن غلبة رأي الغالبية لا يسري إلا في الدول الغربية، ومن ثم تم إرغام تركيا على ترك الزنا مباحا بوصفه حرية شخصية، كشرط لقبولها في الاتحاد الأوروبي، وتتعرض كثير من الدول العربية لضغوط لإلغاء تحريم الشذوذ الجنسي على الرغم من أن غالبية أهل تلك الدول ترى أنه من الضروري تحريم وتجريم الشذوذ... فاتركوا أحمد يصبح أمل حتى لا يأتينا حلف الأطلسي، أو -حوالينا وعلى علينا يا رب- ترامب.


Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى