المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

خارج الصورة - عبد العظيم صالح - فاجأكم....الحمار

اذهب الى الأسفل

26022017

مُساهمة 

خارج الصورة - عبد العظيم صالح - فاجأكم....الحمار




* أحبائي وأصدقائي.. والله أنا سعيد، خاصة السعادة في أني وفقت في إسعادكم وإدخال البهجة إلى نفوسكم، الأمر الذي جعلني أشعر بالارتياح .. وده شعور ما )ساهل( في زمن )التعب( والغربة والارتحال... لقد ضحك أحبابي وتجاوبوا معي من كل أصقاع الدنيا.. كلهم ردوا حتى الذين باعدت بيننا وبينهم عوامل الزمن والجغرافيا .. فجأة وجدتهم أمامي. بشحمهم ولحمهم و)شيرهم( و)لايكاتهم( .. كل هذا التواصل الشفيف سببه حمار وكمان( أخضر(.. بدت القصة بسيطة.. كنا في القرى الشمالية لكسلا.. في جولة صحفية شاقة وممتعة.. نزلنا. للراحة والاستجمام والقهوة )وما أدراك ما القهوة( .. ونحن جلوس مر أمامنا أحد الصبية ويقود حماره أمامه في ألفة واضحة طلبت منه )سَحْبَة( – بفتح السين وتسكين الحاء وفتح الباء- وعملت)تور( بلغة السياح السودانيين الجدد .. وقام زميلنا )محمد( بالتقاط الصورة والتي بسرعة )مخيفة( انتشرت وبصورة )وبائية( بين الأسافير والمواقع الإلكترونية والفيس، زميلتنا الكاتبة والصحفيه سوسن نايل قالت لي: يا أستاذ الحق صورتك مع الحمار لافة في الأسافير، أرجح أن تكون سوسن وصديقي د محمد حسن وزميلي هنا عمر كباشي هم من تولوا )أمر الحملة( الحميرية.
.. قلت لسوسن.. سافروا ففي الريف تغيير كبير
٭ شعوري بالتغيير وأنا مع الحمار جعلني أنقل هذا الإحساس .. رمزيه الحمار هنا كبيرة.. وكاني بتوفيق الحكيم في كتابه الأشهر)قال لي حماري( .. في الكتاب منطلقات خيالية ووجودية وفلسفية عميقة .. توفيق الحكيم أدار حواراً لا زال حياً وفاعلاً وسبق عصره، وحتى عصرنا الحالي برمزيته العالية التكنيك )حماري قال لي( ينطوي على سخرية من الذات والسياسة وحوى كل ماهو لاذع من نقد بأسلوب يجمع بين خفة الدم في الكتابه والذكاء في التناول
٭ هذا ما فعلناه في اللقطة التي حازت على الإعجاب وتناولها الكثيرون بخفه دم وذكاء أسعدني.. فهناك من انتقد النظام بشدة، وهناك من دعا للعودة للريف والبحث عن الكنز المفقود من زراعة ورعي و)ده( الفهم الرسالة )صاح(..
٭ ركوب الحمار جعل الأغلبية تبكي على الشباب الذي ولى .. وأيام الصبا والحقل والمرعى وده )الخلل( الذي أصاب حياتنا المعاصرة واختلت المعادله بين الريف والمدينه حيث أصبحت )الثانية( هي الأصل و) الأول( هو الفرع.. وأصبح ركوب الحمار مثيراً للدهشة، أما اقتناء الفارهات فهو العادي الذي لا يثير دهشة او استغرابا. بالذات استغرابي من قول احدهم عبدالعظيم من النويراب وهم معنا في شندي.. وعندهم الحمير الأصليه.. ضحكت فالدحيش موضع الصوره ما حقي.. ونحن في كسلا.. ومع ذلك فقد ضحكت علي) لفح السودانيين( والذي يتحول في أغلب الأحيان إلي شيء أشبه بالحقيقه.. وهذا جزء من أزمتنا المعاصره التي اغلبها يقوم على )أساطير ( وأكاذيب وده ما كلامي..) قال لي حماري(


Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى