بلا حدود |هنادي الصديق .. دعوة لحب الوطن !

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13052015

مُساهمة 

بلا حدود |هنادي الصديق .. دعوة لحب الوطن !




بلا حدود
هنادي الصديق
دعوة لحب الوطن !
* بعيدا عن ديربي القمة امس الاول بين قطبي الكرة السودانية، اتناول اليوم موضوعا اخرا كثيرا ما تناولت هذا الموضوع، ولأهميته لا أري مانعا من الطرق عليه كلما سنحت الفرصة.
* والموضوع الذي أعنيه يمر علينا في اليوم الواحد مئات المرات من مختلف فئات المجتمع، لأننا وبكل بساطة لم نصل بعد للمرحلة التي نحب فيها بلدنا بالشكل الذي يجعل منا شعب صفوة حتي ونحن نتباهي بأننا أطيب شعب و احنَ وألطف وأكرم شعب، وغيرها من العبارات المستهلكة بشكل ممل.
* لذا ليس من المستغرب الحالة التي نحن فيها الآن وهي أننا وللأسف لا نحب بعضنا البعض مهما غالطنا وأنكرنا وإدعينا.
* فكم من الأحقاد أفسدت علينا مباهج وكم من ضغائن أضاعت فرصا مضمونة من بين أيدينا .
* وكم من أمنيات أنيقة وئدت قبل أن تري النور لذات السبب , فالسودان البلد الودود الولود المعطاء يفتقد لمن يعرف أمكاناته ويقدرها حق قدرها.
* فالمجال الرياضي نجده واعدا زاخرا بالكثير من الثروات البشرية ، وفيه المساحات الشاسعة التي تمكن من ترقية وتطوير الملاعب المختلفة بأعلي المستويات.
* وفي مجال الكوادر الفنية لا أحد ينكر أننا نمتلك ثروة هائلة من اللاعبين المميزين في كل الألعاب الرياضية من الجنسين وهو تميز فطري يفتقد التخطيط السليم .
* أما المجال الإداري فتتحدث عنه طيورنا المهاجرة المنتشرة في القارات الخمس والتي تشكل في كثير من الدول العمود الفقري لمجتمعها والأمثلة علي ذلك كثيرة .
* فإذا تحدثنا بتفصيل أدقَ نجد أننا لم نتمدد في مجال البني التحتية وفشلنا في ذلك ولم نستفد من وجود شركات البترول التي تتشكل أسمائها وتتعدد اتجاهاتها شمالا وجنوبا وغربا.
* ومن كثر حقدنا الأعمي ركلنا الفرص التي جاءتنا تتهادي في طبق من ذهب للتعمير والتطوير لا لشئ إلا لإنها جاءت عن طريق) فلان الذي لا أحبه(.
* أو علان الذي أختلف معه فكريا أو مذهبيا , ولاننا لا نحب بلدنا كما ذكرت فإنه لم يعد يهمنا ما إذا كان اللاعب الفلاني سيقود السودان لمنصات التتويج أم لأ بقدرما ينصب إهتمام البعض بالجهة التي ينتمي اليها اللاعب أي اتحاد لعبته ) هل هي موالية أم معادية (.
* فإذا ما ساء حظ اللاعب المسكين وكان من الفئة الأخيرة فلتحرق روما .
* أما إن أردنا ان نعرج علي مشكلتنا الإدارية فسنجد المأساة الكبري تلاحق حظنا العاثر الذي إبتلانا بكوادر لا رصيد لها من المعرفة والفهم رغم إدعاءها الكاذب كما وأن أصحاب الكفاءات في كثير من الأحيان نجدهم من غير الموالين لذا فهم محاربون ممن القت بهم الصدف في مراكز إتخاذ القرار وربما سؤ التخطيط إلي أن يكونوا في مواقع صنع واتخاذ القرار معتقدين انهم خالدين فيها أبدا دون ان يكون لديهم رصيد إيجابي ولو بنسبة 1% ،في الوقت الذي تمنح فيه فرص التأهيل للعاطلين عن الموهبة وللذين بينهم والتطور جفوة لا يخطئها صاحب بصيرة.
* إذن من اين لنا بالتقدم ونحن نبتعد عنه كما الجرب متي ما اقترب منا، وكيف لنا أن نكون كما نود ومثل هؤلاء يجثمون علي صدر كل ما يحمل مؤشر الرفعة والتطور لبلد أدمنَا بفضلهم كرهه أكثر من كرهنا للموت!!.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى