المواضيع الأخيرة
» جلب الحبيب بصورته فقط 00201210598112
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 19:21 من طرف دكتور محمود

» شيخ روحانى يجلب الحبيب 00201210598112
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 1:45 من طرف دكتور محمود

» عناوين صحف الهلال اليوم الاحد 5/11/2017
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 8:47 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ اليوم الاحد 5/11/2017
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 8:47 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية اليوم الاحد 5/11/2017
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 8:45 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:20 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

خارج الصورة - عبد العظيم صالح - الحقوا الجنوب

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28022017

مُساهمة 

خارج الصورة - عبد العظيم صالح - الحقوا الجنوب





خارج الصورة - عبد العظيم صالح - الحقوا الجنوب
٭ مجاعة الجنوب جعلتني أبحث عن أشهر المجاعات في القرن الماضي ..
المجاعة مأساة كبيرة.. وتحول الإنسان إلى شيء آخر.. كائن ضعيف .. يفتقر لأبسط مقومات البقاء..
٭ في القرن الماضي لقي أكثر من 70 مليون شخص مصرعهم في أفريقيا.. تراوحت الأسباب بين الكوارث الطبيعية كالجفاف والتصحر، وقلة الأمطار، وبين أسباب سياسية كوجود الأنظمة المستبدة وتفشي الحروب الأهلية، والأخيره تمثل الوجه الأبشع على الإطلاق .. وحالة جنوب السودان الماثلة خير برهان..
٭ في الثمانينيات والتسعينات حدثت مجاعات مماثلة في جنوب السودان والذي كان في إطار السودان.. ولعبت البندقية )المدورة( في الأحراش ذات الدور الماثل الآن في ترويع وتجويع المواطن وحرمانه من البقاء في أرضه..
٭ في العام 1994 نشر المصور كيفن كارتر صورة أصبحت رمزاً للمجاعة.. لقد كان النسر ينتظر موت طفلة تتضور من الجوع ولا تقوى على الزحف نحو معسكر الأمم المتحدة..
٭ إعلان الجنوب منطقة مجاعة خبر حزين، ولن يجعل أحداً في الشمال يصفق لذلك، كما يتوهم بعض الموتورين من الجنوبيين، وهم قلة من ذات النخبة الجنوبية التي ساقت المواطن الجنوبي لهذا المصير البائس.. قلة كباقان أموم الذي تغنى بوسخ الخرطوم، ورسم في مخيلته صورة وردية للدولة الجديدة صورة لم يحسنوا )تحميضها( وإظهارها أو حتى التقاطها.
٭ كل التوقعات كانت تشير إلى حدوث الكارثة، تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار نيران الحرب الأهلية، وتوزع الناس وهروبهم نحو السودان والدول المجاورة..
٭ الحكومة ماقصرت وأعلنت عن تقديم التسهيلات اللازمة، المساعدات الإنسانية التي لن تجد منفذاً مناسباً بخلاف المرور عبر السودان.. كان يمكن أن يكون الدور أكبر من ذلك لو سارت الأحوال بعد الانفصال بوتيرة تتناسب مع حجم العلاقة التي هي أصلاً بين شعب واحد انفصل لدولتين..
٭ لقد تم كل شيء تحت وابل من الهيجان وبث روح الكراهية والتخويف، خصوصاً وسط الجنوبيين، والذين غادروا الشمال على عجل، وتركوا وظائفهم وأملاكهم، ولم يتحقق الاستقرار المنشود ولم يجدوا )عنب الشام كما لم يجدوا تمر اليمن(.
٭ والآن بدأت رحلة العودة العكسية والمجاعة لا ترحم والوضع انساني تجاه أخوة الوطن وأطفالهم، عندما يجلسون للأكل فلن يجدوا في الصحون سوى صدى باقان...
٭ هنا حتما سنهب هبة رجل واحد فالتاريخ يعرفنا.. )ناس الحارة ديل أهلي( .. ستنطلق قوافل العون والمساعدة من كل فئات المجتمع .. ستذهب )الدفارات( المحملة بالاغذية والكساء والدواء جنوباً، تحمل رسالتنا التي لم تتغير ولم تتبدل.
٭ نعم يجب أن نعمل )شي بشبهنا(.. نحو أهلنا في الجنوب، والذين ضربتهم المجاعة وضربتهم البندقية، وقبلها جاءتهم الضربة )القوية( عندما صدقوا )الوهم(، ومشوا وراءه في دروب الغابة..


Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى