المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

بالمنطق - صلاح الدين عووضة - حسن الخاتمة !!

اذهب الى الأسفل

11032017

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة - حسن الخاتمة !!




*غابت عن كلمتي ليوم أمس )الخاتمة(..
*اختفت في ظروف )فنية( غامضة فصارت الكلمة بلا )فن(..
*صارت أشبه بهجمة مريخية يضيع )ضفر( خاتمتها..
*أو أغنيات جميلة- على شاشاتنا- )تُقطع( قبل الخواتيم..
*أو حوار وطني يُفاجأ الناس بأنه من غير خاتمة..
*أو أن خاتمته هو بدايته نفسها مع نسخة مكررة جديدة..
*نسخة يطل فيها )الشعبي( على الناس وهو مندغم في )الوطني(..
*فقد بلغت مسرحية المفاصلة )الترابية( خواتيمها..
*واُسدل الستار على عروض مسرحية لحوار خاتمته )تقسيم كيكة(..
*بينما كان الختام- في ظن الناس- )حسن ختام( للإنقاذ..
*أو بمعنى أدق: حسن ختام لهيمنة أُحادية على )المسرح( السياسي..
*ولم يُكتب لكلمتي البارحة حسن الخاتمة..
*تماماً كما غابت حسن الخاتمة عن منظمة )حسن الخاتمة(..
*أو هكذا تحدثت تقارير محاسبية من قبل..
*وإن صدقت فما عادت هنالك )حرمة( حتى للموت؛ ولا )حرام( فيه..
*ومن قبله- وبعده- الحج، والعمرة، والأوقاف..
*فحتى الواجهات الدينية التعبدية الشعائرية لم تخل من سوء الخاتمة..
*وعبارة سوء الخاتمة هذه لا تدل على الموت وحده..
*فثمة أعمال إبداعية رائعة- في مجالات عدة- يُضعفها ضعف النهايات..
*سينمائية كانت أو شعرية أو غنائية أو كتابية..
*ومن مطربينا الذين يجيدون )حسن خواتيم أعمالهم( أحمد المصطفى..
*فهو يبدع في البدايات والنهايات ليتفرد بذلك طرباً..
*ولا يضاهي )الوسيم( جمال ختام إلا )فراش القاش( لزيدان..
*ومن الجيل الذي أتى بعده مجذوب أونسة ؛ سواء عن قصد أو بغيره..
*فهو صاحب ألحان شجية رائعة ؛ وخواتيم أروع..
*وأعجب ما في أدائه ذلكم الخلط بين )حزن( المفردة و)تفاؤل( الروح..
*ويكاد صوته يوعز للحزانى- عاطفياً- بأن القادم أحلى..
*وأحد زملائنا- من الكتَّابين جداً- أضر بأعمدته سوء الخاتمة..
*فخواتيم كتاباته لا تناسب بداياتها- وأواسطها- )إدهاشاً(..
*هو أشبه بمهاجم حريف يراوغ حتى حارس المرمى ثم يفعل )فعلة( ضفر..
*وأفضل مخرج سينمائي- في مجال الخواتيم- سبيلبرغ..
*فهو يسكنه الإبداع، ويساكن أعماله، ومسكونة به نهايات أفلامه..
*ومن هذه النهايات المذهلة )مشية( إبراهام لينكولن..
*فقط مشية بطيئة ذات تؤدة و)عرجة( أضحت خاتمة مدهشة لفيلم تأريخي..
*وكانت آخر مشية له إلى حيث اُغتيل داخل المسرح..
*ومن أقوله المشهورة: أمشي ببطء ولكني لا أعود للوراء أبداً..
*ومشت أمريكا في درب الحضارة ولم تعد إلى الوراء..
*ولكن واقعنا- كما في الطلاسم- لا ندري أهو السائر في الدرب أم الدرب يسير؟..
*ولا تلوح له في الأفق )حسن خواتيم !!!(.
الصيحة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى