المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

هناك فرق - منى أبو زيد - والدُّنيَا لَدَيهِمْ ..!

اذهب الى الأسفل

11032017

مُساهمة 

هناك فرق - منى أبو زيد - والدُّنيَا لَدَيهِمْ ..!




»أسير الحرب هو رجل يحاول قتلك ولا يستطيع، ومن ثم يسألك ألا تقتله« .. ونستون تشرشل ..!
أشكر أستاذنا »طه النعمان« على التنويه الدقيق والقيم الذي رفدني به حول تصحيح عبارة وردت في صفحة الرحلات التي نشرت بهذه الصحيفة يوم أمس الأول – الخميس – بعنوان »أيام في إنجمينا«، والتي أوردت فيها جانباً من سيرة القائد السوداني »رابح فضل الله« الذي التحق بالجندية في مصر ثم سُرِّح من الجيش لسبب طبي، وعاد إلى السودان والتحق بالعمل مع الزبير باشا في التجارة، وبعد نفي الزبير باشا إلى جبل طارق، عمل لفترة مع ولده سليمان الذي قتل على يد الإيطالي »رومولو جيسي« ..حينها عاد »رابح فضل الله« إلى درافور وكَوَّن قواته التي دخل بها دولة تشاد .. لكنني أخطأت في صياغة العبارة فاستبدلت مصير الزبير باشا بمصير ولده سليمان، لذا لزم التنويه، ووجب الشكر لأستاذنا طه النعمان ..!
ولعلها رمية من غير رامٍ أن تتزامن مسألة تاريخية هي الأسر نفياً، كمصير حاق بالزبير باشا - قبل أن يتم يطلق سراحه - مع مسألة حاضرة رأيت أن أثيرها في هذه المساحة، حول الأحوال القانونية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية والمعنوية – بالغة التعقييد - التي تتبع إطلاق سراح )259( أسيراً ينتمون إلى حركات التمرد في دارفور والحركة الشعبية قطاع الشمال، تنفيذاً للقرار الرئاسي الذي صدر بالعفو عنهم .. وحدوث ذلك كله تحت مظلة المتغيرات التي أعقبت مخرجات الحوار الوطني ..!
هذا العدد من الأسرى الذين تم إطلاق سراحهم يعني ببساطة أن حاصل ضربه في الرقم )10( - على الأقل - هو العدد التقريبي لأولي القربى المتضررين من وقوعهم في الأسر، وهو يعني أيضاً أن حاصل ضرب ذات العدد في الرقم )10( هو عدد الأشخاص المتأثرين الذين يجب - بل يلزم - أن تشملهم برامج إعادة تأهيل مسؤولة، تتبناها الجهات ذات الصلة لإعادة دمج هؤلاء الأسرى في مجتمع بات المتغير فيه أكثر من الثابت .. من التعليم الأكاديمي .. إلى التدريب المهني .. إلى فرص العمل .. إلى توفير المشاريع الصغيرة .. إلى الإرشاد النفسي والتوجيه الإجتماعي .. إلخ .. إلخ ..!
منطلق حديثي هو فرص النجاح الممكنة في استعادة هؤلاء الأسرى من مجاهل الأسر الأكبر الذي يعنيه التمرد .. وحتى ينجح فرقاء السياسة في استعياب ضرورة ما أدعو إليه بصورة كاملة، فليتخيل أحدهم نفسه– للحظة - مكان أسير ظل غائباً لفترة عن محيطه العام وعوالمه الخاصة، ثم وجد نفسه فجأة في مواجهة كاملة مع تداعيات ومآلات تجديد حياته التي أعقبت قراراً مفاجئاً بتحديد مصيره ..!
زميلنا العزيز – المحاور الفذ - ضياء الدين بلال سأل السيد صلاح إدريس - في إحدى حلقات برنامجه الجديد، المُجَدِّد )بدون حواجز( الذي يبث على قناة سودانية 24 - عن الفرق بين الحبس والسجن – بعد إصراره على أنه كان حبيساً وليس سجيناً – فأجابه بأن الحبيس يكونموقوفا بحبس تنفيذي ينتهي حال الوفاء بما حُبٍس لأجله، أما السجين فهو محكوم بفترة زمنية محددة لا ينتهي سجنه إلا بانتهائها .. وهذا هو أيضاً جوهر الفرق بين السجين والأسير، لذا لزم التذكير بحاجة كل أسير يطلق سراحه إلى التأهيل المتكامل ..!
في رائعة إبراهيم ناجي “الأطلال” تغنت أم كلثوم قائلة: )ما احتفاظي بعهود لم تصنها .. وإلام الأسر والدنيا لديَّ( .. وكذلك سوف تبقى حكايات الأسر في أطلال ذكريات طلقاء اليوم الذين كانوا بالأمس أسرى .. ثم، ها هي الدينا لديهم .. ولكن ماذا تساوي هذه الدنيا بلا آخرين يتحقق في معيتهم معنى التكافل ..?!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى