المواضيع الأخيرة
» عناوين الصحف السودانية الصادرة اليوم الخميس 21 يونيو 2018
أمس في 9:07 من طرف Admin

» عناوين الصحف الرياضية الصادرة اليوم الخميس 21 يونيو 2018
أمس في 9:07 من طرف Admin

» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

دار السلام.. الأخرى

اذهب الى الأسفل

22082017

مُساهمة 

دار السلام.. الأخرى




دار السلام.. الأخرى
همس الضفاف
صلاح احمد ادريس


كانت إفادة رشيد آل علي عمر نافعة ومفيدة إلى أبعد مدى.. أكدت لي- بحق- ما كان قد تواتر إليّ من أطراف أخرى.. قال رشيد آل علي عمر، أو بالأحرى كتبت عن مجموعة مباركة من أهل الهلال )هبوا من تلقاء أنفسهم( لنجدة الهلال وعزته وعظمته، التي رأوا أنها لا تكون إلا في دعم الكاردينال.. وأضاف رشيد آل علي عمر أنهم ألف وخمسمئة، دفع كل منهم واقتطع من قوت عياله لنصرة الكاردينال.. آسف لنصرة الهلال!.
إفادة رشيد آل علي عمر كانت رسالة مشفرة لي، وقد اعتاد رشيد مدى بالأخبار منذ أن كان يجول الفيافي والقفار مع تنظيم الصدارة تو، وزعيمه أخي طه علي البشير.. حتى حين يكون هناك انقطاع كهربائي في بيت فيه تجمع أو لقاء للتنظيم كان رشيد لا يبخل عليّ بتفاصيل التفاصيل لتلك اللقاءات، ولعل أبرز إفاداته قد جاءت لي، وأنا في صنعاء ضيف على الزعيم اليمني الكبير الشيخ عبد الله الأحمر- يرحمه الله- وابنه الشيخ حميد.. تغير أسلوب النقل عند رشيد آل علي عمر لكن الإفادات ما تغيرت ولا توقفت.
اختلف الرقم.. قال رشيد: “ألف وخمسمئة”، والإفادة التي عندي من مصدر آخر تجاوزت الألفين إلى الإلفين ونصف الألف.. كل هذا الفارق لا يهم.. بدأت البحث في دار السلام.. بحري.. وهي التي أعرفها.. طال البحث دون جدوى.. الفائدة التي أستطيع أن أعلن عنها الآن هي أن دار السلام قد تمددت في العاصمة، وصار لها أخت أخرى في أم درمان.
عرفت بلعبة العضوية.. كامل التفاصيل والتي اعتذر عن الخوض في تفاصيل أكثر منها لحاجة في نفسي وأنفس الفريق العامل عليها من جانبنا.
حاولت الاتصال بالابن حاتم مسؤول العضوية في النادي والذي يفترض، أقول يفترض، ألا يكون ذا ولاء لأحد غير الهلال، وأمانة الوظيفة.. ماذا كنت أريد منه؟.. سؤال وجيه ومشروع!.
في بداية العهد الكاردينالي المشؤوم أبدى الكاردينال الرغبة في تغيير مسؤول العضوية حاتم، ومبرره في ذلك أنه شخص قد )وجدناه(؛ مما يعني احتمال الولاء )لغيرنا( الذين جاءوا به.. ارأيتم الخبث والتآمر؟!، بقي حاتم، ويبدو أن ذلك قد كان بتأثير أو شفاعة من عماد!، هذه نقطة مهمة؛ لأن حاتما الآن محسوب على عماد!.
لم يرد حاتم على اتصالي فأرسلت له رسالة لم يرد عليها.. ثم بدأ رحلة الاختفاء.. اختفاء لم يكن عني.. لكن حتى من آخرين عرفوا بوثيق العلائق معه.. الغياب والاختفاء كان ذا أهمية قصية.. لأنه أكد باختصار أن وراء الأكمة ما وراءها!، وهو ما أكدته الشواهد بعد ذلك.. كيس الصائم.. وتعويض كيس الصائم.
ولعماد في هذا الذي حدث القدح الأكبر والمعلى والدور المفصلي.. أتدرون لماذا؟؛
لأن عمادا قد أصر إصرارا كبيرا لا حدود له أن يتم قبول الرقم الوطني إحد وسائل إثبات الشخصية!، هو عماد- نفسه- الذي عارض استخدام الرقم الوطني في انتخابات 2014، التي كانت نتيجة اعتراضه ذاك في عام 2014 حرمان تنظيم الأصالة والصدارة من دخول عدد مقدر كان كفيلا بفوز الأصالة والصدارة؟.
لا تتوقفوا كثيرا عند هذه النقطة الأخيرة.. لكن اسألوا أنفسكم لماذا تغير موقف عماد هذه المرة!، ثم اسألوا انفسكم أكثر.. لماذا وافقت المفوضية عام 2014 على عدم استخدام الرقم الوطني، ثم عادت هذه المرة 2017؛ لتقرر الموافقة على اعتماد الرقم الوطني وسيلة لغثبات الشخصية!، في الحالتين كان الاقتراح من عماد الطيب خااااالص شخصيا أمام اعتراض البقية!.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

دار السلام.. الأخرى :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى