المواضيع الأخيرة
» صباح الخير
الجمعة 13 يوليو 2018 - 12:03 من طرف اسامة الطيب

» عناوين الصحف السودانية الصادرة اليوم الخميس 21 يونيو 2018
الخميس 21 يونيو 2018 - 9:07 من طرف Admin

» عناوين الصحف الرياضية الصادرة اليوم الخميس 21 يونيو 2018
الخميس 21 يونيو 2018 - 9:07 من طرف Admin

» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

نبض الوطن - ‏‏‏‏أحمد يوسف التاي - حواجبنا "مُعَلِّقة"

اذهب الى الأسفل

13042018

مُساهمة 

نبض الوطن - ‏‏‏‏أحمد يوسف التاي - حواجبنا "مُعَلِّقة"




نبض الوطن
‏‏‏‏أحمد يوسف التاي
حواجبنا "مُعَلِّقة"

‏‏‏‏
"وزارة الصناعة توفر"2" مليون جوال سكر في الأسواق اليوم لخفض الأسعار"... خبرنشرته أمس الزميلة المجهر السياسي..
هذه بشرى ينبغي أن تكون سارة لكن للأسف لن تكون بأي حال من الأحوال، لأن جوهر المشكلة الأساسية لم يكن هو عدم وجود هذه السلعة، ولا غيرها من السلع والخدمات الضرورية مثل الوقود، والمواد الاستهلاكية الأساسية، فأزماتنا كلها لم تكن بسبب النُدرة بل انعدام الرقابة والفوضى...
خذ مثلاً أزمة الوقود الحالية، فاستهلاك الخرطوم في اليوم "1800 " طن من البنزين، هذا في الأيام العادية، وعندما تفاقمت الأزمة تفاجأت وزارة النفط أن الـ "1800" طن لم تعد تفي بالاستهلاك، فاضطرت لزيادة الكمية إلى "2200 طن ،ومن ثم إلى "2500 " طن ثم إلى "3500" طن.. هذا يعني أن هناك أيدي عبثت بحوالي "1700" طن، أي ضعف الاستهلاك اليومي وسحبت هذه الكميات وأدخلتها السوق الأسود... والدليل على ذلك أن البنزين كان متوفراً بكثافة داخل السوق السوداء، وكانت هذه السوق منتعشة وقد بلغ جالون البنزين في بعض الولايات "500" جنيه بدلاً عن الـ " 27" جنيهاً ، فمن يُصدق أن يحدث هذا في بلد بها حكومة تقول لمواطنيها :" ما في أقوى مني، والبمد رقبتو بنقطعها ليهو"..!!!..
لذلك أقول إن توفير "2" مليون جوال سكر ليس حلاً بل الحل هو أن تفرض الحكومة هيبتها، وتنفخ الروح في أجهزتها الرقابية، وتُعلي من شأن القانون، وقبل ذلك يجب أن تبحث عن أنصاف ملائكة ليقوموا بأدوارالرقابة الصارمة وتطبيق القانون على الكبير قبل الصغير... انظروا إلى توفير الدولة لـ " 3500" طن من الوقود في حين أن استهلاكها لا يتجاوز الـ "1800" طن مع ذلك تجاوزت الأزمة كل الحدود والتوقعات، حكايات تحكيها صفوف البنزين الطويلة التي ما حدثت قط...
أمس استقبلتُ مكالمة هاتفية من أحد المواطنين بمنطقة الشقيلاب صدمني بحديث أكد فيه أن بعض مخابز المنطقة رفعت سعر الرغيفة الواحدة إلى " 2" جنيه، وقبل يومين كان يُحدثني آخر من ولاية سنار بأنه اشترى جالون البنزين بـ " 500" جنيه، بينما ثالث يعبر عن استيائه البالغ لرفع تذكرة الدخول للميناء البري من" 5 " جنيهات إلى "8" جنيهات.. الحق أنني لم أندهش ولم أستغرب فما عادت الدهشة والغرابة قادرتين على رفع الحواجب لكون الحواجب نفسها أصبحت "مُعَلِّقة" ولم تعُد تعمل ولم تنزل إلى وضعها الطبيعي، فهي في حالة "ارتفاع" مستمر... اللهم هذا قسمي فيما أملك...
نبضة أخيرة:
ضع نفسك دائماً في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله، وثق أنه يراك في كل حين.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى