المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

شكرا أخوات بصمة

اذهب الى الأسفل

13042018

مُساهمة 

شكرا أخوات بصمة




شكرا أخوات بصمة
مرافئ الغربة
نعمات حمود

‏‏‏‏
في القلب أشياء لا تموت أبدا، مثل جذور الأرض الممتدة في عمقها توحي بالحياة تظل ترافقنا أبدا ذلك هو الحنين إلى البشر.. نفسي مليئة بالغياب عدت بعد انقطاع قصير عن الكتابة.. وأمور كثيرة تشعل في داخلي كثيرا من الحنين والشجن والفرح، تنتابني لحظات ذروة الآمال، وإن القادم يجب أن يكون جميلا فما جزاء الإحسان إلا الإحسان، نجتهد بجد وكد ورهق ونتفاءل أن الحب والنجاح سيزور قلوبنا وأفعالنا، وكل القلوب المتعبة والمجتهدة من حقها النجاح، وأن الآمال ستطرق أبوابنا وستعاودنا الأحلام، فالحياة لا تتوقف لأحدهم والإنسان مجبول على الآمال والأحلام، وأن هموم وصراعات الآخر معك في كل نجاح أو فكرة خضراء برغم أنه قد يشغلنا ويسبب كثيرا من الألم والرهق لتعيشه نفوسنا النقية المترعة بالحنين والشوق مع العمل والعطاء لكل لحظاتنا الجميلة لكل حبايبنا، فهي في الجانب الآخر لا تزيدنا إلا عزيمة وقوة وإصرارا سنعود بعدها أكثر قوة وصلابة نتبصر أمورنا جيدا، ونتبصر ما يحدث في نفوسهم، نستعيذ بالله من شياطينهم وخبثهم، فهو وكيلنا في كل خطواتنا، وحسبنا بكلماته من شر ما خلق، فنحن نعيش في زمن خلف كل نجاح ألف فاشل وألف قلب حقود وحاسد بلا سبب إلا نجاحاتنا، فالقبول سلعة لا تباع ولا تشترى، فهو من عند الله، يهبه من يشاء، فهناك أناس كتب على وجوههم الكره والنفور سامحهم الله، وعافانا وإياكم، فلكل جريمة عقاب إلا تلك التي تسمى الحسد، لست بصدد الحديث عن أعداء نجاح الآخر، ولكنني فقط أريد أن أكتب شيئا بسيطا في حق كل الذين يفعلون الخير بلا مقابل، يقدروننا ويكرموننا بلا من ولا أذى يمجدوننا على مسارح الحياة، ولا ينتظرون منا أدنى مقابل. ينصبون لنا خيم الأفراح ومسارح المغنى بلا أدنى تكسب أو أرباح مادية، غير نبل العلاقات التي قد لا يفهمها أو يعيها من في نفوسهم مرض، الذين يركضون وراءنا بقلوب مشحونة بالغل والحسد والغيرة في محاولات بائسة للنيل والتشكيك بنا تلك الفئة من الناس، الذين مقابل كل خيمة تنصب للأفراح والنجاحات يدق في رأسهم ألف مسمار في قلوبهم حقدا وحسدا وغلا، لا أستوعب لما يحدث لهم هذا!! ونحن في زمن يسهل فيه الحصول على المعلومة وزمن أصبحت فيه الحياة قرية صغيرة يطلع الآخر على كل أسرار وتفاصيل وتحركات الآخر ومعلوماته بسهولة، عالم مكشوف تماما لست بصدد الدفاع عن كل الذين بادروا بتكريم أو تقدير أحدهم لأنهم بالتأكيد فكروا ونقبوا واجتهدوا في الوصول للمبدعين أو المتميزين حتى أن هذا الإبداع والتميز كان دافعا لأن يقيموا الأفراح لهؤلاء. من قوتهم وأجسادهم وجيوبهم وسبيل راحة أسرهم، إنه الإيثار وفعل الخير نفسه، اختصاص بعض العباد وليس جميعا، فالكلمات تتقزم أمام شكري لهم، ولله الذي منحني في شهر مارس أكثر من أربع شهادات تقدير منحني إياها من يقدرون جهد الآخر بلا تكسب وبلا انتظار لمقابل إلا اجتهاداتنا ونجاحاتنا التي ننالها بعرق جبيننا.. إنه صدق المبادرات الإنسانية، فشكرا لمبادرة بصمة، ولكل من عمل عليها، وشكرا لمركز الشارقة للشعر الشعبي، وشكرا لمبادرة بازار زهور، وشكرا للأستاذة إشراقة عبده، وهي تكرم أمهاتنا، وتمنحني هذا الشرف في معيتهن، وشكرا لسفيرة النوايا الصحفية عايدة قمش، وهي تكرمني بنفسها تقديرا لجهودي تجاه الآخرين، وهي ترصدني وتتابعني بنبل المحبة والأخوة الصادقة، وشكرا لملتقى الشارقة للخط العربي ولمجموعة الإعلاميين العرب، وهم يقدرون مجهودنا تجاههم، وشكرا بلا حدود للزميلة الإعلامية غادة الترابي، التي ترافقني حروفها المضيئة حيثما أكون.. فيا هؤلاء انثروا الحب والأمل، فالحياة لا تستحق الكثير، وإننا ماضون. تعلموا كيف يصنع الحب الذي يرتب فينا الكثير من أشيائنا المبعثرة في دواخلنا التي أرهقتها المنافي والغربة والمسافات والصراعات. وأمسكوا بحبال الآمال. فالأمل حبل طويل ننشر عليه خيباتنا.. انهزامتنا، حينها ستنبت الأحلام في كل سنبلة ألف أمنية سياتي فجر الأمنيات وتندرج الأحلام، فللفجر عينان سيأتي من الشوارع وحكاياتها من البويتات الحزينة والنفوس الخربة والقلوب المكسورة والأحلام المنكسة وسنغني ساعتها الأفراح..
كسرة:
يا هذا.. يا هذا العائد بالأفراح.. وبالأحلام… أحلامي نهضت من مثواها.. كل سنين العمر رسمتها العودة فوق جدار الريح.. فتحت قمقمها الأقدار والماضي قام كما المارد من أعماق النفس.. ما عاد يريد العودة للأعماق أغواه صهيل الفجر.. ودع أمواج الليل وأعماق الظلمات في لحظات..
وعلى الود نلتقي..
)ميسون أبو بكر(

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

شكرا أخوات بصمة :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى