المواضيع الأخيرة
» صباح الخير
الجمعة 13 يوليو 2018 - 12:03 من طرف اسامة الطيب

» عناوين الصحف السودانية الصادرة اليوم الخميس 21 يونيو 2018
الخميس 21 يونيو 2018 - 9:07 من طرف Admin

» عناوين الصحف الرياضية الصادرة اليوم الخميس 21 يونيو 2018
الخميس 21 يونيو 2018 - 9:07 من طرف Admin

» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

العودة لهذه البدائل

اذهب الى الأسفل

15042018

مُساهمة 

العودة لهذه البدائل




بلاحدود - هنادي الصديق
العودة لهذه البدائل

‏‏‏‏
الشعب السوداني ظل في كل مرحلة من مراحل البؤس التي يعيشها منذ أن جاءت الإنقاذ يبتكر وسائل للتعايش مع الواقع ويحاول التكيف معه، مهما كلفه ذلك من معاناة وهموم وآلام تضاف إلى همومه وعذاباته.
الكل يستبشر بموسم )الطماطم( شتاءً بإعتبار أنها تدخل في الحلول اليومية ولكن نتيجة الجبايات والمكوس حتى )الطماطم( في الشتاء باتت بخيلة ، وكذلك )الطعمية( وغيرها من المستهلكات التي يعتمد عليها المواطن كخيارات أقل تكلفة ، وحتى )المنقة( أكلناها بـ)الشطة( ، و)التبش( عاد إلى الأسواق ، والمؤسف أنه بعد إجازة الموازنة الأخيرة حتى هذه السلع إما إختفت أو تضاعف سعرها.
وفي المقابل من المؤكد أن الحاكمين سواء وزراء أم وزراء دولة أو )معتمدين( أو غيرهم ، لا يؤثر عليهم إرتفاع أسعار هذه السلع ، وربما لا يعرفون أن كيلو العجالي وصل 140 والضأن 160 جنيه ، والسكر الكليو بـ30 جنيه ، لأنهم غارقون في النعم الجسم ، وأشبه بماري إنطوانيت التي دعت الشعب الفرنسي الثائر لعدم توفر الخبز بأن يأكل )جاتوه(.
يتحدثون عن الإصلاح والإصلاح إحساس بأنين الجوعى والغلابى ، وليس بالحديث عن أن نسب الفقر تراجعت ، وأين؟ ..في قبة البرلمان )تخيلو(!! ، هل هذا يحتاج لتقرير غير دقيق بل غير صادق ليبث تطمينات عن حسن الأوضاع المعيشية ، وواقع الحال يكشف الحقيقة الدامغة، فالشعب كله تحول لفقير عدا طبقة متخمة مستأثرة بحقوقه ، ومن يغالطني عليه فقط إحصاء الدستوريين وكل القيادات الذين يصرفون من الخزانة التي أُرهقت نتيجة المحاصصات لإرضاء البارونات السياسية التي إعتادت البحث عن رزقها في أكتاف المغلوبين.
من قبل إبتكر الشعب السوداني حلول لحل كثير من الأزمات ، وإذكر أن بعض من المواطنين بأحياء العاصمة عندما تكدست الأوساخ أمام منازلهم وتكاثر الذباب والبعوض قاموا بحملها ووضعها أمام منازل المسؤولين باللجان الشعبية ، وعندما قطعت المياه عنهم والكهرباء بعضهم وضع الأواني في الشارع العام فارغة إحتجاجاً على عدم توفر مياه الشرب والآخر ذهب في رمضان الى محطات الكهرباء وإفترش )سباته( ونام قرير العين لأن الكهرباء لا تقطع فيها.
هذا هو نوع من الإحتجاج الحضاري الإيجابي ، ويجب أن نعود إليه مرة أخرى ، فالبنوك تتعلل بأن سياسة بنك السودان هي التي تجعلها غير قادرة على الإيفاء بسداد إحتياجات عملائها من النقد ، في حين أن البنك المركزي يحمل البنوك الأزمة ، والمواطن )لايص( ما بين الصرافات والبنوك وغير قادر على صرف راتبه الذي لا يكفيه العيش لإسبوع ، أنا لأدعوا لإحتلال البنوك لكن لورابطنا حتى نال كل منا ما يريد من نقود فهذا أفضل من )المساككة( وإنتظار الحلول غير مجدية ، هذا مجرد مثال ولكن هناك كثير من السياسات التي لا بد من التعامل معها وفقاً لهذا الإحتجاجات وحتى الأطفال الجوعى والأسر المغلوبة على أمرها فلتشد الرحال إلى بيوت الوزراء وتشاطرهم )اللقمة( ، فلنحاصرهم )مش( هم الراعي ونحن الرعية .
الجريدة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

العودة لهذه البدائل :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى