الطفيليون والجشعون يستغلون الأسباب

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

13082018

مُساهمة 

الطفيليون والجشعون يستغلون الأسباب




خالد حسن كسلا : الطفيليون والجشعون يستغلون الأسباب


< مرتع كل طفيلي و جشع في أي بلد ..هو فرض سياسات اقتصادية ترى الحكومة ضرورتها - ولا ضرورة لها أصلا - و يصطلي المواطنون بنارها ..و لا داعي .. لكن المشكلة تكمن في عدم المعرفة ..و كل ذلك في السودان يحدث ..
< و لحساسية الأمر و حرمة استهانته انظر إلى هبة أردوغان بسبب انخفاض قيمة الليرة التركية ..فهو لم يستهون _ ولا ينبغي له _الأمر لعظمه و ترتب غلاء الأسعار عليه ..فإن محور اهتمامه و همه و قلقه الشديد هو المواطن التركي ..و لا مكان هناك إذن للطفيليين و الجشعين من التجار .
< و حتى زعيم الحزب التركي العلماني ..الحزب الجمهوري ) كمال أوغلو ( أعلن تأييده لمواقف أردوغان و خطواته ضد الاعتداءات الاقتصادية على تركيا ..ذلك من منطلق العلاقات الوطنية ..لأن المصير مشترك.
< نعم ..المعيشة و الخدمات و الأمن ..كلها في أي وطن تبقى مصيرا وطنيا مشتركا ..لأن كل الشعب يتضرر ..حتى و لو في تضرره منفعة لحزب معارض ..مثل منفعة استهداف البنى التحتية لخدمات المياه و الكهرباء والصحة و التعليم ..أو إبادة القوت المخزن لتحريك الشارع .
< و الرئيس حينما يتحدث مؤخرا عن طفيليين كبار يؤثرون على استقرار الأسعار ..فإن المنفعة هنا تنهض لصالح الأحزاب المعارضة ..و لو معنويا لو تعذر التغيير الفوري ..و معنويا تعني هنا تلطيخ سمعة الحكومة و هي تقدم نفسها علنا بأنها اسلامية تطبق الشريعة الإسلامية ..و الطفيليون يمرحون ..فمن هم إذن ..؟
< و الطفيليون و التجار الجشعون ..إلى أي تيار ينتمون لو سألنا أو سئلنا ..؟ و من هم يا ترى ..؟ لكن الرئيس يقول إن الغلاء إلى زوال ..أي أن الطفيليين و الجشعين إلى زوال ..أي أن أسباب ممارسة انشطتهم التجارية الهدامة إلى زوال ..لكن كيف.؟
: < إلى زوال.. لو لم تكن بدون تناول المشكلة من جذورها ..فلا زوال ..بل مزيدا من حدة الغلاء ..و الحكاية حسابات.. فلا يستقيم الظل و العود معوج ..و لن يزول الغلاء و عود السياسات النقدية و المالية و التجارية أعوج ..و الحكومة تهدم الاحتياطي النقدي دائما و تجنب الأموال العامة و تطلق العنان لفوضى الاستيراد ..و بكل ذلك تتعطل مشاريع التنمية ووالي الخرطوم يستقبل المزيد من المهاجرين والنازحين .
< والطفيليون والجشعون ..شأنهم شأن من تسول له نفسه بنسف الاستقرار وارتكاب الجرائم ..فإذا وجدوا الردع خافوا وانزووا كما تردعهم الشرطة ..وإذا وجدوا الحماية من فاسدين ..اهتز الاستقرار و وقعت الجرائم.
< و من أكبر عيوب الحكم أن تعتمد الحكومة على المواطنين في محاربة الطفيليين و الجشعين ..و لو كانوا يستطيعون لفعلوا قبل التوجيه..ثم إن الطفيليين يجدون المناخ الملائم بأسباب تصر الحكومة على استبقائها كما أشرنا .
< أردوغان أقام الدنيا و لم يقعدها حينما انخفضت قيمة العملة قليلا جدا دون أن تؤثر على استقرار الأسعار ..رغم أنه هو من أزال اسباب هبوطها الحاد قبل سنوات ..وГصبحت المعيشة في بلاده شبه مجان وأحيانا مجانا .
< تركيا دولة تستورد النفط لكنها تملك موارد بشرية جعلت بهم اقتصادها منتعشا بعد التحرر من صنم العلمانية و دكتاتوريتها و طغيانها ..و في مطاراتها كل المأكولات و المشروبات مجانا ..و في مطارات الدول المصدرة للنفط بملايين البراميل تجد كوب الشاي السادة بسعر يعادل أكثر من مائة ألف جنيه سوداني. اتفرجي يا نعيمة.
غدا نلتقي بإذن الله ...
شاركنا برأيك
هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟
نعم
لاشاركالنتيجة
تواصل معنا
الأكثر تصفحاً
إسحق فضل الله
فبراير 24, 06:46 am آخر الليل..اس حق أحمد فضل الله
إسحق فضل الله
ديسمبر 22, 03:26 am الحكاية.. وما خلفها
إسحق فضل الله
نوفمبر 24, 03:14 am الحكاية كلها »8« )غير عربي وغير مسلم(
جميع الحقوق محفوظةصحيفة
ــــــــــ
يمكنك الحصول علي المذيد من الاعمدة والاخبار من خلال زيارة صفحة عناوين واعمدة الصحف السودانية )فيس بوك(
https://facebook.com/alhdybh
ــــــــــ
#اخبار #ابرز_واهم_عناوين_الصحف #اعمدة_الصحف_الرياضية #مقالات_الراي #الصحف_السودانية #مقال_اليوم #اخبار_الفساد #السودان #سونا #صحيفة_الانتباهة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى