تابعونا عبر توتير
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
شارك
2شارك
مواضيع ذات صلة

إسحاق احمد فضل الله: يضرب الحجر بعصاه؟!

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

إسحاق احمد فضل الله: يضرب الحجر بعصاه؟!

 من طرف  Admin في الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 22:10



< لا .. لا.. ليس هلاوس.. فبعد شهور قليلة الجرافات والدبابات الإسرائيلية سوف تشرع في هدم المدن والبلدات الفلسطينية
< ومن لا يهرب أمام الدبابات تتولى أمره الرشاشات
< والبداية هي.. بداية الحسم النهائي )النهائي تماماً( للمشروع الذي هو مسح فلسطين من الخريطة
< والعالم سوف يصرخ؟
< .. يصرخ نعم .. ثم ماذا؟؟
< والمشروع )مشروع إزالة فلسطين نهائياً( إن كان حقيقة.. فالقول ينتهي
< وإن كان المشروع خيالاً.. فإن الذاكرة تستعيد الحقيقة التي هي أن كل المشروعات الكبرى هناك تبدأ بما يسمى.. أكذوبة
)2(
< والخيال.. حتى الآن يطلق الخطوات العملية
< والخطوات تصدقها شواهد مثل نقل عاصمة إسرائيل إلى القدس
< والشواهد منها
)250( مليار دولار إلى بلد عربي ثمانون منها لإنشاء مدن للفلسطينيين المبعدين.. و)170( مليار حوافز
< ومنها قطع الدعم العالمي عن )الاونروا( الجهة التي هي ما يدير فلسطين مالياً
< والمال للمشروع بعضه هو
< مائة مليار دولار من اليابان.. على زعم أن أمريكا تحمي اليابان من أضراس الصين.. ثم
< مائة مليار من كوريا.. ثم
مئتا مليار من بلد عربي.. ثم
خمسون مليار من كندا
مائة وخمسون مليار من الاتحاد الأوروبي
< ثم مدن تقام في سيناء )وموانئ على البحر للمدن هذه مهما كان الطريق
< .. ثم؟!
< عالم عربي يوافق على المشروع بدعوى نزع ملف فلسطين من إيران
< وموقع )بلو مبيرج( المالي العالمي ينشر أسماء عشرين شخصية عربية كبيرة..
< وكلهم متهم بأنه ابتلع مليارات مخيفة
< وعشر سنوات.. خمس عشرة بالدقة هي أيام المشروع
< طحن العراق..ليبيا..سوريا..اليمن..كل هذا جزء من المشروع )هل هي مصادفة أن يلتقي الطحن هذا كله في عقد واحد(
< ودمغ كل مقاومة بأنها إرهاب جزء من المشروع
< وتشكيل عقلك بحيث لا ينتبه لشيء جزء من المشروع
)3(
< وصدقاً أو )دخان مخدرات( أحاديث مخيفة عن العالم الجديد تنطلق
< وعام 1975.. كتاب مدهش شهير يسمى )القاتل الاقتصادي( كان يصدره أحد ضباط المخابرات الذين كانوا يدمرون العالم الثالث.. ثم الثاني بخطط مذهلة
< ومن الخطط أن أمريكا )تضغط( على كل دولة فقيرة حتى تقبل عروضها لتقديم ديون
< والمبالغ كانت شديدة الإغراء
< والدولة التي )تبتلى( بحكومة نظيفة ترفض الديون .. خوفاً من جبل الأرباح.. تفاجأ بأن مشاريعها تتعثر
< تتعثر لأن شراء المديرين الذين يقودون الخدمة المدنية هين.. ولا أحد يستطيع رفض الملايين
< والدولة تستدين.. والديون ) لا تسلم أوراقها المالية أبداً.. فما يسلم هو.. معدات أمريكية للمشاريع.. وخبراء لهم مخصصات مخيفة
< ثم أقساط .. ومنصرفات..
< حتى إذا بقي للمشروع خطوة واحدة قبل الإنتاج.. توقف الدفع
< فالمخطط هو ألا تتمكن الدولة من الإنتاج )فعلوها مع النميري(
< عندها يبدأ تراكم الديون والأرباح
< عندها.. وبأسلوب نوع غريب من المصادرة
< يصادر الميناء.. ميناء الدولة العاجزة عن التسديد )الميناء ظاهراً يبقى تحت سلطات الدولة.. لكن ما يحدث هو أن الدولة تمسك قرون البقرة .. بينما مصارف أمريكا تحلبها
< ..
< الأسلوب هذا يعود اليوم بقوة هائلة .. وفي أفريقيا بالذات
< وشهور والناس سوف يسمعون عن دول تفقد مطاراتها وموانئها .. وقطاراتها و..
)5(
< والسودان ديونه )الأصل( هي عشر مليارات.. بينما الديون الآن تحت الأرباح تبلغ خمسين ملياراً والديون كلما ازدادت.. ازداد ثقل الأرباح
< وهذا هو السطر الثاني في حديث اليوم عن العالم اليوم.. وأين نحن منه وكيف ولماذا
< ونعود إلى السطر الثالث
< فلا معتز ولا أحد يستطيع أن يضرب الحجر بعصاه
< ومعذرة للغموض وإخفاء الأسماء في مشروع بيع العالم العربي الإسلامي فالسبب معروف

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مواضيع ذات صلة
السابق التالي الرجوع الى أعلى الصفحة