تابعونا عبر توتير
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
شارك
2شارك
مواضيع ذات صلة

محمد لطيف: إقصاء عبد الرحيم.. حقيقة ما جرى! "2"

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

محمد لطيف: إقصاء عبد الرحيم.. حقيقة ما جرى! "2"

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 21 سبتمبر 2018 - 5:20




ازدحم يومي أمس برسائل من ضروب شتى.. من قائل إنني أكتب من محض عصبية ضيقة.. ولو كان الأمر كذلك لنازعنا في المنصب الأهم.. منصب رئيس الوزراء.. إلى قائل بأنها فروض الصداقة.. ولعمري فللصداقة فروض وواجبات.. ولكنها لا تعمي عن الحق.. أينما دار هذا الحق.. ولو تمعن القوم قليلا في ما كتبنا لأدركوا أننا لم نكن ولن ندافع عن والي الخرطوم السابق.. طالما كانت المعايير التي يحتكم إليها الحزب الحاكم واحدة موحدة.. وعبد الرحيم واحد من أهل النظام.. له ما لهم.. وعليه ما عليهم.. ولكن القوم قد زادوه كيل بعير.. ودسوا في رحله صواع الملك.. لماذا..؟ هذا هو السؤال الذي تجيب عليه الوقائع.. !
بالأمس قلنا إن قيادة الحزب الحاكم.. قيادة الحزب الحاكم هذه.. وفق المصطلح المتداول في صحافتنا المحلية لا تشمل الرئيس.. فالرئيس هو الرئيس.. أما العبارة.. قيادة الحزب.. فتطلق على من هم دونه من أهل الألقاب والمناصب.. ثم دون هؤلاء تأتي فئة لا يعرف لها أصل ولا فصل.. ولكن واحدهم يسمي بـ)القيادي بالحزب الحاكم(.. ولحكمة لا يعلمها إلا الله.. وقيادة الحزب.. فبعض هؤلاء القياديين بالحزب الحاكم.. صارت لهم صولات وجولات وسلطات.. تفوق سلطة الرئيس.. كما يقول محدثي..!
ودون الخوض في تفاصيل الحزب وتراتبية قياداته.. فهذه القيادة اختارت والي الخرطوم السابق.. من دون غيره من كل ولاة ولايات السودان.. لتقصيه من منصبه.. ولسنا في حاجة لمناقشة الأسباب الموضوعية للإعفاء.. لأنها ليست موجودة أصلا.. التسريبات تقول إن ثلاثة من الولاة اعتبروا من العاصين.. وقد وجب تأديبهم.. القائمة التي بدأت بوالي الخرطوم.. يقال والعهدة على الراوي.. إن فيها أيضا اثنين من الولاة.. من أولي العزم وأولي الصلة.. والحق يقال إن جهدي قد نفد وأنا أتحايل على والي الخرطوم لأحصل منه على إفادة تعزز ما لدي من معلومات.. ولكن الرجل رفض بشدة.. بحجة أنه.. ملتزم.. وحين حاولت إقناعه بأنه لا معنى للالتزام من طرف واحد.. فاجأني بقوله.. التزامي ليس لمن فهمت.. فإن كان عمر البعض في الإنقاذ ثلاثين عاما.. فأنا عمري في الإنقاذ 46 عاما.. ومضى شارحا.. أنا التحقت بالقوات المسلحة إيمانا بقضية.. ولم ألتحق بالمؤتمر الوطني بحثا عن منصب.. تركته لحاله.. ولكن لم يكن عصيا عليّ أن أحصل على ما أريد من معلومات.. فهذا هو السودان.. المعلومات على قارعة الطريق.. حتى أن أجهزة المخابرات لم تعد في حاجة لتجنيد عملاء.. عليها فقط ارتياد المآدب.. والعوازيم..!
وقصتنا تبدأ من ذلك اليوم.. حيث صدر تكليف لنائب والي الخرطوم محمد حاتم بتولي ولاية غرب كردفان.. فاعتذر الرجل بأسباب أقنعت قيادة الدولة.. ويبدو أنها لم تقنع قيادة الحزب.. فاعتبرت نائب الوالي عاصيا فكتبت للوالي خطابا تطالبه بترشيح ثلاثة أسماء لاختيار واحد منها نائبا للوالي.. الوالي رفض الاستجابة لسببين.. الأول أنه متمسك بنائبه مقتنع بأسبابه التي أقنعت قيادة الدولة.. والسبب الثاني والأهم.. أن اختيار نائب للوالي من صميم صلاحيات الوالي الأصيلة لا الممنوحة.. وذلك بموجب لوائح الحزب نفسه.. فأسرتها قيادة الحزب في نفسها.. أما ثالثة الأثافي كما يقول مقربون من تلك الدوائر.. فإن الوالي قد فوجئ بتدخل سافر من.. قيادة الحزب.. في ولايته حد تعيين مشرفين من الحزب على محليات الولاية.. ومن وراء ظهر الوالي.. رغم أن الاجتماع الشهير.. يؤكد من حضروه.. أن كل الإفادات كانت قد أكدت براءة الوالي وحكومته.. ولكن المفاجأة التي ألجمت الجميع أن مخرجات ذلك الاجتماع لم تكن لها علاقة بحيثياته.. وهكذا ولأن الوالي قد شق عصا طاعة الحزب.. كان جزاؤه عزله من بين كل الولاة.. حتى يكون عبرة لمن اعتبر.. أو هكذا تعتقد قيادة الحزب..!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى