محمد جمال قندول لعل المانع خير عندما قادتها تجربتها الناجحة باذاعة الرابعة ومن قبلها مانقو ظن الكثيرين حينها بأن السمراء الجميلة نادين علاء الدين لربما

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

22052015

مُساهمة 

محمد جمال قندول لعل المانع خير عندما قادتها تجربتها الناجحة باذاعة الرابعة ومن قبلها مانقو ظن الكثيرين حينها بأن السمراء الجميلة نادين علاء الدين لربما




محمد جمال قندول
لعل المانع خير
*عندما قادتها تجربتها الناجحة باذاعة الرابعة ومن قبلها مانقو ظن الكثيرين حينها بأن السمراء الجميلة نادين علاء الدين لربما تفشل في تجربتها الجديدة حينها عبر النيل الازرق قبل 5 اعوام ولكن نادين اثبت علو كعبها مبكرا ونجحت بدرجة امتياز حتي صارت من اميز المذيعات حينها بتلقائيتها في الطرح وعفويتها بالتقديم واطلالتها المميزة ولكن مقادير الزمان وحال القسمة والنصيب اختارت لنادين ان تغادر البلاد وتغترب بدولة الامارات رفقة زوجها وابنتها الصغيرة لينطفأ ابداعها رغم وعودها المتكررة بالعودة وممارسة العمل الاعلامي ولو من علي البعد لنرسل لها الاسئلة عبر البريد هل اختارت نادين البعد والانزواء خلف الحياة الاجتماعية مكفتية باطلالات موسمية حين عودتها بالاجازات القصيرة ام سيكون لك عودة حقيقة ولو من عبر فضاءات الخليج المتسعة في ظل انفتاح محطاتها للسودانين ذو البشرة السمراء وتجربة المذيعة السودانية ميادة عبد الله بشبكة الجزيرة ليست ببعيدة .
*الفنان شرحبيل احمد من القامات الفنية الكبيرة التي لا تخطئها العين لمسيرته العامرة بالاعمال ولن ينسي المستمع السوداني رائعته الشهيرة )الليل الهادئ( بجانب ابداعاته عبر )عمك تانقو( تلك الرسومات الشهيرة التي شكلت وجدان جيل مضي وانكف عليها الزمن وجار بها ، ويشكل الفنان شرحبيل غيابا عن الاجهزة الاعلامية حيث لم نرأ له جديدا يذكر او اطلالة او اخبار عن وجهته الرمضانية المقبلة وبأت يعيش )هدوء ( نتمني من صاحب )الليل الهادئ( بأن يخرج لنعرف هل من جديد سيقدم في الفترة المقبلة ام انك في طريق الاختفاء رويدا رويدا
*يظل الشاعر والطبيب عمر محمود خالد رمزا من رموز الشعر بالبلاد لما قدمه من اعمال راسخة ويكفي انه سطر الرائعة الشهيرة بدفاتر الفن السوداني )يا سيدة لا( بجانب ابداعاته بالتقديم التلفزيوني المتخصص بالبرامج الطبية وكان دائم الاطلالة عبر الفعاليات الثقافية المختفلة ولكنه بدأ في الشهور الاخيرة يشكل غيابا عن المشاركات بجانب غيابه عن )الكتابة( ولا ندري هل اكتفي بــ)البرامج الطبية( ام انه سيعاود الكتابة عموما لعل المانع خير شاعرنا الكبير عمر محمود خالد
*لطالما يشكل تجربة الفنان الشاب صلاح ولي )حيرة( للنقاد الفنين وتصريحاته )المشاترة( والانتقادات الكثيفة التي توجه له بسبب استعراضه )المبالغ فيه( عبر )التنطيط( وانتظرنا كثيرا بأن يطل علينا بجديد اعمال يذكر له في قادم المواعيد ويمجد به ولكنه حتي الان لم يخرج بجديد ويبدو بأن اكتفي بالظهور عبر المسارح والحفلات الخاصة وممارسة )الاستعراض( بحفلاته بدلا عن صناعة عمل راسخ بالواجدن ونقول له بأن الزمان يمضي ولا يعود ولا يذكر الفنان الا بالخاص به ويكفي )حقيبة الفن السوداني( التي ما زالت تذكر السودانين بمدراس فنية عديدة من امثال الجابري واحمد المصطفي ومرورا بالباش كاتب وحمد الريح وعبد القادر سالم وثلة لا تكفي المساحة لذكرهم .

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى