تابعونا عبر توتير
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
شارك
2شارك
مواضيع ذات صلة

رسالة من سيد مبارك‏: بقلم: د. عبد اللطيف البوني

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

رسالة من سيد مبارك‏: بقلم: د. عبد اللطيف البوني

 من طرف  Admin في الأحد 30 سبتمبر 2018 - 18:09




بقلم: ‎د. عبد اللطيف البوني
أخي أستاذ البوني
تحياتي
قرأت مقالك عن الاستعداد للموسم الشتوي وزراعة القمح، وأنا خارج السودان الآن يبدو أن حل الحكومة وتعيين حكومة جديدة أخَّر إعلان سعر التركيز للقمح وإجراءات التحضير، لكن أطمئنك بأنّي شخصياً والأخ الفريق بكري النائب الأول أشرفنا وتأكدنا من كل تفاصيل المطلوب للحصاد وزراعة القمح والمحاصيل الأخرى للموسم الشتوي، وتأكدنا من توفير المدخلات، وشكلت أنا شخصياً لجنة لتحديد سعر التركيز على أساس تكلفة الزراعة بالجازولين، وضمت اللجنة وزير الزراعة ووزير الدولة في المالية ومدير البنك الزراعي وممثلين للقطاع الخاص، وقد أوصت اللجنة بسعر ١٨٠٠ جنيه لجوال القمح مع حساب أسعار المدخلات بسعر السوق بدون دعم، ويبدو أن تغيير الحكومة قد عطَّل الإعلان عن سعر التركيز.
المساحة التأشيرية للقمح حُدِّدت بـ٧٠٠ ألف فدان، منها ٤٠٠ ألف فدان في الجزيرة، تم تحديد التقاوي المحسنة المطلوبة لهذه المساحة بـ٤٢ ألف طن، وتأكدنا تحديداً بتوفر ٣٦ ألف طن تقاوي محسنة من إنتاج أمهات من الموسم الماضي ساهمت الحكومة في تكلفتها بـ25% عبر البنك الزراعي.
تأكدنا من استلام مشروع الجزيرة منها ٢٠ ألف طن تقاوي محسنة من إنتاج النيل الأبيض الموسم الماضي، و١٦ ألف طن تأكدنا من وجودها في الشمالية والنيل الأبيض وقد تحددت الفجوة بـ٦ آلاف طن تقرر تغطيتها من القمح المتوفر بعد تعفيره.
حددت كميات الجازولين للتحضير بـ٥٩ ألف متر مكعب، وتم التنسيق مع وزارة النفط لتوفيرها كما تم توفير ١٠ آلاف جالون يومياً لمشروع الجزيرة حسب طلب وكيل وزارة الري.
أما السماد فقد وصل مخازن البنك ١٠٠ ألف طن مُوِّلت بمبلغ ٣٥ مليون دولار من سابك السعودية وسماد الداب تم فتح اعتمادات له مع وجود حوالي ١١ ألف طن مخزون لدى البنك الزراعي وكمية أخرى لدى بنك المزارع.
كل المحاصيل الشتوية الأخرى مثل الفول المصري وعباد الشمس تم الإعداد والتحضير لها. فعليك بالإطمئنان يا حبيب فإن أهم إنجازات حكومة بكري نجاح موسم ٢٠١٧ الذي انعكس إيجاباً على حال المزارعين في الريف ثم نجاح الموسم الصيفي الحالي ٢٠١٨ بمضاعفة مساحات السمسم والفول والدخن والقطن وعباد الشمس؛ إذ تمت زراعة فعلية لـ٥٤ مليون فدان بزيادة ١٤ مليون فدان عن المساحة التأشيرية التي حُدِّدت بـ٤١ مليون فدان والفضل بعد الله والأمطار الجيدة يرجع إلى العمل الدؤوب والاهتمام الشخصي للأخ بكري وشخصي في متابعة توفير الجازولين والمدخلات والتمويل، إذ مول البنك الزراعي أكثر من ٨ مليون فدان.
لقد حرمنا الخرطوم من الجازولين حتى اكتفت الزراعة رغم الإزعاج السياسي. لك الشكر على كتاباتك الموضوعية وتنبيهاتك المهمة.
أخوك
مبارك الفاضل المهدي


الحديبة نيوز

للاعلان اتصل ‏:‏ ‏0919496619‏ مع تحديد مكان ظهور اعلانك

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مواضيع ذات صلة
السابق التالي الرجوع الى أعلى الصفحة