تابعونا عبر توتير
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
شارك
2شارك
مواضيع ذات صلة

يا والي الخرطوم.. وليبق “محمد حاتم” و”خالد محمد خير”

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

يا والي الخرطوم.. وليبق “محمد حاتم” و”خالد محمد خير”

 من طرف  Admin في الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 21:47



د. خالد حسن لقمان
إثر ما كتبته هنا الأسبوع الماضي بشأن مطالبة ‎والي الخرطوم
الجديد، بالإبقاء في تشكيلة حكومته المرتقبة على الدكتور “جمال محمود” وزير التخطيط العمراني، لما حققه من جهد حقيقي ومبهر في نقل واقع هذه الوزارة إلى عهد جديد من الحداثة والتطور والتنظيم وفق تخطيط يبدو أنه مدروس ومنفذ عبر وسائل وأدوات تنفيذ سلسة في حركتها.. إثر ذلك توالت علىَّ الاتصالات من عدد من الإخوة الأصدقاء والقراء مؤكدين ما ذهبنا إليه إلا أن عدداً مقدراً منهم أشاروا إلى ضرورة مطالبة الوالي الجديد للخرطوم، بالإبقاء أيضاً على الأستاذ “محمد حاتم سليمان” – نائب الوالي ليكمل ما بدأه من جهد مخلص في مشروع )زيرو عطش( وما يتبعه من برامج النظافة والتطوير بالولاية وريفها الذي ظل مهمشاً لسنوات طويلة كما وجه آخرون مطالبة قوية بالإبقاء أيضاً على الوزير الشاب “خالد محمد خير” – وزير البنى التحتية الذي أنجز وفي وقت قصير إنجازات كبيرة كما بدأ مشروعات أخرى من طرق وجسور وغيرها من مشروعات البنى التحتية التي ينتظر أن تساهم في حل مشكلات الزحام والارتباك المروري بجانب إعطاء الخرطوم وجهها الحضاري الذي يليق بها كأجمل مدن أفريقيا من حيث الموقع والطبيعة الخضراء التي وهبتها ثلاثة أنهار كبرى تجري من تحتها.. اعتقد بأن تنبيه هؤلاء يا أخي الوالي قد أصاب الحقيقة، فقد ظل “محمد حاتم سليمان” وبالرغم من كل ما واجهته من صعوبات كما ولاعب ألعاب القوى يتخطى الحواجز دون كلل أو ملل، يعينه فقط صدقه ورؤيته الواضحة والسليمة، كما أن ما قدمه بالفعل وزير البنى التحتية الشاب “خالد محمد خير” قد تجاوز معدلات الأداء النمطية التي عرفتها وألفتها الولاية خلال فتراتها السابقة.. إذاً فليبق هذا الثالوث ضمن تشكيلتكم القادمة يا والي الخرطوم الجديد لا لشيء ولكن فقط ليستمر هذا التميز وليكمل هؤلاء الثلاثة ما بدأوه من برامج ومشروعات فمثل هؤلاء أخي الوالي هم من يبعثون الأمل لدى الناس الصابرين في ظل حال مر وصعب كاد أن ينسيهم شكل الأمل وطعمه ولونه ورائحته..

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مواضيع ذات صلة
السابق التالي الرجوع الى أعلى الصفحة