عادل الباز: حكومة معتز.. بعض الأحلام تتحقق "1"

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

03102018

مُساهمة 

عادل الباز: حكومة معتز.. بعض الأحلام تتحقق "1"






حكومة معتز.. بعض الأحلام تتحقق "1"
عادل الباز


1
كاد اليأس يتملك الجميع... بل أيقنوا بأن الحكومات المتعاقبة للإنقاذ قد أصابها صمم لا علاج له. كانت كل المطالب والسياسات المطلوبة درسها خبراء ووافقت عليها السلطة ولكن الله ابتلى الإنقاذ ببعض الوزراء العباقرة الذين لا يسمعون إلا ذواتهم. فبقيت السياسات معلقة والقوم يعوسون شمالا ويمينا في خطط ثلاثية وخماسية لم تثمر إلا رمادا. لم يصغ أحد لرأي المختصين ولا العاملين في الحقول المختلفة.
أخيرا ـ والحمد لله ـ رزقنا الله بحكومة تسمع.. لا لا تسمع فقط بل وتنفذ وتتبع القول بالعمل، وزيرها الأول في الشوارع والحقول، حكومة ترى وتسمع، تصدر القرارات وتتابع التنفيذ.. ما شاء الله.. لكم نحن محظوظون بحكومة معتز.
2
خلال فترة وجيرة أصدرت الحكومة قرارين مهمين الأول يتعلق بصادرات الذهب والثاني يتعلق بسعر التركيز للقمح. هذان القراران بحت الأصوات عبر أزمنة مختلفة وهي تطالب بهما ولكن الحكومات تتلكأ، الآن في أقل من شهر ها هي الحكومة الفاعلة تصدرهما ولم تحدث كارثة في الاقتصاد ولن تحدث بل ما سيحدث هو العكس إذ أن تحرير صادرات الذهب ودخول آخرين إلى المجال سيمنع التهريب ومن ثم ستزداد عائدات الصادرات من الذهب.
3
أمس الأول جلست الحكومة مع المصدرين وتناقشت معهم حول الصادرات بعد أن أعدت سياساتها وطرحتها عليهم، تمخض النقاش عن قرارات لطالما طالبوا بها.. وصحيح أن هنالك بقية تنتظر ولكن ما تم الاتفاق عليه الآن كان مهما وحاسما.
4
أهم ما فعلته اتفاقات الأمس مع المصدرين أنها أنهت احتكار بنك السودان على التجارة ومنحت البنوك التجارية حق التعامل مع زبائنها وإدارة مواردها وفقا للسياسات المقرة من بنك السودان، وهكذا عاد بنك السودان بنكا مركزيا لا يشتري ولا يبيع ولا دخل له في تحديد قوائم الاستيراد.. يا لها من فوضى ضربت الجهاز المصرفي حتى أجهزت عليه. الآن ستستلم البنوك حصائل الصادرات من المصدرين كاملة وتدفع لهم بحسب السعر الذي تحدده لجنة محايدة من البنوك والبنك المركزي وخبراء محايدين، ما ينقص تلك اللجنة هو إدخال ممثل من المصدرين حتى تتوازن وتكون هناك عدالة.
5
في الاستيراد تم إلغاء الاستيراد بدون قيمة مع استثناءات، لم أفهم لماذا يتم إلغاء الاستيراد بدون قيمة في وقت تعاني فيه البلاد من شح الدولار وقد يفتح باب الاستثناءات مجالا واسعا للفساد. الأفضل أن نسمح بـ)النل فاليو( ونحدد السلع والمجالات، مثلا لا مشكلة في إدخال الآلات الزراعية التي نحتاجها بـ)النل فاليون(. إذا كانت هذه وحدها يمكن أن يسمح باستيرداها بـ)النل فاليو( فلا بأس. نواصل.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى