تابعونا عبر توتير
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
شارك
2شارك
مواضيع ذات صلة

خالد كسلا: ثم مصدات شعبية لذاك البعوض

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

خالد كسلا: ثم مصدات شعبية لذاك البعوض

 من طرف  Admin في الخميس 4 أكتوبر 2018 - 22:35



بقلم/ خالد حسن كسلا


< حديث التعقيب.. وقد كان أنسب أن يدلي به معتمد محلية كسلا معتصم عثمان محمد صالح.. وهو يعرض جهود محليته للقضاء على مصادر حمى الشيكونغونيا (الكنكشة( .. ويقدم ما ينفي إشاعات صاحبت انطلاق المؤامرة الصحية هذي..لكن المعتمد لا يحدثنا طبعاً إلا عن معلومات صحية فقط ..وكفى إن وفى .
< فالأمر في حديثه في غاية البساطة.. لكن دعونا نعرض حديثه على واقع الأمر.. وقد عرضناه ..ولكن! .
< ومن بيت إلى بيت على المستوى الشعبي الرائع في محلية كسلا.. على ضفتي النهر الموسمي )القاش( استطاعت المحلية البهية أن تبطل مفعول المؤامرة البيولوجية التي أريد بها استهداف استقرار المنطقة واقتصاد كل السودان أو ما تبقى من اقتصاد ..
< أرشدت سلطات المحلية هناك المواطنين بتجفيف كل المياه العذبة في كل أماكنها التي تختزن فيها.. فهي ثورة تجفيف..وثورة صد للمؤامرة التي تستهدف أبناء الوطن كافة.. فإن محلية كسلا ليست معزولة عنه.
< وعلى طريقة إفشال الانقلاب على الحياة الديموقراطية في تركيا كان إفشال استكمال المؤامرة الصحية والاقتصادية القادمة من الخارج.. من دولة تحاول دائماً استخفاف العقول في داخلها وخارجها ..
< لكن كان الأكثر أسفاً هو تجاوب بعض أبناء الوطن مع هذه المؤامرة .. فهناك من ذهب إلى إعداد كشف بأسماء ضحايا لحمى الكنكشة.. اتضح لاحقاً عدم صدقيته.. فقد انهزمت الفكرة التي تقوم على اتخاذ الأبرياء ضحايا ..
< لكن لو كانت الفكرة من أجل تغيير الحكم القائم مثلاً ..أياً كان نوعه ..فهل يراد بالحكم البديل له أن يحكم مواطنين غير الذين تستهدفهم مؤامرة حمى الكنكشة.؟
< وتخيل فإن منظمة الصحة العالمية تحسب لمكافحة البعوض ) الزاعجة أو الآيديدس (خمسة ملايين دولار..في حين أن إجراءات الوقاية الصحية من المؤامرات المفضوحة يمكن أن تكون تكلفتها ربع هذا المبلغ .
< والحكومة لا ترصد في الموازنة العامة - لظروف ما - ميزانية الوقاية من نجاح المؤامرات الصحية مثل الكنكشة والكبد الوبائي والإسهالات المائية والسرطانات و حتى الإيدز..
< فهي كلها أمراض فتاكة ..تأتي مسبباتها من الخارج..وقل لي أي منهم نشأ في السودان..؟ إذن.. التآمر واضح.. وبلاد مثل السودان ليست هي التي ينشأ ويربى فيها ما ينقل الأمراض الفتاكة.
< ليس في السودان مرض سوداني المنشأ غير )مرض حامد( ويتسع نطاق انتشاره وسط المجتمع بالإسهام في انهيار اقتصاد البلاد.. إضافة إلى سوء السياسات النقدية والمالية والتجارية.
< والآن الحكومة.. وأخيراً.. بصدد تكوين لجنة محايدة من الاقتصاديين لإيقاف تسارع انهيار سعر الصرف.. أيضاً البلاد تحتاج إلى لجنة وقاية صحية حكومية )ذكية( تصد مؤامرات الخارج التي تستهدف صحة المواطن وبالتالي معيشته..
< سلطات المحليات مهما اجتهدت بالمتاح من قدراتها.. وبأفكارها الإرشادية للمواطنين ) مثل نفرة تجفيف المياه العذبة الثابتة باعتبارها حاضنة للبعوض (فإن نتائج جهودها سيصحبها أثر الكارثة ..فيكون هناك ضحايا سواء أكانوا حقيقيين أم في كشوفات ملحق المؤامرة .
غداً نلتقي بإذن الله

صحيفة الانتباهة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مواضيع ذات صلة
السابق التالي الرجوع الى أعلى الصفحة