إسحاق فضل الله: قراءة طبقات الحرب المخابراتية

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

إسحاق فضل الله: قراءة طبقات الحرب المخابراتية

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 4 أكتوبر 2018 - 22:36



بقلم: إسحاق احمد فضل الله


< .. ومقهى يقفل بعد حادثة الفتاة وئام.. وبعد حديثها عن اجتماعات للشيوعي هناك
< إغلاق..
< لكن لا أحد يخطر له أن يسأل عن
: )ظاهرة( عودة المقاهي.. ما معناها.. والشيشة التي لم يكن السودان يعرفها و..
< وأحدهم )مزمل فقيري( يقول .. ويكفرونه و..
< لكن لا أحد )وهو يدافع عن الدين( يخطر له أن الأقوال أقوال فقيري / التي يعتبرها هو كفراً/ هي أقوال يسهم سيادته في نشرها..ونشرها .. وهو يظن أنه يقتلها
< ولا أحد يقرأ ما تحت أرض المخابرات ليجد أن المقصود هو قيادته هو.. من عنقه.. ليكون من يصنع الانتشار هو المهتاج هذا ذاته
< والصحف الآن تجفف.. ومن ينطلق ليقود الناس/ بدلاً من الصحف الآن/ هو الإنترنت
< والصحف ما يحد من خطرها/ وما يجعلها إصلاحاً/ هو أن من يكتبها هو شخصيات رصينة.. تعرف ما تقول وتعرف العواقب.. والقارئ يعرف من يكتبون
< بينما الشبكة من يكتب فيها هم مجموعات تحت الظلام
< مجهولة تماماً
< والمجموعات هذه من يقودها هو الجهل.. وسوء القصد.. ومخابرات تقود و..و..
< وقديماً كان البعض يطلق ما في نفسه حين يظن أنه مجهول )مثل من كانوا يكتبون على حيطان المراحيض(
< الآن من يكتبون على صفحات الإنترنت/ حين يظنون أنه لا أحد يعرفهم يطلقون نفوساً منتنة
< هذا/ في مخطط هدم المجتمع/ مقصود ومطلوب
< والإنترنت المعلم الجديد يصبح هو الخراب الأعظم.. وأعظم ما في الأمر هو أن إيقافه مستحيل.. ومشروع تدمير المجتمع يقرأ هذا ويعمل به
)2(
< ونقاش على الشاشات.. وفتيات.. )لماذا دائماً فتيات(؟؟
< دائماً فتيات حتى تنطلق هناك كلمات عارية تحت دعوى .. الفكر والحرية
< وما لا ينتبه إليه أحد أن الكلمات العارية حين تنطلق من فتاة )بالذات فتاة( تكون لاذعة ومثيرة .. وهذا مقصود
)3(
< وأسلوبنا الغبي في مواجهة الكوارث يجري استخدامه
< أسلوب من لا يقرأ ما تحت الأرض السياسية والاستخبارية
< وهذا أكتوبر..وأشهر ما عندنا هو أكتوبر )الثورة(
< أكتوبر ثورة نقصد بها إيقاف التمرد )الذي كان يوشك بالفعل على النهاية(
< وما نحصل عليه هو تدمير الحكومة التي أوشكت على حسم التمرد
< وما نحصل عليه هو تمرد.. حتى قرنق
< وبعدها الأحزاب.. ومحاولات لعصر الجروح الصغيرة بدعوى السلام
< وما نحصل عليه هو جروح )منوسرة( وخراب
< ونميري.. ومحاولات مخلصة للإصلاح
< وما نحصل عليه يبلغ درجة المجاعة.. مجاعة عام 83- 85
< بعدها.. بعدها
< ومن يصنع هذا هو السوداني / كل سوداني/ فكل سوداني يعتقد ويوقن أنه أعلم الناس بالاقتصاد والسياسة والحرب و..
< ...
< والمجتمع والجسم البشري هما صنعة واحدة هي
< طبيب يعالج ببطء أو خراب يندفع بقوة
< و.. و.. والثانية هي ما يعمل الآن.. والمشروع يعرف هذا ويعمل به
)4(
< والجهة التي تصنع الخراب تعرف الثغرة المخيفة
< والثغرة هي أنه )لا الإسلاميون ولا الأحزاب ولا غيرهم( أنتج فكراً يقود
< ولا أحد ينجح في مخاطبة العالم اليوم.. أو مخاطبة السوداني.. بلغة الدنيا اليوم.. ولغة الإعلام اليوم
< والفشل في معرفة اللغة فشل يصبح هو ما يصنع الإلحاد .. والعري
< ولا شيء يبقى )فارغاً(
)5(
< والجلد ليس هو وحده الآن ما يجري تسميمه.. فالقلب يسمم )قلب المجتمع(
< وما يحدث الآن.. معروف
< وما سوف يحدث غداً هو
< محطات الرقص والعري ما يصحبها في الفترة القادمة/ تحت دعوى الفكر/ هو محطات تلفزيونية لامعة.. تقول إنها تقدم )الفكر(
< وحتى الآن ما يكتمل )جاهزاً للبث( هو حوارات طويلة يكتمل تسجيلها مع مثقف سوداني أصلع له مواقف سياسية شهيرة
< وعلماني جداً
< وتسجيلات لآخرين من القبيلة ذاتها
< والموجة القادمة هي
< سيداو
< وكتب سودانية مع أهلها
< ومرحلة من )سيداو(
لا تستأذن .. كل ما تفعله هو أنها تخلع ملابسها وملابس المجتمع
< كل هذا ما يجمعه هو أن قراءة صغيرة لما تحت الأرض تكشف أن الأمر لا هو مرأة ولا هو ثقافة ولا هو فنون
< والحكاية .. سياسة
< وما هي السياسة .. هي أن أقود الناس
< كيف أقود الناس
< والقيادة الآن .. من تحت!!
< نشكو ونشكو و.. ثم لا أحد يخطر له أن يرفع يده ويلطم
< أو.. يرفع يده ويعرف كيف هي اللغة الجديدة.. لغة الإعلام وقيادة المجتمع
< ولا أحد يخطر له أن كل شيء الآن .. كل حدث.. كل خبر.. كل شيء.. ليس هو كما يبدو
< وأن كل شيء له تفسير آخر

صحيفة الانتباهة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى