قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

رأي حُر ..صلاح الاحمدي ... سرادق العزاء بالاذاعة الرياضية

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

24052015

مُساهمة 

رأي حُر ..صلاح الاحمدي ... سرادق العزاء بالاذاعة الرياضية






لا نقول الا ما يرضى الله انا لله وانا اليه راجعون
تدافعت الجموع الرياضية والاعلامية الى مقر سرادق العزاء بالاذاعة الرياضية اف ام 104لتودع زينة شبابها ودرتها المذيع عادل فضل الذي رحل فجأة منها بدون وداع و تأهت كلمات الحاضرين لوصف الفقد الجلل ما بين الدموع والحزن الكبير على الفقيد وتحدث كثير من الحاضرين من الاخوة الرياضيين والاتحادات الرياضية .والاعلاميين والاقطاب وزملاء الراحل المقيم عادل فضل عن مآثره وطيبة معشره وحسن علاقاته سائلين المولى عز وجل بأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقاً وعندما نتحدث عن الموت المفاجيء لقامة اعلامية لابد أن ندرك دور المؤسسة الرياضية التى يعمل بها والتي قدم لها عصارة شبابه حتى تصبح منبر اعلامي شامل من خلال الخبرات التى اكتسبها لذلك كل ما قامت بها الاذاعة الرياضية عبر شبابها وادارتها الفتية وهى تكون من اول المتقبلين العزاء فى دارها
لفقيدها الجلل والجموع التى تدافقت يعني أن المجتمع الرياضي لازال بخير وهو يتحسس ابنائه المغادرين هذه الفانية .
نافذة
لقد كان الفقد كبير وعظيم لمنبر ظلّ يعمل على التأهيل الشامل للشباب فى فترة وجيزة ليعلنوا عن مدى قوتهم وجلدهم فى المجال الاعلامى لقد كان الفقيد من صلب تلك الاذاعة الفتية ترعرع فيها حتى أصبح صاحب قاعدة كبيرة بعمله الجاد وتفانيه حتى تدرج ونال منصب مدير القسم الرياضى فيها وكان مذيعاً لكل الاندية الرياضية فى اخبارها عبر الفقرات الرياضية التى لمع فيها اسمه من بين كوكبة من زملائه
نافذة اخيرة
ان ما قامت به الاذاعة الرياضية تجاه فقيدها يعنى انها العين الساهرة على شبابها الذى يمثل المستقبل الاذاعي الرياضي لذلك نقترح بأن يكون هناك صندوق فى كل المؤسسات الرياضية يسمى بصندوق الطواريء للحالات المفاجئة حتى نكون فى الموعد المحدد لكل حالة تصيب أحد العاملين بالمؤسسة وكان لابد أن نشيد بالاخوات الاذاعيات الآتي كُن حضوراً فى سرادق العزء وهم يواسون اسرة الفقيد فى فقدهم الجلل ويصبروهم عبر مداخلات اذاعية سقطت دمعات وأبي اللسان أن ينطق بكلمات من بعض اسرة الفقيد والتى عبرت عنها الدموع المنهمرة وهن يعددن ماثره خاصة عمته وخالته وامه واخوته الذين صدقوا فى كلماتهم بان عادل كان غطائهم وسترهم وراعيهم .
كذلك زميلاته فى الاذاعة الرياضية يعيدون سيرته وكرم فيضه وحنانه ومعاملته رحل عادل فضل الاذاعى الشامل رحل الصوت الذي ظلّ يجلجل عبر ميكرفون الاذاعة الرياضية رحل من كان يحبه الجميع رحل الصوت الذى كان ينتظره الجميع من محبي الاذاعة الرياضية كل صباح رحل مؤنس الاخوان بسوق ليبيا وصديقهم الذى فارقهم واخيراً لا نقول الا ما يرضي الله ورسوله وانا لله وانا اليه راجعون.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى