شهادتي لله - الهندي عزالدين ... تاجر عملة .. !

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

08102018

مُساهمة 

شهادتي لله - الهندي عزالدين ... تاجر عملة .. !






كتب - الهندي عزالدين
هل رفعت الحكومة سعر الدولار في السوق الموازي )جنيهين( ، من )45( إلى )47.7( جنيهات ، لتشتري فقط )37( مليون دولار في اليوم الأول ؟!
ألم يحسبوا خسائر الشعب )35 مليون نسمة( ، عند حساب كل السلع الاستهلاكية والرأسمالية بدولار )47.7( ، قبل أن يحسبوا حوافز تجار العملة ؟!
إذا تخلت أي حكومة في الدنيا عن مسؤولياتها الدستورية والسياسية والأخلاقية تجاه شعبها ، ولم يكن هو الهدف الأول لمشروعاتها وبرامجها الاقتصادية ، تصبح الحكومة مجرد )تاجر عملة( !!
سننتظر .. ونرى نتائج سياسات السيد رئيس الوزراء “معتز موسى” خلال الأيام المقبلة .
2
ليت قيادات الحركة الإسلامية تضرب المثل في الحريات ، وتضع نموذج الشورى المحدثة ، وتعيد تاريخ منازلة “علي عثمان” و”غازي صلاح الدين” في مؤتمر الحركة الإسلامية في العام )2004(، تلك المنازلة الشهيرة التي كسبها في النهاية “علي عثمان” بفارق نحو )مئتي( صوت ، ليصبح أول أمين عام منتخب للحركة الإسلامية بعد قيام الإنقاذ .
تحتاج الحركة الإسلامية إلى حراك حقيقي داخلها يوطد لسودانويتها ، ويعزز وجودها المبهم .
3
هي مبادرة محترمة .. تلك التي قادها مساء أمس حزب المؤتمر الشعبي وبعض أحزاب الحوار الوطني بزعامة الدكتور “علي الحاج” ، باجتماعهم المهم مع رئيس البرلمان البروفيسور “إبراهيم أحمد عمر” لتسليمه مذكرة حول مشروع قانون الانتخابات ، وإدارة نقاش مستفيض حوله .
الحوار السياسي هو الطريق الأمثل لتحقيق التوافق الوطني حول قانون الانتخابات أو غيره من قضايا الساحة السياسية .
ولابد أن تستمع قيادة الدولة والبرلمان إلى آراء شركاء الحكم والحوار الوطني ، وإلا فلا معنى للحوار ولا مخرجاته .
قانون الانتخابات هو أحد آليات أية تسوية سياسية مقبلة ، فليحتمل الشركاء بعضهم البعض وصولاً للتوافق حوله .

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى