خالد ماسا: تحت )صُرّة( الأخلاق ….

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

خالد ماسا: تحت )صُرّة( الأخلاق ….

مُساهمة من طرف Admin في السبت 13 أكتوبر 2018 - 13:53

خالد ماسا
بقلم: خالد ماسا

في ما يشبه )البُشارة( حملت الصحُف الصادرة بالأمس خبراً أشار إلى أن محلية الخرطوم قد أطلقت مشروعاً يهدُف إلى )تقنين( عمل )بائعات الشاي( في المحلية.
) بائعات الشاي( اللائي تعاملت معهن السُلطات وكأنهن مجرد )عورة( في محلية الخرطوم ويجب أن يتم سترها بمنعهن نهائياً من ممارسة العمل وكسب العيش )الحلال(.
تردي الخدمات في مقابل إرتفاع )الجِبايات( وإزدياد حالات )التحرُش( الرسمي بالمواطنين في معاشهم وأرزاقهم جعل الخرطوم وكأنها ترتدي زياً )فاضحاً( بين عواصم الدول )المستورة( .
هؤلاء إختلط عليهم مفهوم )الزي الفاضح( فإكتفوا بما يبدو ظاهرياً بأنه غير ساتر للعورات بينما تركوا السلوك )العام( و)الرسمي( وهو يمشي كما ولدته أم السياسه في كل تفاصيل معاشنا اليومي.
) زي فاضح( بمفهوم )التسطيح( السائد الآن يمكن أن يستره المجتمع بمقطع )قماش( فلا تراه العيون ولكن حدثوني عن كيف نستطيع أن نستُر )عورتنا( العامه هذه ؟؟
حدثوني عن عملية ) تقويم النظر( العام حتى لا ترى الحكومة ومحلياتها  في عمل )بائعات الشاي( الحلال هو )العورة( التي يجب أن تسترها مع السلوك )الحكومي( في نفسه لا يعرف )السُتره( .
اللغة المستخدمه في )صراع الديكه( بين رجالات الصف الأول الحكومي والتي تم إستعراضها على العلن هي )العورة( الحقيقية التي يجب أن تهتم بها العقول التي ترتدي )مناهج( تفكير )قصيرة( ولا تنسدل إلى أسفل )رُكبة( المنطق و )ضيقة( بالدرجة التي تُظهِر المناطق )الحسّاسة( في جسد العمل العام في السودان.
قبل أيام كتبنا مستنكرين اللغة )البذيئة( التي تحدث بها مدرب نادي المريخ )يامن الزولفاني( ولم يكُن في بالنا على الإطلاق إن كان هو مدرباً للمريخ أو الهلال بل همنا أن لا )يتصالح( الوسط الرياضي مع سماع مثل هذه اللغة فتصبح من )العادي( الذي يمكن أن نسمعه .
وقبلها سجلت أقلامنا )مواقِف( من اللغة )الهابطة( التي يستخدمها الإعلام )الرسمي( لمجلس الكاردينال وقلنا بأن )الإناء( الهلالي )ينضح( بالكتابة التي نعرفها عن )تربية( نادي الحركة الوطنية وليس باللغة )البذيئة( .
وقتها كانت بعض الأقلام المحسوبة على الصحافة الرياضية تقيم لياليها )الحمراء( على صفحات الصحف وتعيد إنتاج ذات اللغة )الصفيقة( و)المنحطه(.
لا يعلم أي صاحب ) توقيع بذيء( بأن القاريء المحترم لا يمنح )نوط( الشجاعة الصحفية للقلم الذي يدفع بكتابتة الصحفية قبل أن تتوضأ أقلامه و)تغتسل( حروفه .
لا يعلم أي صاحب توقيع )غير رياضي( بأن )المصل( المُضاد لمرض لغة إعلام مجلس الكاردينال ليس بإعادة البصر )كرّتين( ليعود إلينا خاسئاً وهو حسير في الصحافة الرياضية .
يا هذا .. كُلما ) إرتفعنا( كلما إزداد هؤلاء )هبوطاً( .. تلك هي القاعده وتلك هي الكتابة )المستورة( حتى لا نكون بعقل )المحلية( والنظام )الخاص( الذي يملك تعريفاً للفعل والزي )الفاضح( يخصة ولا يخص )الذوق( والحياء العام في شيء .
لا نريد أن تكون معركتنا في الصحافة )الرياضية( على شاكلة ) صراع الديكه( السياسي كل الذي فيها هو إستعراض عضلاتنا في )الشتيمة( وإستخدام )الإنتاج( اللُغوي لخريجي مدرسة ) هز( الوسط الصحفي.
نريد أن نتحد كلنا وبلغة واحده أن نعمل على عمل )كشّات( لباعة )الهتر( الصحفي )الجائلين( بحرفوهم في صحافتنا السودانية .
محتاجين لتعريف )الذوق العام( و)الحياء العام( و)النظام العام( في كتابتنا الصحفية لأن )الزي الفاضح( بفقة التعريف )السطحي( لا يدخل بيوتنا إلا برضانا  بينما تدخل )الكتابة الفاضحة( والحروف التي ترتدي زياً تحت )صُرّة( الأخلاق بيوتنا بعد أن ندفع ثمنها في المكتبات .
أي شخص ينتمي لهذا الوسط الرياضي يبني موقفة من الكتابة الصحفية )الهابطة( بناءً على النظام )الخاص( بهلاليتة أو مريخيتة فقط عليه أن يراجع تعريف الموقف )الأخلاقي( بداخله أولاً .

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى