تابعونا عبر توتير
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
شارك
2شارك
مواضيع ذات صلة

جنة الشوك - جمال حسن - يتجرعون من نفس الكأس

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

جنة الشوك - جمال حسن - يتجرعون من نفس الكأس

 من طرف  Admin في الخميس 29 نوفمبر 2018 - 13:49

جنة الشوك - جمال حسن - يتجرعون من نفس الكأس

‏‏‏‏
ضعف وتراجع الدعم الدولي للجماعات المسلحة والمعارضة الخارجية بشكل عام في الفترات الأخيرة يجب أن يجعل تلك القوى والجماعات المعارضة في الخارج تعيد التفكير والتحليل لموقفها، لتشخيص أسباب هذا التجاهل الواضح برغم استمرار طرح كل الشعارات والمواقف القديمة لكنها لم تعد الآن تحرك مشاعر المجتمع الدولي كما حدث في سنوات سابقة .
سيكتشف هؤلاء أن التخريب الذي ظلوا ينشطون في ممارسته ضد سمعة السودان بحجة محاربة وضرب النظام ومحاولات قتل كل بارقة أمل أو شارقة رجاء أو مسعى لتحسين صورة السودان الخارجية للاحتفاظ ـ على الأقل ـ بمكانة السودان وليس مكانة النظام الحاكم سيكتشفون أن آثار هذا العمل المتواصل كان لها تأثير كبير على وضعية السودان وأهميته كبلد بالنسبة لمن يسمعون ويطالعون كماً هائلاً من الإعلام العبثي الذي لا يفرق بين معارضة النظام ومعارضة الدولة.. الإعلام الذي يرفع راية )عليَّ وعلى أعدائي(..
ظللنا دائماً نطالب بخطاب معارضة يحتفظ بقيمة الدولة السودانية بدلاً عن هذا الخطاب الناسف المدمر الذي يقتل رغبة العالم ليس في التعاون مع الحكومة السودانية بل يقتل الرغبة في التعاطي مع قضايا دولة السودان نفسها .
ولو كانت الحكومة قادرة على إدارة تلك الحالة الخارجية بالبحث عن علاقات خارجية بديلة وعلاقات إقليمية تحقق لحد ما مستوى من التعاون فإن تلك القوى والجماعات لا تتوفر لها فرص مماثلة للبحث عن بدائل تتعاون معها ضد الدولة السودانية.
ظللنا ننصح بوضع خطوط حمراء وحدود وأطر حاسمة للعمل المعارض بحيث لا يسمح خطابه أو نشاطه بتقليل قيمة الدولة السودانية.. لكن لا أحد من هؤلاء يستجيب والنتيجة تلك العزلة التي تعيش فيها شعارات المعارضة في السوق السياسية الدولية الآن حتى في ظل مواجهة البلاد لظروف اقتصادية ضاغطة .
لا شيء ينفع هذه المعارضة الآن أو يخدم أجندتها أو يصلح للاستثمار السياسي لا ظروف اقتصادية ولا سياسية ولا هم يحزنون .
حتى أمريكا ودول الغرب تطرح أجندتها ومصالحها في حوارات مباشرة مع السودان نجحت تلك الحوارات كلياً أو جزئياً، لكنها لا تتبنى بذات الحماس والإصرار القديم أجندات المعارضة النائمة قياداتها في عواصمها وصارت تمثل عبئاً عليها .
هذه ليست دعوة للاستسلام السياسي أو الانضمام للحكومة لكنها دعوة لمراجعة وتصحيح مواقف بات أصحابها يتجرعون من نفس الكأس التي صنعوها بأيديهم .
شوكة كرامة
لا تنازل عن حلايب وشلاتين.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مواضيع ذات صلة
السابق التالي الرجوع الى أعلى الصفحة