بلا حدود .. هنادي الصديق .. مفعول به بأمر السادة !!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

01062015

مُساهمة 

بلا حدود .. هنادي الصديق .. مفعول به بأمر السادة !!






* أفادت ألاخبار شبه المؤكدة يوم أمس عن رفض حزب الميرغني المشاركة في الحكومة الجديدة، واعلن احتجاجه على النسبة التي منحها له حزب البشير للدخول الى الحكومة المقبلة، باعتبار أن أن النسبة لا تلبي طموحات الحزب.
* وتردد أن حزب الميرغني)الاتحادي الديمقراطي الأصل( أحتج على إعطائه ثلاثة وزارات اتحادية ووزيري دولة، الأمر الذي رفضته قيادة الحزب، وقالت انه لا يتناسب مع مكانة وشعبية وتاريخ الحزب.
* وعندما يقول الحزب أنه يرفض هذه الحصة التي يعتبرها ضعيفة ولا تتناسب و)مكانة الحزب وشعبيته وتاريخه( يخيل إليَ أننا أمام حزب )الليكود(أو العمال البريطاني، أو حتي الحزب الجمهوري الأمريكي.
* فعن أي مكانة وشعبية يتحدثون؟
* الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بكل أسف أصبح الوجه الآخ للمؤتمر الوطني )الذي تحوم حوله شبهات فساد لا حصر لها(، وصار الاتحاديون)الباحثين عن أنفسهم( ينتظرون تقسيمة الكيكة فيما بينهم والمؤتمر الوطني، ضاربين بقيم وموروثات الحزب عرض الحائط.
* حزب لم يعقد مؤتمره العام لأكثر من أربعين عاما يتحدث منسوبوه و)بكل قوة عين وجلد تخين( عن منحهم المزيد من الحصص في الوزارات ليشبعوا نهمهم اللامحدود للسلطة والثروة، وفي ذات الوقت يتمسكون بإسم وشعار حزب قاده الشريف حسين الهندي السياسي المتجرد صاحب المقولة الشهيرة )قابضون علي جمر القضية وعاضين عليها بالنواجز(، ليؤكدوا بكل أسف أنهم قابضون علي تلابيب شهوة السلطة والمال حتي ولو جاءت علي جسد القضية التي باعوها علي طاولة المؤتمر الوطني بحجة إنقاذ الوطن والمساهمة في بناءه وهم يدرون أن أكبر أعداء الوطن هو الممارسات والسياسات غير الراشدة لحزب المؤتمر الوطني.
* ثلاث وزارات اتحادية ووزيري دولة في اعتقادي الشخصي كثيرة جدا علي هذا الحزب الذي فتح ذراعيه للمشاركة في حكم يقوده المؤتمر الوطني، وبالمقابل كافأه الوطني بفتح العديد من الدوائر الانتخابية لبعض منسوبيه ليكملوا السيناريو المفضوح والذي يشابه الي حد كبير لعبة الصغار)طُرة وكتابة(.
* حزب صار يعتمد علي الاسماء فقط دون النظر الي المرجعيات أو حتي الخلفيات التاريخية أو السياسية أو الاخلاقية لمنسوبيه لا اعتقد أنه سيسهم في بناء شبر واحد من وطن يحتاج الي مواطن صالح أكثر من سياسي طالح.
* لعبة العصا والجذرة التي تُمارس بين الحزبين الكبيرين )بأمر قادتها( لن تنطلي علي المواطن الحصيف الذي يعلم تماما ما يدور خلف كواليس اللعبة السياسية التي جعلته )مفعول به( بدلا من أن يكون فاعلا وفاعلا جدا.
* سادتي في الأصل الذي لا أصل له، دعكم من رفع الشعارات المزيفة وواصلوا سيركم المعوج في قصم ظهر المواطن السوداني، فلا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى