محكمة سودانية تواصل محاكمة إثنين من قساوسة جنوب السودان بتهمة التخابر

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

01062015

مُساهمة 

محكمة سودانية تواصل محاكمة إثنين من قساوسة جنوب السودان بتهمة التخابر






- إستانفت محكمة الخرطوم بحري وسط، الأحد، النظر في قضية إثنين من قساوسة جنوب السودان تتهمهما الخرطوم بالتجسس لصالح جهات أجنبية وإثارة النعرات القبلية،وإستمعت الى المتحري مقدم شرطة محمد خير ابراهيم.
....
وبدأت في 19 مايو محاكمة القساوسة، بعد أن إقتادهما جهاز الأمن والمخابرات السوداني، في توقيتين مختلفين، وهما يتبعان للكنيسة الإنجيلية المشيخية لجنوب السودان.
واعتقل أحدهما في ديسمبر من العام الماضي، أثناء مخاطبة اقامها في الكنيسة الانجيلية ، بينما اقتيد مواطنه الآخر ين في يناير الماضي دون ان يتم توضيح أسباب الاعتقال.
وقال المتحري الذي كان يخضع الأحد، لمناقشة ممثل الاتهام ، أن المتهم الثاني يدير نشاطا في منظمة تعمل علي تشويه صورة السودان من خلال التقارير التي ترسل الى جهات معادية للسودان ،ليتم إستغلال المعلومات في الملفات الخاصة بحقوق الانسان.
وقال أنه تم ضبط محاضرات وحزم تدريبية تخص جهاز الأمن والمخابرات الوطني في الكمبيوتر الشخصي للمتهم الأول.
واضاف " هو ذات المنهج الذي يدرس في جميع المراحل بجهاز الامن ، منها حزمة النواحي النفسية للعمل مع المخبرين، وهي من الحزم المتقدمة في الجهاز وتقدم للمختصين في عمل المخابرات ".
وقال المتحري أن المتهم لم يقدم أي تفسيرات أو أسباب واضحة لامتلاكه تلك البيانات.
وأضاف "لكن من خلال التحري فإن هنالك عمل استخباراتي يتم بواسطة المتهم الأول دفعه للاحتفاظ بالمنهج رغم سريته".
وعرض المتحري أمام المحكمة صورة للرئيس عمر البشير كتب عليها عبارة "مطلوب" وأشار الى أنها تدلل على ان الرئيس مجرم حرب مطلوب للعدالة وأن المتهم الأول حاول عكس صورة سيئة عن الرئيس.
كما عرض رسما تم العثور عليه في جهاز المتهم الأول يوضح خريطة تقسم السودان الي 5 دويلات إثنية ولفت المتحري الي أن الخريطة ومن خلال التحريات ضمت جنوب كردفان ودارفور والنيل الازرق وشريط حدودي للبحر الاحمر قال ان هدفها الإشارة الى أن مناطق جنوب كردفان ودارفور جزء من دولة الجنوب.
وقال أن المعلومات التي ضبطت باجهزة المتهمين الأول والثاني تكشف عن خرائط واحصاءات جرى تجميعها لتشويه صورة السودان.
وأشار المتحري لعثورهم في الكمبيوتر المحمول علي معلومات حول الدين والاسلام بشمال دارفور ، تناولت أن الاغلبية بالمنطقة من المسلمين وأن الاطفال بدارفور لايسمح لهم دخول المدارس الا بعد حفظ القران الكريم ،وهي من الاسباب التي أدت الي عدم إستيعاب الاطفال في المدارس ،بجانب انها من الاسباب الاساسية للامية بدارفور.
وشدد المتحري علي ان تلك المعلومات غير صحيحة لافتا الى أن حفظ القران الكريم ليس مقياسا لدخول المدارس.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى