قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻌﻠﻦ ﻣﻘﺘﻞ المتمرد ﺧﻠﻴﻞ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺧﻠﻴﻞ

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

25122011

مُساهمة 

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻌﻠﻦ ﻣﻘﺘﻞ المتمرد ﺧﻠﻴﻞ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺧﻠﻴﻞn




ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻌﻠﻦ ﻣﻘﺘﻞ المتمرد ﺧﻠﻴﻞ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺧﻠﻴﻞ

ﻇﻞ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ )ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻧﺖ

( ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺯﻋﻴﻢ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺧﻠﻴﻞ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﻗﻮﺍﺗﻪ، ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ "ﻭﺩ ﺑﻨﺪﺓ" ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ. ﻭﺃﺑﻠﻎ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻣﻲ ﺧﺎﻟﺪ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻧﺖ ﺃﻥ ﻣﻘﺘﻞ ﺧﻠﻴﻞ ﺗﻢ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺿﺎﺭﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺧﻠﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺎﺟﻤﺖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ. ﻭﻳﻨﺤﺪﺭ ﺧﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺰﻏﺎﻭﺓ ﻛﺒﺮﻯ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻭﻫﻮ ﻣﺆﺳﺲ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻋﺎﻡ ،2003 ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﻹﻧﻬﺎﺀ ﺃﺯﻣﺔ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﻛﻠﻬﺎ. ﻭﻛﺎﻥ ﺧﻠﻴﻞ ﺃﺣﺪ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻧﺤﺎﺯﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺣﻴﻦ ﺣﺪﺙ ﺍﻻﻧﺸﻘﺎﻕ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻋﺎﻡ 1999 ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ. ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ ،2003 ﺃﻋﻠﻦ ﺧﻠﻴﻞ ﺗﻤﺮﺩﻩ ﻭﺗﻜﻮﻳﻨﻪ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﻄﺎﺭ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺎﺷﺮ، ﺩﻣﺮ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ، ﻭﻗﺘﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ. ﻭﺭﻓﺾ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻌﺘﻪ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻣﻄﻠﻊ ﻣﺎﻳﻮ/ﺃﻳﺎﺭ 2004 ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺃﺯﻣﺔ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻭﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﺑﺎﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺃﺑﻮﺟﺎ. " ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻫﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺣﺮﻛﺘﻴﻦ ﺭﺋﻴﺴﻴﺘﻴﻦ ﺣﻤﻠﺘﺎ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻋﺎﻡ ،2003 ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﺗﺼﻔﻪ ﺑﺘﻬﻤﻴﺶ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻭﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﻨﺼﻴﺐ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ "ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺠﻤﻴﺪﻩ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺸﺄﻥ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻋﺎﻫﺎ ﻗﻄﺮ، ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ ﺗﻮﻗﻴﻌﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﻣﻨﺒﺮ ﺑﺪﻳﻞ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ، ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﺎﺩﻳﺔ -ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ- ﺑﻄﺮﺩﻩ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻣﺎﻳﻮ/ﺃﻳﺎﺭ ،2010 ﻓﻠﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ. ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ/ ﺁﺫﺍﺭ 2011 ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﺈﻧﻘﺎﺫﻩ، ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ/ﺃﻳﻠﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻧﻔﺴﻪ. ﻳُﺸﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ -ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺰﻏﺎﻭﺓ ﺍﻟﻘﺎﻃﻨﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻭﻟﻬﺎ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩﺍﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺪﻭﺩ ﺗﺸﺎﺩ- ﻫﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺣﺮﻛﺘﻴﻦ ﺭﺋﻴﺴﻴﺘﻴﻦ ﺣﻤﻠﺘﺎ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻋﺎﻡ 2003 ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﺗﺼﻔﻪ ﺑﺘﻬﻤﻴﺶ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ، ﻭﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﻨﺼﻴﺐ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻬﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺸﻘﺖ ﻻﺣﻘﺎ ﺇﻟﻰ ﻓﺼﻴﻠﻴﻦ، ﺃﻭﻟﻬﻤﺎ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻣﻨﻲ ﺃﺭﻛﻮ ﻣﻨﺎﻭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﺑﻮﺟﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻓﺾ ﻛﻞ ﻋﺮﻭﺽ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ. ﻭﻇﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻳﺘﻬﻢ ﺗﺸﺎﺩ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﺘﻤﺮﺩﻱ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺸﺎﺩﻳﺔ ﺗﺘﻬﻢ ﻧﻈﻴﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺩﻳﺒﻲ. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻭﻗﻌﺎ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﺎﻡ 2009 ﺍﺗﻔﺎﻗﺎ ﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ، ﻗﻀﻰ ﺑﻮﻗﻒ ﺃﻱ ﺩﻋﻢ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺋﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ، ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﻗﻮﺓ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﺤﺮﺍﺳﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى