آلاف المقاتلين العراقيين والإيرانيين في سوريا للدفاع عن دمشق

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03062015

مُساهمة 

آلاف المقاتلين العراقيين والإيرانيين في سوريا للدفاع عن دمشق





-قائد فیلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سلیماني
نص فرانس 24 تابعوا france24_ar على تويتر
آخر تحديث : 03/06/2015
وصل نحو 7 آلاف مقاتل عراقي وإيراني إلى سوريا للدفاع عن العاصمة دمشق التي أعلن مقاتلون جهاديون أنها باتت هدفهم المقبل، بحسب مصدر أمني سوري، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية تصريحا لقائد فیلق القدس اللواء سلیماني جاء فيه أن "العالم سيفاجئ بما نعد له نحن والقادة العسكريون السوريون حاليا".
تدفق الآلاف من المقاتلين العراقيين والإيرانيينفي الآونة الأخيرة على سوريا للدفاع عن دمشق وضواحيها بدرجة أولى، بعد إعلان مقاتلين جهاديين أن العاصمة تشكل هدفهم المقبل، وفق ما أعلن مصدر أمني سوري.
وقال المصدر اليوم الأربعاء "وصل نحو سبعة آلاف مقاتل إيراني وعراقي إلى سوريا وهدفهم الأول هو الدفاع عن العاصمة"، موضحا أن "العدد الأكبر منهم من العراقيين".
وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن "الهدف هو الوصول إلى 10 آلاف مقاتل لمؤازرة الجيش السوري والمسلحين الموالين له في دمشق أولا، وفي مرحلة ثانية استعادة السيطرة على مدينة جسر الشغورالتي تفتح الطريق إلى المدن الساحلية ومنطقة حماة في وسط البلاد".
وخسرت قوات النظام في 25 نيسان/أبريل سيطرتها على مدينة جسر الشغور الإستراتيجية في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، بعد اشتباكات عنيفة خاضتها ضد فصائل ما يعرف بجيش الفتح الذي يضم جبهة النصرة )ذراع تنظيم القاعدة في سوريا( وفصائل إسلامية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" الاثنين تصريحا لقائد فیلق القدس في الحرس الثوري الإيرانياللواء قاسم سلیماني جاء فيه "سيفاجئ العالم بما نعد له نحن والقادة العسكريون السوريون حاليا".
وأوضح مصدر سياسي قريب من دمشق أن المسؤولين السوريين وبعد سلسلة الخسائر التي مني بها النظام في الأسابيع الأخيرة بمواجهة الجهاديين وفصائل المعارضة المسلحة، دعوا حلفاءهم إلى ترجمة دعمهم بأفعال ويأتي هذا النداء في وقت تكثف الفصائل المقاتلة شن هجمات ضد النظام على جبهات عدة.
وقال مسؤولون عسكريون سوريون إن عشرات الآلاف من مقاتلي المعارضة، بعد توافق السعودية وقطر وتركيا الجهات الإقليمية الثلاث المناوئة لنظام الرئيس بشار الأسد، يشنون اليوم سويا هجمات كثيفة ضد مواقع الجيش. وأعلن أمير جبهة النصرة أبو محمد الجولانيالأربعاء الماضي أن مهمة مقاتليه في سوريا هي "إسقاط النظام ورموزه وحلفائه".
وبحسب مصدر دبلوماسي في دمشق، انتقد الإيرانيون فشل الهجوم الأخير الذي شنته قوات النظام بهدف قطع خطوط إمداد فصائل المعارضة في مدينة حلب )شمال( في شهر شباط/فبراير. وأصر الإيرانيون الذين عارضوا العملية بسبب سوء الإعداد لها وفق المصدر، على أن يغير السوريون إستراتيجيتهم، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه من الأفضل السيطرة على مساحة أقل من الأراضي شرط السيطرة عليها جيدا.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى