المواضيع الأخيرة
» اغاني الطمبور الفنان عبدالقيوم الشريف تحميل مجاني
الإثنين 12 يونيو 2017 - 1:14 من طرف زائر

» بالصور : تعرف علي اسعار اغلي 5 سيارات في العالم ومن يملكها
الأربعاء 24 مايو 2017 - 20:02 من طرف سيارات مستعملة

» عناوين صحف المريخ الاثنين 10/4/2017
الأربعاء 24 مايو 2017 - 17:20 من طرف زائر

» اعمدة الصحف السودانية اليوم
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:09 من طرف Admin

» انضم لنا بفيس بوك وتابع احدث الاخبار لحظة حدوثها
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:06 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية يوميا
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:00 من طرف Admin

» احدث الاخبار الرياضية واعمدة وعناوين الصحف
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:58 من طرف Admin

» من هنا عناوين واعمدة الصحف يوميا
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:57 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

الأرباب يواصل مقالاته ويكتب اليوم الخميس

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأرباب يواصل مقالاته ويكتب اليوم الخميس

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 4 يونيو 2015 - 15:27



​و رميت رأسي في يديَّ …. و طافت بذلك الرأس ذكريات و ذكريات و خواطر .. شتى مثَّلت محطات غالية و عزيزة لا تنسى …. و كيف لها أن تنسى .
​و أنا في مكتبي المطل على البحيرة و ميدان البيعة بالأثيرة جدَّة في وسط ذلك الروتين المتوهج و المتجدد … أسائل نفسي هل يمكن للروتين أن يكون متوهجاً … متجدداً و مبهجاً أم أنَّني من تلك الطينة التي تصر على إمكانية عمل العصير من أي شيء حتى لو كان ذلك الشيء …. ولا داعي .
​و يدخل عليَّ ذلك الرائع الجميل الظليل محمد عثمان أحمد عبدالله ، طيبَّ الله ثراه … أخ كريم و صديق عزيز وهو قريب من قلبي و نفسي و أنفاسي .
​.. كنت هنا منذ أسبوع واحد … فماذا جاء بك من القاهرة بهذه العجالة ؟؟ أسأله و نحن في سيارتي صوب داري حسبما أقترح فللجدران آذان وهو قد أتى برسالة غاية في السرية و آثر أن نتكلم و نحن في الطريق إلى بيتي الذي هو بيته …. قلت له و نحن في الطريق :- قبل ”أن تبدأ حديثك هل واثق من خلو هذه السيارة من أدوات التنصت و الإرسال …. و هي بعد سيارة أمريكية ؟!
​ما علينا كانت الرسالة من الحبيب النسيب السيد محمد عثمان الميرغني من القاهرة و مفادها أنه قد شرفني باختياره لي مع شقيقه السيد أحمد الميرغني ، طيبَّ الله ثراه ، في مهمة و طنية وما جاء إختياره إلا لأن سيادته قد رأى فينا شخصيتين لهما من البعد و القبول الوطني ما تتطلبه تلك المهمة الكبيرة .
​و تطل ذكرى ثانية …. تأتيني من الخرطوم معلومة مفادها أن الرئيس البشير و السيد الإمام الصادق المهدي سيلتقيان في أديس أبابا فاهاتف السيد الإمام مستفسراً عن صحة ذلك فيقول الحبيب الإمام :- هذا إقتراحك يا أخ صلاح “ فأقول معترضاً :- هذا ليس ما أقترحته أيها الإمام الحبيب فالإقتراح قد جاء على أن يكون اللقاء ثلاثياً و قد عملت على ذلك فإين السيد الميرغني من هذا ؟!
​و ثالثة … و قد إحتدم الخلاف و انشطر المؤتمر الوطني بعيد مذكرة العشرة و كنت وقتها قد رتبت لذلك اللقاء التاريخي في أسمرا بين الرئيس البشير و السيد الميرغني رئيس التجمع الوطني و من معه من قيادة و عند عودتي من أسمرا و من المطار مباشرة للقاء الدكتور حسن الترابي لأعرض عليه رغبتي في التدخل بينه و بين الأخ الرئيس البشير على المستوى الشخصي فقط أما السياسي فهذا شأنهما الذي لا يد ولا حق لي في التدخل فيه .
​و رابعة …. لا أحسب أنهما محض صدفة أن تقع فيلا طيبة و هي دار السيد الميرغني في مصر الجديدة في شارع الخرطوم بالقاهرة … كم من مرَّة ضمتني فيها تلك الدار العامرة بأهلها المشعة ضياء و صفاء و بهاء بتلاوة القرآن و حلقات الذكر و الإهتمام بشؤون البلاد و العباد .
​كم مرَّة قد جئت إلى هنا و جلست إلي السيِّد الميرغني نتحاور و نتناقش فتتباعد المسافات بيننا و يرتفع الصوت هنا و هناك دون أن ينال من حب أو ينتقص من إحترام … لكنه خلاف و إختلاف و يجول في خاطري أن النهاية قد قربت بعد كل هذا الإبتعاد … إتفقنا أو لم نتفق … تركنا الباب مغلقاً أو مفتوحاً أو موارباً فإن السيِّد ينهي لحظات صمت يسود بيننا بقوله ملاطفاً :- كتر خيرك على ملاواتك دي.
​و الخواطر كثير و متعدِّدة… كلها تتحدث عن شيء واحد …منهج واحد …
​أول مرة إلتقيت فيها الأخ الرئيس البشير طال اللقاء بيننا لما قارب الساعات الثلاث …. لم تكن هناك حدِّة أو إرتفاع أصوات و لكن كان هناك إختلاف كبير في المواقف و الرؤى و حينما غادرت داره مودِّعاً كنت موقنناً أن ذلك اللقاء سيكون كما بيضة الديك … حلم ليلة صيف و إنقضى لأفاجأ عند أول عودة لي للخرطوم بأخي الشيخ الدكتور الأمين محمد عثمان يلقاني في المطار كما هي عادته ، و عادتي عند زيارته لجدِّة . و بدلاً من ذهابنا إلى داره الذي كان به غرفة سميت بإسمي ، و يا شرفي بها و بأهل الدار ، فاجأني بإن الأخ الرئيس البشير ينتظرني في مكتبه … في ذلك الصباح الباكر .
​قصص كثيرة سأعود إلى هذه التي ذكرت وإلى تلك التي لم يتسع المجال لذكرها لكن جملة تلخص مبتغاي من كل هذا أنهي بها سؤال بعدها .
​”صلاح …. و الله إفتقدناك في لقاءات الحوار اأستغفر الله ” قالها لي أخي الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل وهو يهاتفني فإعتصرني الم و إغرورقت عيناي بالدموع مثلما إغرورقت و أنا أقرأ ما كتبه الأخ يس علي يس و أنا أتساءل :- هذا أنا … وفاقي حدَّ الإرتواء هنا و خلافي حتى النخاع … الوجه واحد … واللون واحد … و اللسان واحد … فأين العيب يا ترى ؟؟ هل من يجيبني … إلتئام هذا أم أنه إنفصام !!!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى